الهند تضاعف حجم العلاقات التجارية والاستراتيجية مع شرق آسيا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

في أعمال القمة لإحياء علاقات "الآسيان" في نيودلهي

الهند تضاعف حجم العلاقات التجارية والاستراتيجية مع شرق آسيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الهند تضاعف حجم العلاقات التجارية والاستراتيجية مع شرق آسيا

الهند تتوسع بحذر في التعاون مع دول الآسيان
نيودلهي - صوت الإمارات

بدا اهتمام الهند بالدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) واضحاً خلال أعمال القمة التي اختُتمت حديثاً لإحياء ذكرى 25 عامًا من العلاقات الهندية الآسيوية في العاصمة نيودلهي.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين الهند ودول الرابطة نحو 76 مليار دولار تحت مظلة السياسة الهندية الجديدة «التفاعل شرقاً»، والتي كانت معروفة فيما سبق بعنوان «التوجه شرقاً»، ولقد ضاعفت الهند خلال الآونة الأخيرة من حجم العلاقات التجارية والاستثمارية والاستراتيجية مع شرق وجنوب شرق آسيا، وهي المنطقة التي تضم بعض الاقتصادات الأكثر ديناميكية ونشاطاً في العالم، كما أنها مصدر الموارد الطبيعية الغنية، والتكنولوجيا الحديثة، والأسواق اللازمة لدفع عجلة النمو الهندي السريعة. وتستهدف نيودلهي وصول حجم التبادل التجاري الثنائي مع دول الآسيان إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2020. ويقول الخبراء إنهم يتوقعون تحقيق المكاسب الكبيرة نتيجة التفاعل الهندي المباشر مع دول الرابطة.

ويقول أرفيند باناغاريا، نائب رئيس مفوضية التخطيط الهندية السابق «في ظل وجود ما يقرب من ثلث سكان العالم (1.85 نسمة تقريبًا) في هذه المنطقة، إلى جانب الناتج المحلي الإجمالي البالغ نحو 3.8 تريليون دولار، فإن دول رابطة الآسيان تعد في مجموعها من أكبر اقتصادات العالم. كما أن الرابطة تحظى كذلك بدخل سنوي للفرد يبلغ 4200 دولار.

وإنْ أضفنا الهند إلى تلك المعادلة، سيكون لدينا اقتصاد هائل تبلغ قيمته نحو 5 تريليونات دولار، مما يعتبر الاقتصاد الثالث على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة والصين. ومن واقع هذه الرؤية، فهناك أهمية قصوى للغاية في العلاقات الهندية الثنائية مع رابطة الآسيان.

- التجارة مع الآسيان بعجز أقل
شرعت الهند في التواصل مع دول رابطة الآسيان اعتبارًا من عام 1992 عبر حوار اقتصادي متعدد القطاعات. وفي عام 1996، رحبت دول الرابطة بانضمام الهند إليها كشريك حواري كامل.

وجدير بالذكر أن اقتصادات جنوب شرق آسيا الكبرى التي تستثمر في الهند هي سنغافورة، وماليزيا، وتايلاند، والتي تعد من وجهات التصدير الرئيسية بالنسبة إلى الهند. ومن بين أبرز بنود التصدير الهندية إلى سنغافورة الوقود المعدني، والزيوت، والمواد البيتومينية (الفحم الإسفلتي)، والسفن، والقوارب، والهياكل العائمة. وتتضمن الواردات الهندية من سنغافورة المواد الكيميائية العضوية، والغلايات، والماكينات، والأجهزة الميكانيكية، والمعدات، وقطع الغيار، من بين بنود أخرى. كما تستورد الهند أيضًا المنتجات الزراعية من ماليزيا. وهناك أوجه للتكامل التجاري بين الهند ودول جنوب شرق آسيا في مجالات أخرى مثل الزراعة، والماكينات، والمعادن، من بين مجالات أخرى.

وتلقت الهند في الأثناء ذاتها، وفيما يتعلق بمجال الاستثمار، نحو 13.8 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر من دول رابطة الآسيان خلال عام 2015 – 2016، وأكثر من 99% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر يصل إلى الهند من سنغافورة، بينما تمثل دول جنوب شرق آسيا الأخرى أقل من نقطة مئوية واحدة من نفس الاستثمارات. ولقد شكلت اتفاقية التعاون الاقتصادي الشامل بين الهند وسنغافورة دفعة قوية لتعزيز الشراكة بين البلدين.

ويقول الصحافي كانتي باغباي «إنه، وفقاً لذلك، أكثر من مجرد سوق جذابة، إذ إن حجم التبادل التجاري بين الهند ورابطة الآسيان يماثل حجم التبادل التجاري بين الهند والصين».

ومن ناحية أخرى، يبلغ حجم العجز التجاري مع دول رابطة الآسيان 14 مليار دولار فقط، في حين أنه يتجاوز 60 مليار دولار بين الهند والصين. وخلال العام الماضي، حققت التجارة البينية الهندية مع رابطة الآسيان قفزة بنسبة 10%، مما يجعل من المنطقة مكانًا جيدًا للغاية للاستثمار، مع الحوكمة الرشيدة، والعمالة الماهرة، والبنية التحتية الجيدة.
ولا تزال العلاقات بين الهند ورابطة الآسيان في مراحل التطور من عدة نواحٍ ولا سيما عند مقارنتها بعلاقات الرابطة القوية مع الصين، واليابان، والولايات المتحدة. وهناك تبادل تجاري واسع النطاق بين كوريا الجنوبية ورابطة الآسيان أكثر من الهند، على الرغم من أن حجم الاقتصاد الكوري أقل بكثير من الاقتصاد الهندي. وبلغ حجم التجارة التبادلية بين الصين ورابطة الآسيان نحو 452.31 مليار دولار في عام 2016، في حين أن الصادرات الصينية إلى دول الرابطة بلغ 256 مليار دولار.

الآسيان يبحثون عن حليف جديد

أسفر الصعود الاقتصادي والعسكري غير المسبوق من جانب الصين خلال السنوات الأخيرة، وتوسُّع نفوذها الكبير في بحر الصين الجنوبي، عن توجهات دول الرابطة صوب الهند كشريك من أجل تحقيق التوازن. وأشار الصحافي فيناي كورا إلى أن النفوذ والمطالب الإقليمية الصينية، رغم حقيقة أن الصين لا تزال الشريك التجاري الأكبر لدول رابطة الآسيان، دفعت دول الرابطة إلى البحث عن شركاء جدد، وأسواق جديدة، وتحالفات جديدة. ومما ساعد على هذا المسار وجعل الهند تحظى بمزيد من الاحترام لدى دول الرابطة هو ابتعاد نيودلهي تمامًا عن مبادرة «الحزام والطريق» الصينية، على الرغم من محاولات الصين المستمرة لإقناعها بالانضمام. ويرى المحللون أن دول رابطة الآسيان ينظرون إلى الهند على أنها شريك بديل على مسار التواصل وتطوير البنية التحتية، ولا سيما أن مبادرة الحزام والطريق الصينية لا تحرز التقدم المنتظر منها. ولقد سارعت الهند بالعمل على مشروع بناء طريق ثلاثي سريع بطول 1400 كيلومتر مع ميانمار وتايلاند من شأنه أن يربط الهند بدول جنوب شرق آسيا عن طريق البر ويعطي دفعة قوية لروابط التجارة، والأعمال، والصحة، والتعليم، والسياحة بين الدول الثلاث. ويقول وزير النقل الهندي عن ذلك: «بحلول نهاية ديسمبر (كانون الأول) لعام 2019، سنكون في موضع يسمح لنا بالتواصل المباشر».

وترغب نيودلهي في الوقت الراهن في تشييد طريق طموح يصل إلى فيتنام عبر كمبوديا ولاوس، وتدرس الحكومة الهندية تعزيز المساعدات المالية المخصصة لهذا المشروع.
ويعتقد المحللون في رابطة الآسيان أن الهند بمفردها في آسيا تملك الحجم، والتركيبة السكانية، والإمكانات الاقتصادية، والقدرات العسكرية، والعمق الحضاري لتشكل القوة الموازنة للهيمنة الصينية في المنطقة. وصرح رئيس وزراء سنغافورة، والذي تترأس بلاده الدورة الحالية لرابطة الآسيان، بأن الرابطة تعتقد أن الهند تشمل أكبر المساهمات الممكنة في الشؤون الإقليمية، وتساعد في انفتاح الهيكل الإقليمي للمنطقة، وتحقيق التوازن، والشمولية.

- العثرات التجارية
على الرغم من إبرام وإنفاذ اتفاقية التجارة الحرة، فإن العلاقات الهندية برابطة الآسيان لم تتطور إلى المستوى الذي يوفر الثمار المقصودة منها حتى الآن.

وظلت اتفاقية السلع والخدمات الحرة بين دول الآسيان والشركاء التجاريين الإقليميين الكبار: أستراليا، والصين، وكوريا الجنوبية، واليابان، ونيوزيلندا، والهند، والمعروفة إعلاميًا باسم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، قيد المفاوضات لسنوات عديدة. وتهدف هذه الاتفاقية إلى إقامة سوق متكاملة بين الدول المعنية.

ويشار إلى أن في هذا الصدد أن كل زعماء الآسيان في قمة نيودلهي «تحدثوا بجدية» حول الحاجة إلى الموافقة على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة بحلول نهاية العام الجاري. وبدأت المفاوضات بشأن هذه الاتفاقية في أواخر عام 2012، ولكنها استغرقت وقتًا أطول من المتوقع، وتجاوزت 3 مواعيد نهائية للتوقيع عليها. ووصفت الهند بأنها الطرف المعيق لإتمام الاتفاقية بسبب تعنتها الواضح على مسار مطابقة وصول السلع والبضائع مع الوصول للخدمات.

ومنذ عام 2010، وهو تاريخ إبرام وإنفاذ اتفاقية التجارة السلعية بين الهند ورابطة الآسيان، اتسع نطاق العجز التجاري الهندي مع دول الرابطة من 4.98 مليار دولار في عامي 2010 و2011، إلى 14.75 مليار دولار في عامي 2015 و2016، ثم تقلص فارق العجز التجاري وصولًا إلى 9.56 مليار دولار في عامي 2016 و2017، وأدى العجز التجاري الهائل المذكور إلى تساؤلات في الداخل الهندي بشأن ما إذا كان الاتفاق التجاري يهدف فقط إلى مساعدة دول الرابطة ولا يعود بالنفع على الهند في شيء. ولقد توخت نيودلهي منذ ذلك الحين المزيد من الحذر وواصلت ممارسة الضغوط بغية التوصل إلى اتفاقية متوازنة وذات فائدة للطرفين.

يقول سوريش برابهو، وزير التجارة والصناعة الهندي «من المهم التعامل بإنصاف حيال حساسيات وتطلعات كل الأطراف المشاركة»، مشددًا على ضرورة وفاء الدول الأعضاء في اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة بنصيبها في مجال الخدمات بغية إبرام الاتفاقية. وحتى الآن، كانت المقترحات في جانب الخدمات، بما في ذلك تأشيرات العمل أو حرية حركة العمالة المحترفة، مخيبة للآمال مع عدم استعداد أي عضو من الدول الأعضاء لتقديم مساهمات تستحق الاعتبار.

يقول بيسواجيت دهار، أستاذ الاقتصاد في جامعة جواهر لال نهرو «كانت إندونيسيا حذرة على الدوام من الإغراق الهندي لأسواق العمالة في جاكرتا. ومن غير المرجح لهذا الموقف أن يتغير إن لم يتغير موقفهم من الاتفاقية المعنية. ولا تزال القضايا التقليدية المتعلقة بالوصول إلى الأسواق مع دول رابطة الآسيان معلقة هي الأخرى. ولسوف يواصلون ممارسة الضغوط الشديدة على الهند ما لم توافق الأخيرة على اعتماد سياسة أكثر مرونة حيال اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة».

ولا تشعر نيودلهي بالارتياح إزاء التقسيم الطموح للتعريفة الجمركية على الواردات والتي تطالب بها دول رابطة الآسيان، ولا سيما أنها ستعني كذلك السماح بدخول البضائع الصينية من دون فرض الرسوم الجمركية عليها. والصناعة الهندية لا ترغب في أن تنصاع الحكومة للمستويات المرتفعة من التحرير التجاري لأنها تخشى من مواجهة التعثر في الأسواق المحلية جراء ذلك.

ومع تزايد الضغوط على نيودلهي للموافقة المبكرة على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، أعربت رابطة الآسيان عن أملها في ألا تخيب الهند مساعي الرابطة الرامية إلى إبرام هذه الاتفاقية خلال العام الحالي.

وقال وزير التجارة الإندونيسي «أعتقد أن الهند ستقف إلى جانب رابطة الآسيان في إبرام هذه الاتفاقية المهمة خلال العام الحالي، ولن تخيب آمالنا في ذلك»، وذلك خلال اجتماع الأعمال والاستثمار بين الهند ودول الرابطة في نيودلهي.

ويتعين على كل الدول الأعضاء تقديم مقترحاتها المعدلة خلال الشهر الجاري والتي ستناقش في الجولة المقابلة من اجتماع الرابطة في إندونيسيا في فبراير (شباط) المقبل. وهناك خلافات بين دول الرابطة كذلك، حيث تحتفظ الدول الصغرى مثل كمبوديا ولاوس بمواقف تجارية متباينة إلى حد كبير حيال السلع الثقيلة والاقتصادات الأكبر منها بكثير مثل ماليزيا وإندونيسيا.

يقول هارش بانت، رئيس برنامج الدراسات الاستراتيجية لدى مؤسسة «أوبزرفر ريسيرش» البحثية الهندية «الهند غير متحمسة كثيرًا بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة في صورتها الحالية، إذ قد تضطر إلى إزالة بعض التعاريف الجمركية الحمائية. كما أن هناك مخاوف من أن تلك الاتفاقية سوف تؤدي إلى فتح الباب على مصراعيه أمام التصنيع الصيني ودخوله المنطقة من دون عائق أو منازع».

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهند تضاعف حجم العلاقات التجارية والاستراتيجية مع شرق آسيا الهند تضاعف حجم العلاقات التجارية والاستراتيجية مع شرق آسيا



GMT 19:40 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الثور

GMT 13:15 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

نيللي كريم تؤكد أن فاتن حمامة قدوة لكل فنانات مصر

GMT 19:09 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

109 ملايين دولار إيرادات فيلم Maze Runner :The Death Cure

GMT 15:26 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علوي سعيدة بتكريم الفنان سمير صبري لوالدتها

GMT 15:40 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الميزان

GMT 18:22 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يوضح أسباب إصابة الأطفال بالإعاقة البصرية

GMT 14:57 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

جورجياديس يتوقع نمُّو اقتصاد قبرص بنحو 3%

GMT 02:28 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"سانت ريجيس" يقدم أشهى الأطباق الماليزية في مطعم سونتايا

GMT 10:36 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إغلاق شاطئ في أبو ظبي عقب رصد قرش ضخم

GMT 15:27 2013 السبت ,06 تموز / يوليو

ضبط 55 شخصًا في اشتباكات الإسماعيلية

GMT 05:18 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

مؤشر بورصة لندن يغلق على ارتفاع بنسبة 0.51%

GMT 05:19 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على إرتفاع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon