فيلم وثائقي عن ألكسندر ماكوين يكشف الكثير عن حياته الشخصية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تعلَّق جدًّا بوالدته وأدمن الكحول وأُصيب بالإيدز

فيلم وثائقي عن ألكسندر ماكوين يكشف الكثير عن حياته الشخصية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فيلم وثائقي عن ألكسندر ماكوين يكشف الكثير عن حياته الشخصية

تصميمات المصمم ألكسندر ماكوين
لندن ـ ماريا طبراني

وُلد المصمم ألكسندر ماكوين في 17 مارس/ آذار 1969 في لندن وتربّى في عائلة متواضعة لينطلق في السن الـ16 نحو تكريس وقته لتصميم الأزياء، وبعدما ترك المدرسة انتقل إلى مدرسة Savile Row المهنية لتصميم الأزياء، إذ اكتسب خبرة تقنية عالية في الخياطة الأمر الأساسي الذي مهد له طريق النجاح.

وتميّز ماكوين بمعرفته المتعمقة بالخياطة البريطانية وتفصيل الأقمشة إضافةً إلى جمعه المتناقضين، القوة والضغف، في تصاميمه، وعمل في حقل الأزياء إلى جانب Koji Tatsuno لينتقل بعدها في عمر الـ21 إلى ميلانو، إذ لمع نجمه في دار جيفنشي من العام 1996 حتى العام 2001.

وحاز جائزة المصمم البريطاني لأعوام 1996، 1997، 2001 و2003 وجائزة CFDA للمصممين العالميين العام 2003، وانتشرت فروع متاجر ماكوين في أهم عواصم الموضة على غرار لاس فيغس، نيويورك وميلانو كما ارتدت تصاميمه أشهر نجمات هوليوود مثل سارا جيسكا باركر ونيكول كيدمن، لكن مسيرة المصمم العالمي انتهت باكرا، إذ وجد ألكسندر ماكوين يوم 11 فبراير/ شباط 2010 من العام ميتًا في منزله، واستلمت بعده المصممة الشهيرة سارا بيرتون، الإدارة الفنية لماركته.

كان مُحبطًا في بداية مسيرته المهنية
وتروي الصحافية كولين ماك دويل، وهي أول من التقى المصمم البريطاني، في عام 1996، ما حدث معه في هذا اللقاء، حيث تقول "أجريت حوارًا معه في مارس/ آذار عام 1996، وحينها كان يبلغ من العمر 27 عامًا، وقال إن المعلقين في مجال الموضة يجاملون، حيث يستمرون في القول إن لندن تتغير، وتتحسن، ولكن في الحقيقة لا، انظري إلى الاستوديو الخاص بي، ثلاثة أيام بعد العرض ولا يوجد أحد، ولا مشترٍ واحد، الحقيقة لا يوجد شيء في لندن، إذا لم يكن لدي باريس وميلان للبيع، فأين سأكون، ومن يهتم؟".

وتضيف دويل: "أرسلتني صحيفة الصنداي تايمز لمقابلة نجم الموضة الوليد، والمعروف بين أصدقائه باسم لي، وذهب إلى الاستوديو الخاص به في هوكستون، شرق لندن، كانت مساحته صغيرة وتفوح منها رائحة الرطوبة، ولكن كان مليئًا بالملابس الجميلة، وكان مر 4 سنوات على عرض تخرجه، أتذكّر أنه كان يدعوني بسيدتي، وقال لي إنه حين كان مراهقًا طلب من والدته هدية عيد ميلاده كتابًا عن الأزياء الخاصة بالقرن العشرين، وكان من بين الكتب المفضلة للقراءة".

عام 1996 كان بداية تميّزه
وتوضح "قابلته مرة أخرى بعد سبع سنوات، في عام 2003، وفي هذا الوقت كان شخصية راسخة وقوية في مجال الموضة العالمية، وبعد أن أصبح مديرًا إبداعيًا في جيفنشي في أكتوبر/ تشرين الأول 1996، وفي عام 2000 تلقى الدعم المالي من غوتشي، مما أشعره بالارتياح".
ويستعد الفيلم الوثائقي "ماكوين" للظهور إلى العلن في دور السينما هذا الشهر، حيث يروي رحلة صعود وسقوط المصمم البريطاني والخاصة بحياته الشخصية والإبداعية، إذ قضى منتجو الفيلم عاما كاملا يبحثون في 200 مصدر أرشيفي عن حياة ماكوين، ومن بينها المقابلات النادرة والأشرطة الصوتية التي سجّلها على مدار حياته، بجانب تصريحات زملائه وأصدقائه وجيرانه.

انتحر في اليوم السابق لدفن والدته
وعلى المستوى الشخصي، كان ماكوين خجولًا ولا يتحدث كثيرًا، كما أنه لا يحب التصوير كثيرًا، وكان يرفض إظهار وجهه على الكاميرا، وبخاصة في الفترات الأولى من عمله، وهو أصغر أشقائه البالغ عددهم 6، كان والده سائق سيارة أجرة، وولد في جيل يعني أن الرجل يجب أن يكون رجلا بحق، وفي إحدى المقابلات وصف ماكوين نفسه بأنه "الخروف الوردي" لعائلته، شجعته والدته على فعل كل شيء كان يحلم به، ومن الواضح أنه يعشقها، فأحد أكثر التفاصيل المأسوية لانتحاره هو أنه قتل نفسه في اليوم السابق لدفن والدته.

تكفّلت عمته بمصاريف دراسته الخياطة
وأشارت والدته إلى أنه يجب أن يحصل على تدريب مهني في الخياطة، وفي الفيلم الوثائقي تتحدث شقيته الكبرى، جانيت، وابن أخيه، جراي، بكل مصداقية عنه وعن تربيته، ومن الواضح أن أسرته دعمته، وبخاصة حين أعلن مثليته الجنسية في سن الـ18، ولكن كانت هناك مشاكل، وبخاصة مع جانيت لأن زوجها هو الرجل الذي اعتدى عليه جنسيا حين كان طفلا ومراهقا.
وحين درس في "سنترال سانت مارتينز" موّلت عمته رينيه، مصاريفه الدراسية، كما دعمته مصمممة الأزياء إيزابلا بلو، بمبلغ 100 جنيه إسترليني أسبوعيا، وعلى الرغم من اعترافه بأنه كان يحتاج إيزابيلا ويقابلها من أجل المال، امتدحها كثيرًا، وأكد أنها من بين الشخصيات التي دعمته بقوة، وقدمت له ما هو أكثر من المال.

أدمن الكحول وأُصيب بالإيدز
وابتكر ماكوين العديد من الملابس الأكثر روعة في القرن العشرين، حيث الفستان الذي ارتدته عارضة الأزياء شالوم هارلو في عام 1999، في مجموعته التي صدرت تحت اسم "رقم 13"، وكذلك فستان الممثلة  كيت موس، الذي ارتدته في عام 2006.
ووضع ماكوين نفسه تحت ضغط خلال الأعوام الأخيرة، حيث كمية الإنتاج الكبيرة التي أنتجها، ومن بينها الملابس الرجالية، ومع الأسف، اعتمد بشكل كبير على المخدرات والكحول، كما أنه أُصيبب بمرض الإيدز، كما يروي جراي في الفيلم، وبعدها بدأ يعاني من الاكتئاب.​

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم وثائقي عن ألكسندر ماكوين يكشف الكثير عن حياته الشخصية فيلم وثائقي عن ألكسندر ماكوين يكشف الكثير عن حياته الشخصية



GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 20:21 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 23:20 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حمدان بن راشد يتفقد جناح "كهرباء أبوظبي" في "ويتيكس 2017"

GMT 21:31 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مباراة خيرية تعيد المهاجم واين روني للمنتخب الإنكليزي

GMT 23:16 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فتاة تندم بعد خسارة وزنها بسبب "خطأ في الريجيم"

GMT 02:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

انتصار تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل "اتنين في الصندوق"

GMT 23:56 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

ترقُب لهاتف "أيفون SE2" الذي لم تؤكّد "آبل" إصداره

GMT 23:25 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

انتبهي لهذه القواعد عند استخدام الـ "أيلاينر"

GMT 19:28 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الأميركي ديفين ليما بعد صراع مع مرض السرطان

GMT 17:35 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"Mon Guerlain Eau de Parfum Florale "لاطلالة أنثوية تأسر القلوب

GMT 14:19 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

تسريبات جديدة بشان جهاز "Google Pixel 3 XL"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon