تداعيات الأزمة المالية العالمية تواصل إلقاء ظلالها على الاستثمار
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رفعت من معدلات التضخم في بعض الدول

تداعيات الأزمة المالية العالمية تواصل إلقاء ظلالها على الاستثمار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تداعيات الأزمة المالية العالمية تواصل إلقاء ظلالها على الاستثمار

الأزمة المالية العالمية
واشنطن - صوت الامارات

تتغير حاليا التركيبة الاقتصادية حول العالم، مع تغير معطياتها المالية التي تتأثر بالتحولات الجيوسياسية، مما يغير وجهات المستثمرين حول العالم وأجل الاستثمار ونوعيته.

ورغم ما يمر به الاقتصاد العالمي، من ضبابية شديدة، نتيجة تسارع المتغيرات، لم تصعد الملاذات الآمنة في الاستثمار "مثل الذهب والين" بنفس وتيرة وحجم هذه الضبابية، ويغلب على تعاملاتها في معظم الأوقات التذبذب الشديد في الجلسة الواحدة، حتى مع صدور بيانات تزيد من مخاطر الاستثمار في الأصول التي تنطوي على مخاطر "مثل الأسهم".

غير أن تشابك المعطيات الاقتصادية العالمية، والتي تسعى الولايات المتحدة الأميركية لفكها من خلال "أميركا أولاً"، يزيد المؤشرات تعقيدا، ويجعل من الاستثمار قصير الأجل أو المضاربات السريعة، الخيار الأقرب للمستثمرين حول العالم، على الأقل حتى بداية العام 2020.

    أقرأ أيضا : البنك المركزي الأوروبي يقرّر إنهاء برنامج التيسير الكمّي

ومنذ الأزمة المالية العالمية في 2008، وتداعياتها تطل برأسها على معظم القرارات الاقتصادية حول العالم، حتى أمس فقط تخلى البنك المركزي الأوروبي عن برنامج التيسير الكمي "شراء سندات"، لكنه أبقى على أسعار الفائدة عند صفر أدنى مستوى في 10 سنوات.

وأسعار الفائدة المتدنية حول العالم، خلقت "أموالا رخيصة" مما زاد من معدلات التضخم في بعض الدول، وبعد أكثر من عشر سنوات على بداية الأزمة المالية، ما زالت بعض الدول تعاني من تداعياتها، وهو ما دفع بعض المحللين لربط السياسات الاقتصادية الأميركية حاليا، بمحاولة الخروج من أزمة أخرى كانت على وشك البدء.

وفرضت مؤخرا الولايات المتحدة، رسوما حمائية على وارداتها من بعض الدول، على رأسها الصين، التي بلغ فائضها التجاري مع أميركا نحو 450 مليار دولار العام الماضي، وذلك بالتزامن مع خطة لرفع أسعار الفائدة، بعد تحسن الاقتصاد الأميركي، رغم معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ورغم تحذيرات كبرى المؤسسات المالية والاقتصادية، من تداعيات سياسة الحمائية على الاقتصاد العالمي، إلا أن الصين لم تجد سبيلا آخر إلا من خلال مجاراة الولايات المتحدة في سياستها، رغم مدافعتها أولا عن العولمة والانفتاح الاقتصادي، ومؤخرا خضعت للمطالب الأميركية، بعد حسابات أثبتت حصد بكين الخسارة الأكبر، وهدنة زمنية مدتها 90 يوما هي ما تفصل حاليا بين الطرفين، على أن تنتهي بمفاوضات جادة، قد تنهي معها "حربا تجارية" بين أكبر اقتصادين في العالم.

أما المعطيات الأوروبية، فإن المتغيرات المتلاحقة، تجعل من الاقتصاد الأوروبي عرضة دون غيره للتذبذب المستمر، فسرعان ما ظهرت أزمة بريكست "خروج بريطانيا من الاتحاد"، بعد انتهاء أزمة ديون اليونان التي بلغت نسبتها 170 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي، غير أن إيطاليا ظهرت في الصورة أيضا بعد انتخابات ربح فيها التيار الشعبوي، ليعد موازنة غير متوافقة مع معايير الاتحاد الأوروبي.

أما فرنسا فما زالت مهددة بحركة السترات الصفراء التي تطالب بتحسين الأجور وتقليل تكاليف المعيشة، في ظل زيادة الضغوط على الفرنسيين.

وتزيد المعطيات السلبية في الأسواق الناشئة، نظرا للمتغيرات الجيوسياسية في بعض مناطقها، إلا أن عددا من المستثمرين ما زال يفضل الأسواق الناشئة، بما فيها أسواق عربية، للاستثمار على غيرها من الأسواق، نظرا للفائدة العالية في بعض الدول "الأرجنتين وتركيا ومصر".

ونظرا لأن منطقة الشرق الأوسط لاعب رئيسي في المعادلة الاقتصادية العالمية، كون السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، ومصر أكبر سوق استهلاكي في المنطقة، والإمارات ضمن أكبر المطورين التكنولوجيين دوليا، فإن الاستثمار فيها وبها، ما زال مرتبطا بتسارع وتيرة المتغيرات العالمية، وهو ما يدفع باتجاه "الاستثمار قصير الأجل".

 - النفط

سياسة تسعير النفط، مرتبطة عادة بآليات العرض والطلب في السوق، ونتيجة تباطؤ الاقتصاد العالمي، بسبب السياسات الحمائية فضلا عن استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية حتى الآن، فإن الأسعار يتوقع لها الهبوط، وهو ما شهدته الأسعار في موجة هبوط بلغت 30 في المائة منذ بداية العام الجاري، غير أن هبوط الأسعار من شأنه إنعاش التجارة الدولية، التي قد تدفع الأسعار للارتفاع من جديد، في ضوء سياسة أوبك تخفيض الإنتاج حاليا.

ونظرا لضبابية الاقتصاد العالمي، فإن العقود الآجلة لأقرب استحقاق شهري، منخفضة عن الأسعار الفورية الحالية، التي تحوم حول 60 دولارا للبرميل.

 - البنوك المركزية

بدأت البنوك المركزية حول العالم التخلي عن سياسة التيسير الكمي "شراء السندات الحكومية"، في إشارة لتحسن الأوضاع الاقتصادية في تلك الدول، إلا أن أسعار الفائدة ومعدلات التضخم ما زالت تمثل تحديا. فبعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي بدأ خطة لرفع أسعار الفائدة "رفعها ثلاث مرات خلال العام الجاري" ويتوقع رفعها من مرتين إلى ثلاث مرات أخرى خلال العام 2019. اتخذ البنك المركزي الأوروبي قرارا بتخليه عن برنامج التيسير الكمي، الذي اتخذه أثناء تداعيات الأزمة المالية العالمية، لكنه لم يحرك أسعار الفائدة المتدنية.

ولا يمكن فصل قرارات البنوك المركزية عن تحركات العملات، غير أن تسارع المتغيرات العالمية ماليا واقتصاديا وسياسيا، يحد أو يزيد من تأثير القرارات على تحرك العملة، فانخفاض سعر اليوان الصيني، بداية العام الجاري، كان متزامنا مع بداية الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، إلا أن رغبة ترمب في دولار ضعيف، لم تشفع له عند رئيس الاحتياطي الفيدرالي في تخفيض الفائدة أو على الأقل تثبيتها.

- ديون العالم تصل إلى 184 تريليون دولار

بالتزامن مع كل هذه المعطيات، فإن حجم الديون العالمية ارتفع تريليوني دولار خلال العام الماضي، ليبلغ 184 تريليون دولار، بما يعادل أكثر من 86 ألف دولار لكل شخص، وهو ما يزيد على ضعف متوسط دخل الفرد السنوي في العالم. وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي. والدول الأكثر استدانة هي الولايات المتحدة والصين واليابان، أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم، مما يزيد من المخاطر المحتملة على نمو الاقتصاد العالمي، نتيجة زيادة نصيب الدول الثلاث من إجمالي الديون في العالم لإجمالي ناتجها المحلي. ويعادل إجمالي الدين العام والخاص في العالم، نحو 225 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للعالم.

وقد يهمك أيضاً : 

ارتفاع التضّخم في منطقة اليورو بنحو 2,2% مع ثبات معدلات البطالة

 

صلاح يقود "ليفربول" للتأهل إلى دور الـ ١٦ في دوري الابطال

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تداعيات الأزمة المالية العالمية تواصل إلقاء ظلالها على الاستثمار تداعيات الأزمة المالية العالمية تواصل إلقاء ظلالها على الاستثمار



GMT 19:40 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الثور

GMT 13:15 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

نيللي كريم تؤكد أن فاتن حمامة قدوة لكل فنانات مصر

GMT 19:09 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

109 ملايين دولار إيرادات فيلم Maze Runner :The Death Cure

GMT 15:26 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علوي سعيدة بتكريم الفنان سمير صبري لوالدتها

GMT 15:40 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الميزان

GMT 18:22 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يوضح أسباب إصابة الأطفال بالإعاقة البصرية

GMT 14:57 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

جورجياديس يتوقع نمُّو اقتصاد قبرص بنحو 3%

GMT 02:28 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"سانت ريجيس" يقدم أشهى الأطباق الماليزية في مطعم سونتايا

GMT 10:36 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إغلاق شاطئ في أبو ظبي عقب رصد قرش ضخم

GMT 15:27 2013 السبت ,06 تموز / يوليو

ضبط 55 شخصًا في اشتباكات الإسماعيلية

GMT 05:18 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

مؤشر بورصة لندن يغلق على ارتفاع بنسبة 0.51%

GMT 05:19 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على إرتفاع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon