فتيات صغيرات يخضعن لنظام غذائي شعبي قاسً من أجل أجساد بدينة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"التسمين"سر الجمال في المجتمع الصحراوي المغربي

فتيات صغيرات يخضعن لنظام غذائي شعبي قاسً من أجل أجساد بدينة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فتيات صغيرات يخضعن لنظام غذائي شعبي قاسً من أجل أجساد بدينة

الفتيات في المجتمع الصحراوي المغربي يخضعن لنظام غذائي من أجل أجساد بدينة
الدار البيضاء ـ سعيد بونوار
تنفق الملايين عبر العالم من أجل عيون "النحافة"، وتفتح أبواب كبريات العيادات والمصحات والأندية الرياضية والدكاكين الشعبية الخاصة بالأعشاب لنساء العالم والغاية قوام رشيق وممشوق، وتُسلم آلاف النسوة أجسادهن لـ"مشارط" الأطباء عسى أن يظفرن بـ"كارت" الإلتحاق بنوادي الرشيقات ولو دفع بهن الأمل إلى الموت. لكن هناك نساء أخريات يسلمن أجسادهن إلى الموت نظير معاكسة التيار، فهن جميلات ورشيقات، ومطيعات إلى درجة تقديم فروض الطاعة والولاء لأعراف "التسمين"، فلا تكاد القبيلة تنظر بعيون الرضى إلا لذوات الأرداف الممتلئة، والبطون المترهلة، والأخاديد المنفوخة، وعليهن اتباع طرق شعبية مثيرة لبلوغ جسد "سمين" جدا..ظاهرة يطلق عليها في صحراء المغرب بـ"التبلاح"، وهي الدفع بالمرأة الشابة إلى أن تتحول إلى كتلة لحم وشحم تعجز معها عن الحركة. الظاهرة مازالت في انتشار واسع.

فتيات صغيرات يخضعن لنظام غذائي شعبي قاسً من أجل أجساد بدينة
"النساء عمائم الأجواد ونعال الأنذال" مثل شعبي شهير في المجتمع الصحراوي المغربي، يعكس التقدير الذي تحظى به المرأة في أوساط لم تجردها مباهج الحياة وأكراهاتها من مواصلة التشبث بالتقاليد والعادات، فالمرأة على عكس ما يمكن تصوره تعيش  مدللة،جميلة، وقيمتها في حسنها، وعن هذه المكانة يقول الشيخ "محمد الإمام" في كتابه التاريخي الواسع الإنتشار المعنون بـ"الجأش الربيط" :" واعلم أن النساء عند أهل ذلك القطر ، كأنما خلقن للتبجيل والإكرام، فلا تكليف ولا تعنيف ولا تثريب".
ما إن تبرز معالم الأنوثة في الفتاة الصحراوية، حتى يدب في أوساط نساء الأسرة وفي مقدمتهن الأم نداء صارخ يدعو إلى اتباع برنامج قاس لا علاقة له بـ"الريجيم" وإنما بنظام غذائي، يحول الجسد الرهيف إلى اكتناز اللحم والشحم.
تجبر الفتاة على تناول لحم الإبل المجفف تحت أشعة الشمس الحارقة بكثرة، وهو المعروف عند المغاربة بـ"القديد"، مع إخضاعها لنظام ضرب غير مبرح بسوط رقيق لتجميع الكتلة اللحمية في مواضع محددة، وإلزامها بطريقة جلوس غريبة لساعات.
وطيلة أشهر، تخضع الفتاة إلى نظام غذائي خاص يقوم على تناول لحوم الإبل وألبانها، مع الخضوع التام للراحة وتجنب ما من شأنه أن يعكر صفوها.
  وتفسر "التايكة" وهي إحدى المشرفات على تسمين الصحراويات بالطرق التقليدية، هذا الميل إلى السمنة بكونه يتخذ طابعاً تربوياً أكثر منه جمالياً، فالسمنة مرادفة في المجتمع الصحراوي المغربي إلى الرزانة والثبات والإنضباط.
وتذهب بعض الروايات الشفهية المتوارثة عن ظاهرة تسمين الصحراويات إلى اعتبار هذا الميل خوفاً على المرأة، فقطاع الطرق واللصوص والمختطفون يعجزون تماما عن خطف وحمل المرأة البدينة، وبذلك تسلم من اعتداءاتهم، بل إن المرأة السمينة عنوان لرغد العيش، والمرأة السمينة لا يُرى حملها وهي بذلك تتجنب عيون الحاسدين.فالسمنة تحمي من العين والحسد حسب معتقدات الصحراويين وليس العكس السائد.
 ويقول الباحث الحيسن إبراهيم لـ"مصر اليوم" : "رغم بساطة المجتمع الحساني الصحراوي الخالي من الغموض والتعقيد ، فإن المرأة ظلت داخله تهتم بمظهرها الخارجي بشكل لافت للنظر، فهي تهتم بتناسق أزيائها  (الملحفة، الرمباية..) شكلاً ولوناً، إضافة إلى ذلك نجدها تعتني بجسدها وتحرص على أناقته، ومنحه أهم معايير الجمال المحببة لدى الصحراويين، حتى يقال عنها ..امرأة ملبوسة، أو امرأة فالحة أو تشبه الياقوت الأحمر ..وهي مواصفات تدل على قمة الجمال، ومن هذه المعايير التوفر على صدر ناهد، وجمال الإبتسامة وطول الجيد وغلاظة الساق فضلا عن بياض الأسنان ودفء الحوار".

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتيات صغيرات يخضعن لنظام غذائي شعبي قاسً من أجل أجساد بدينة فتيات صغيرات يخضعن لنظام غذائي شعبي قاسً من أجل أجساد بدينة



GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 14:33 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وضع تغييرات على "جاغوار XJ" في نموذجها الجديد

GMT 02:36 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سبورتينج لشبونة يصدم كبار أوروبا ويجدد عقد برونو فرنانديز

GMT 03:37 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

ملك ماليزيا يزور واحة الكرامة

GMT 19:56 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

5 صيحات جمالية عليك تجربتها من أسبوع نيويورك للموضة

GMT 11:12 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

تسيير رحلات جوية مباشرة بين مسقط وطهران

GMT 02:07 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

حسن الرداد يكشف بعض أسراره الشخصية والفنية

GMT 14:13 2017 الجمعة ,05 أيار / مايو

النموذج الأول من فيراري "275 غب"تعرض للبيع

GMT 23:11 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الراد وسيد رجب ومنذر ريحانة نجوم "حصار جهنم"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon