الإدارة الأميركية تزيد من معاناة الشعب السوري وتمنع استيراد المُشتقّات النفطية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كان من المُقرَّر إرسال البترول إلى محطّات توليد الطاقة الكهربائية

الإدارة الأميركية تزيد من معاناة الشعب السوري وتمنع استيراد المُشتقّات النفطية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإدارة الأميركية تزيد من معاناة الشعب السوري وتمنع استيراد المُشتقّات النفطية

الرئيس الاميركي دونالد ترامب
واشنطن - صوت الامارات

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيادة مُعاناة السوريين عبر فرض عقوبات صارِمة على سورية، ومن بين هذه العقوبات حِرمان سورية من استيراد المُشتقّات النفطية.

كانت نهاية الحرب في الأفق وكان بإمكان السوريين البدء في إعادة بناء بلدهم بعدما نجح الجيش السوري بدَحرِ الإرهاب من أغلب المدن السورية، لكن الولايات المتحدة أمرت بالاستيلاء على مصدر الوقود الوحيد، فكانت سورية تتمتَّع بالاكتفاء الذاتي من الطاقة، كانت تمتلك عددًا من آبار نفطٍ وغازٍ في العديد من الحقول المُتوزِّعة في وسط سورية وشمال شرق البلاد، ما كان يؤمِّن الاحتياجات الوطنية. عندما سيطر المتطرّفون على آبار النفط والغاز، تم بيع النفط السوري إلى تركيا، وفي بعض الحالات، أعادت تركيا بيعه إلى أوروبا. استخدم البنتاغون الكرد السوريين كميليشياتٍ واحتلّوا أفضل حقول النفط إنتاجًا في الشمال الشرقي لمَنْعِ وزارة النفط السورية من استخدامه وزيادة الخناق على سورية.

بسبب عدم قدرة الحكومة السورية الوصول إلى آبار النفط الخاصة بها، اضطرت إلى شراء النفط من الدول الحليفة، وجمهورية إيران الإسلامية هي أحد الموارد التي استعان بها السوريون. تعهَّد الرئيس ترامب بمَنْعِ إيران من بيع ولو قطرة واحدة من نفطها، والتي يُطلِق عليها الإيرانيون “الحرب الاقتصادية”. هذه الحرب المفروضة على سورية وإيران هي ليست بجديدةٍ إنما هي ورقة ضغط يستخدمها الأميركيون منذ عقودٍ ضد كل مَن يُعاديهم كسورية وإيران وفنزويلا ودول أخرى، واجهت سورية نقصًا في النفط، وكان السوريون يقفون في طابور الانتظار أيامًا لتأمين مادة البنزين. الآن سيواجهون نقصًا مُماثِلًا، حيث تمّ الاستيلاء على الناقِلة GRACE 1 في جبل طارق، مُتّجهةً نحو المصفاة في مدينة بانياس السورية، استولى الجيش الإسباني على السفينة بناء على طلب من الولايات المتحدة بأن السفينة كانت تنتهك عقوبات الاتحاد الأوروبي، والتي تُحظِّر أيّ تسليم للنفط إلى سورية.

اقرأ ايضاً :

"الغطاء الانتقائي الروسي" حال دون تحقيق دمشق تقدمًا استراتيجيًا في "مثلث الشمال"

 

كان من المُقرَّر إرسال النفط من بانياس إلى محطّات توليد الطاقة كمحطّةِ محردة للطاقة، ليتمّ حرقه لتوليد الكهرباء. عانى المدنيون السوريون انقطاع الكهرباء لسنواتٍ بسبب نقص المُنتجات النفطية. الكهرباء ليست مُجرَّد رفاهية لمُشاهَدة التلفاز وتصفّح الإنترنت، ولكنها توفِّر أيضًا الحياة من خلال تشغيل المعدَّات الطبية. يحتاج كل مستشفى إلى الكهرباء من أجل الأشعّة السينية، والحاضِنات، وأجهزة تنظيم ضَرَبات القلب، وشاشات غرفة العمليات وغيرها الكثير.

واستهدف المتطرّفون المدعومون من قِبَل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي محردة لسنواتٍ لأنها مدينة مسيحية، لأن المتطرّفين كان هدفهم القضاء على الأقليات، هاجم إرهابيو القاعدة الذين يحتلّون إدلب السقيلبية بالقُرب من المحردة، وهي قرية مسيحية أيضًا . ومن بين القتلى خمسة أطفال وامرأة واحدة. وأصيب ثمانية آخرون، بينهم ستة أطفال. كانت أجراس الكنائس السورية تدقّ جنازات المدنيين، بينما كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يجتمعان لإدانة الهجوم السوري والروسي على إدلب.

 

وتحمَّل السوريون 8 سنوات من الهجمات الأميركية والأوروبية التي قام بها المتطرّفون الإسلاميون المُتطرِّفون بدعمٍ من الرئيس الأميركي أوباما ورئيس الوزراء البريطاني كاميرون ومايو والرئيس الفرنسي ساركوزي وهولاند. تجمّع العالم الغربي على سورية واعترف بحكومة الإخوان المسلمين في المنفى في إسطنبول باعتبارها المُمثِّل الوحيد للشعب السوري. ومع ذلك، كانت ميليشيا الغرب ما يُسمَّى بالجيش السوري الحر (FSA) فشل فشلًا ذريعًا، ووجّهت الدعوة إلى الجهاديين في كل أصقاع الأرض، للقدوم إلى سورية لحضور مهرجان مدفوع التكاليف بالكامل من الاغتصاب وقَطْع الرأس والخطف والتشويه والذّبْح. في النهاية، حتى تلك الاستراتيجية كانت فاشِلة.

كما تحمَّل السوريون صواريخ أميركية تُمطِر على رؤوسهم أُطلقت من مناطق يحتلّها المتطرّفون . تمّت مساعدة القوات الأميركية – الأوروبية من قِبَل خبراء عسكريين وضبّاط مخابرات، بما في ذلك الجيش الألماني. في المُقدِّمة كان الثلاثي: مُتخصّصون عسكريون أميركيون وبريطانيون وفرنسيون متورِّطون بدعم المتطرّفين عسكريًا ولوجستيًا كان الهدف هو قَتْل وتشويه وإرهاب السكان المدنيين إلى الحد الذي يثورون فيه وينضمّون إلى المتطرّفين.

تم تطبيق خطّة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإزالة الحكومة السورية، وإنشاء قيادة جماعة الإخوان المسلمين في دمشق، في مصر ؛ ومع ذلك، رفض المصريون العيش في ظلّ الإسلام الراديكالي، الذي هو أيديولوجية سياسية وليس ديانة أو طائفة. كان من المُفتَرض أن تتبعها سورية، لكن الخطة فشلت فشلًا ذريعًا، حيث قاوَمَ السوريون هذا المُخطَّط وأفشلوه بدعمهم لحكومتهم وجيشهم.

إن العقوبات المفروضة على سورية تشكِّل عقوبة جماعية ضد كل السوريين، هذه العقوبات المفروضة على سورية تمامًا مثل العقوبات المفروضة على دول محور المقاومة وحلفائها كفنزويلا وكوبا، هذه العقوبات التي يفرضها الأميركيون على كل مَن يُعاديهم لا تستهدف سوى الأبرياء في هذه الدول التي لا ذَنْبَ لها ولكن هذا ليس بالغريب على أميركا التي شنَّت أبشع أنواع الحروب الاقتصادية والعسكرية خلال عقودٍ من الزمن ما تسبَّب بموتِ الملايين من الأبرياء إن كان في حربها ضد العراق أو أفغانستان أو من خلال دعمها للمتطرّفين في كلٍ من سورية وليبيا، ودعمها للمملكة العربية السعودية في حربها ضدّ أبرياء اليمن، بالإضافة إلى دعمها لأكثر من 6 عقود للكيان الإسرائيلي الغاصِب الذي قتلَ بدماءٍ باردةٍ الملايين من الفلسطينيين واللبنانيين خلال العقود ال 6 الماضية.

الإدارة الأميركية الحالية والإدارات السابقة لا تعرف سوى لغة العقوبات والحرب والدماء، فهي لا تحترم سيادة الدول ولا ميثاق الأمم المتحدة وبالتأكيد لا تحترم حقوق الإنسان.

قد يهمك ايضاً :

مقتل 14 مدنيًا بينهم أطفال في قصف جوي استهدف مخيمًا للنازحين جنوب "إدلب" وشمال "حماة" السورية
الجيش السوري يقصف إدلب ومقتل 10 مدنيين في معارك شمال حماة

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدارة الأميركية تزيد من معاناة الشعب السوري وتمنع استيراد المُشتقّات النفطية الإدارة الأميركية تزيد من معاناة الشعب السوري وتمنع استيراد المُشتقّات النفطية



GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:44 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الأسد

GMT 15:40 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الميزان

GMT 18:10 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلي مكفيرسون تجاور أشهر النجوم في منزلها الجديد

GMT 18:52 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

إلين بومبيو تودّع منزلها ذا الطراز الإسباني

GMT 06:13 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة نايل دراما تعرض مسلسل "جبل الحلال"

GMT 19:32 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إنجاز طبي سعودي في مجال جراحة الأذن فى جامعة الملك سعود

GMT 15:55 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

نشاطات محفزة واوقات سعيدة

GMT 03:10 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُودّع التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:00 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

تمتعي بشهر عسل رومانسي في باريس

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

مطعم ياباني يقدم لزبائنه دمى تؤنس وحدتهم

GMT 16:06 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

سارة عليوي تكشف عن سرّ الهجوم على "صيف بارد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon