الحرب بين الأمهات وغير الأمهات تحتاج إلى اتفاق سلام
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

على أرباب العمل التعامل بمرونة مع الجميع

الحرب بين الأمهات وغير الأمهات تحتاج إلى اتفاق سلام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحرب بين الأمهات وغير الأمهات تحتاج إلى اتفاق سلام

حالة من التوتر في العديد من أماكن العمل بين الأمهات وغير الأمهات
لندن ـ ماريا طبراني
هناك، على ما يبدو، حرب تجري في مكتبي. فهناك معارك بين الأمهات الغاضبات وغير الأمهات . دائمًا ما تبدو النساء اللواتي لم يرزقن بالاطفال، ساخرات ومستاءات من النساء الكسالى اللاتي يسارعن بالخروج في الساعة الخامسة للحاق بميعاد المدرسة ، والتسوق لعطلة جيدة وتركنا نستكمل بقية العمل المهمل و المتأخر. المشكلة هي، أنه، كما هو الحال مع جميع القصص الجيدة والمثيرة للذعر ، هناك حقائق في تقارير "حروب الأمهات". هناك حالة من التوتر في العديد من أماكن العمل - مثل مكان عملي- بين الامهات وغير الأمهات .
يضم فريق مجلة "ريد" الكثير من الأمهات ، وبالفعل كثير منهن يتأخرن عن المواعيد ويسارعن في الخروج في وقت مبكر. وغالبا ما يتغيبن بسبب مرض الأطفال / عدم وجود مربيات / أيام الثلوج . ونعم، بقيتنا يلجأ إلى ما يسمى ب"ME-ternity" التعويض عن عدم وجود إجازة الأمومة في سيرتنا الذاتية .
بمنتهى الشفافية ، مر عدد قليل من الأفكار السوداء في ذهني في السنوات الأخيرة (وأنا لا أعترف بها بفخر، ولكن لأنني أعتقد أن الصدق هو السبيل الوحيد لخلق بيئة صحية أكثر سعادة في مكان العمل.
• "لماذا تخرج الأمهات للحاق بمواعيد المدارس في الخامسة والربع كل يوم، حتى خلال فترات العمل الكثيفة ؟ إذا فعلنا كلنا ذلك، فإن المجلة لن تصدر للجمهور في الوقت المحدد ".
• "هل طفلك مريض حقا مرة أخرى؟ ألا يمكن للمدرسة أن تتصل بوالده ولو لمرة واحدة ليأتي إليه ؟ "
كما أقول، أنا لست فخورة بهذه الأفكار ، ولكن أنا لست الصوت الوحيد الساخط بين هذه الفئات.
قامت مجلة "ريد" بمسح ضم أكثر من 5 ألاف امرأة ، وقد كشف هذا المسح بعض الحقائق المذهلة - وليست كلها تجعل القراءة ممتعة. 4 في المائة فقط من الأمهات العاملات يعتقدن أنه لا يوجد أي توتر بشأن المجيء والذهاب للعمل - في حين أن 41 في المائة من زملائهن غاضبات من الظلم في كل شيء. 40% من غير الأمهات يزعمن أنهن يعملن بجد أكثر من زملائهن. كيف يمكن لمكان العمل أن يحقق انتاج وسط كل هذه الضغائن؟
الجواب هو: لا يمكن ذلك. ما يتعين علينا القيام به هو كشف جميع القضايا ومناقشتها مثل الكبار. ويتعين علينا أن نبدأ من خلال حظر كلمة "أمهات" من المحادثة. وضع المرأة ضد المرأة لن يساعد أي شخص. في الوقت الذي نتوقف فيه عن الحديث عن الأمهات ، سوف نصل إلى مكان ما. فيجب مواجهة التحديات التي تواجهها الأمهات وغير الأمهات على حد سواء. مثلا ، كم مرة سئل رجل عن تحقيق التوازن بين عمله و حياته؟ أبدا. ولكن تتعرض المرأة لذلك طول الوقت.
نحن لسنا بصدد تحقيق أي تقدم حتى تعترف الشركات بوجود هذه التوترات. وكلما ظل التململ معها على انها من المحرمات، سوف تستمر وتتضخم بشكل أكبر من ذلك . ومن الأفضل بكثير لأرباب العمل أن يفهموا أن كل واحد منا مشغول، كل منا لديه التزامات وأن المرونة هي من الكماليات التي ينبغي أن تقدم للجميع وليس للأمهات فقط.
المرونة هي امتياز، ولكن توسيع نطاقها ليشمل الجميع سوف يخلق جوا من السعادة داخل مكان العمل بدلا من تبادل الغمز واللمز
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب بين الأمهات وغير الأمهات تحتاج إلى اتفاق سلام الحرب بين الأمهات وغير الأمهات تحتاج إلى اتفاق سلام



GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 14:33 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وضع تغييرات على "جاغوار XJ" في نموذجها الجديد

GMT 02:36 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سبورتينج لشبونة يصدم كبار أوروبا ويجدد عقد برونو فرنانديز

GMT 03:37 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

ملك ماليزيا يزور واحة الكرامة

GMT 19:56 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

5 صيحات جمالية عليك تجربتها من أسبوع نيويورك للموضة

GMT 11:12 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

تسيير رحلات جوية مباشرة بين مسقط وطهران

GMT 02:07 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

حسن الرداد يكشف بعض أسراره الشخصية والفنية

GMT 14:13 2017 الجمعة ,05 أيار / مايو

النموذج الأول من فيراري "275 غب"تعرض للبيع

GMT 23:11 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الراد وسيد رجب ومنذر ريحانة نجوم "حصار جهنم"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon