راقصات يتمرنن على عواميد إشارات المرور في بولندا
آخر تحديث 09:03:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بغية تحسين صورة هذا الرياضي

راقصات يتمرنن على عواميد إشارات المرور في بولندا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - راقصات يتمرنن على عواميد إشارات المرور في بولندا

بولندية تقوم بحركات مثيرة وبهلوانية في إطار نوع من الرقص
وارسو ـ ليال نجم

تسببت شابات بولنديات بزحمة سير خانقة، بعد أن توقف السائقون والمارون للتفرج عليهن وهن يقمن بحركات مثيرة وبهلوانية في إطار نوع من الرقص يعرف برقص العمود (بول دانسينغ) اشتهر في نوادي التعري والحانات الليلية. ولا تتمرن الشابات الثلاث على العواميد المصقولة المتواجدة عادة في النوادي الليلية، بل على عواميد إشارات السير في مدينة لودز (الوسط).
وتقوم الصديقات الثلاث بالتمرن في الطرقات وسط الترامواي والحافلات بالسراويل السوداء والقمصان الزهرية اللون أمام المتفرجين المتعجبين والمعجبين، وذلك بغية تحسين صورة هذا الرقص الرياضي.
وتسأل كارولينا كيسينسكا البالغة من العمر 25 عاما والتي تدرس تكنولوجيا الجزيئات الحيوبة في جامعة الب في لودز صديقتيها "بماذا نبدأ اليوم؟ بحركة الضفدعة أو العقرب أو المرأة الأجنبية؟".
وقبل التوجه إلى العواميد الرمادية اللون، تتأكد الشابات من عدم وجود زجاج محطم على الرصيف، إذ أن رقص العمود يمارس بأقدام حافية.
وقد أطلقت الشابات مبادرتهن هذه في الربيع الماضي خلال جلسة تصوير.
وتخبر ناتاليا ستانيسلافسكا (27 عاما) وهي مدربة "بول دانسينغ" حائزة شهادة في الصحافة من جامعة لودز أن "ردة فعل الشارع كانت جد إيجابية، فقررنا أن نعتمد هذه الاستراتيجية لتعميم هذا النوع من الرقص".
وتضيف كارولينا أن "رقص العمود غالبا ما يشبه بالرقص الإباحي ويربط بنوادي التعري ... ونحن نعتزم كسر الصور النمطية المحيطة به، لذا قررنا التمرن عليه في الشارع".
وهي تتابع شارحة أن "هذا الرقص هو نوع من الرياضة يتطلب قوة بدنية ومرونة، وهو أيضا نوع من الفنون يضم عدة حركات بهلوانية ... وهو ليس بالصعب، لكنه يتطلب تمرينات منتظمة".
وحين تكون الأحوال الجوية مؤاتية، تتمرن الصديقات في الشارع مرة واحدة في الأسبوع على الأقل. وهن يقمن بالتمرينات عادة في استوديو قديم يقع في منطقة صناعية في لودز تعرف بمانشستر البولندية إذ أنها اغتنت بفضل صناعة النسيج، وفق ما تشرح إيفونا درزيمالا وهي طالبة شقراء في الرابعة العشرين من العمر تدرس تعليم الرقص.
وقد حطت هذه الرياضة رحالها في بولندا قبل خمسة أعوام بتأثير كبير من الولايات المتحدة وأستراليا. وهي تنتشر بسرعة في أوروبا الشرقية، على الرغم من صورتها المرتبطة بالنوادي الليلية.
وتقول ستانيسلاوا سزتوك وهي متقاعدة تعيش في الحي توقفت للتفرج على الشابات "هن حقا رائعات!".
ويضيف الطالب كونراد شاشولا أن "هذه الفكرة فريدة من نوعها، وهي تجذب انتباه المارين لكنها قد تكون خطرة، بالنسبة إلى السائقين".
وقد جرت الأمور على خير ما يرام بالنسبة إلى الراقصات، لكن الحظ لم يحالفهن اليوم. فقد أتى شرطي وسألهن إذا كن قد حظين برخصة لممارسة هذا النشاط على العواميد.
فأجابت كارولينا "لكننا لا نقوم بأي عمل سيئ، ونحن لا نعرض حتى العواميد للضرر".
وقد وجهت الشرطة إليهن إنذارا، ودونت أسماءهن وطلبت منهن التوقف ... حتى إشعار آخر.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راقصات يتمرنن على عواميد إشارات المرور في بولندا راقصات يتمرنن على عواميد إشارات المرور في بولندا



GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 20:24 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة أسدين يضحكان تثير موجة من السخرية على مواقع التواصل

GMT 01:56 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب جديد يوثق شهادات من فتيات بوكو حرام "المختطفات"

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 04:32 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف علي سيارات موديل 2019 أسعارها أقل من 200 ألف جنيه

GMT 18:53 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة "فيراري" تقدّم سيارات محدودة الإنتاج

GMT 12:50 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف سبب خوفها من الوقوف أمام "الزعيم"

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

على مفترق يسمونه حضارة وجدتني تائهة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2023 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates