كرمت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة اليوم الفائزين والمشاركين في الدورة الرابعة من مسابقة القارئ المبدع 2017 التي نظمتها في جميع فروع مكتبات دار الكتب بهدف نشر ثقافة القراءة وحب الاطلاع بين طلبة المدارس وأفراد المجتمع بشكل عام في أنحاء إمارة أبوظبي.
وتمكن / 30 / طالبا من اجتياز الاختبارات التي أجريت خلال الأشهر الماضية لتحديد مستوى القراءة والفهم والاستيعاب فيما تم تكريم جميع المشاركين في المسابقة والذين وصل عددهم إلى / 120/ طالبا .
بدأ الحفل - الذي أقيم بمسرح منارة السعديات - بالنشيد الوطني وتلاوة القرآن الكريم وفقرة استعراضية قدمتها طالبات من مؤسسة زايد الإنسانية .
وقال جمعة الظاهري مدير إدارة المكتبات بالانابة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إن تنظيم مسابقة القارئ المبدع للعام الرابع على التوالي يأتي انسجاما مع مبادرات وأنشطة الهيئة التي تدعم القراءة وتشجع على اقتناء الكتب وتقدر المبدع وإيماننا بأن هذه الفئة العمرية تستحق الكثير من الاهتمام والتقدير والدعم لمواهبها.
و أكد حرص الهيئة على تشجيع هذه الفئة العمرية على القراءة والاطلاع وغرس عادة القراءة في النفوس إلى جانب التوعية والاهتمام بالكتاب ونشر الكتب الهادفة بين أفراد المجتمع خاصة أنها الوسيلة المسؤولة عن تنمية قدرات الفرد الفكرية واللغوية وإعداده للحوار والتخاطب والتواصل للإسهام في مسيرة المجتمع وهي الوسيلة الأساسية للتعلم المستمر مدى الحياة والمدخل الطبيعي والحقيقي للثقافة.
و أشار الظاهري إلى أن المسابقة حققت هذا العام مشاركة متميزة من قبل الطلبة فقد استقطبت اهتمام الطلبة والمعلمين على حد سواء وتمكن المعلمون والمشرفون عليها من تحديد الطلبة المتميزين في القراءة والاهتمام بالمكتبات العامة.
و أوضح أن هذه المبادرة تشجع على التفكير الإبداعي وستسهم بلا شك في تنمية المهارات والقدرات وهو ما يستجيب لأسس وركائز مجتمع المعرفة فضلا عن أنها ستلعب دورا مؤثرا في تشجيع أفراد المجتمع على القراءة عبر تكريس اهتمام الطلبة بالمعرفة من خلال القراءة وارتياد المكتبات العامة ..
لافتا إلى سعي الهيئة من خلال التوسع في شبكة مكتباتها إلى جعل القراءة فعلا يوميا في حياة الناس بشكل عام وصغار السن بشكل خاص.
و أكد أن الهيئة ووفق استراتيجية تسلط الضوء على أهمية اللغة العربية كوعاء فكري وثقافي وتشجيع إبداعات الموهوبين في مجال القراءة وتوجيه العناية نحو أدب الطفل والناشئة وإثراء الساحة الأدبية ونشر القيم الثقافية والمجتمعية بين أفراد المجتمع وحث الأطفال والنشء على القراءة واستثمار الإبداعات الثقافية وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية الشاملة كل ذلك بجانب الحرص على تنمية قيمة التنافس الموضوعي في الثقافة والأدب للناشئة ومنحهم الفرصة للمشاركة.
من جهتها قالت فاطمة التميمي مسؤولة مسابقة القارئ المبدع إن الإنجازات التي حققتها المسابقة على مدى السنوات الأربع ساهمت في تنمية الاهتمامات القرائية لدى الأطفال وأتاحت لهم تجربة القراءة الناقدة الأمر الذي عزز الجهود لجعل المكتبات مقصدا لكل طالب وقارئ من مختلف الفئات العمرية.
و عبرت عن سعادتها بتجاوز الكثير من التحديات بفضل رؤية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة واستراتيجيتها الواضحة عبر قطاع دار الكتب للوصول لجعل القراءة باللغة العربية أولوية لدى الكثير من الأطفال في المرحلة العمرية من 6-12 عاما.
و أوضحت أن الفائزين مروا بالكثير من الاختبارات التي تقيس قدراتهم على الاستيعاب والفهم والسرد المنطقي لأحداث القصة ومهارات القراءة مما يدلل على اهتمامهم وعلى بذلهم الجهد لتحقيق الفوز.
و أضافت التميمي إن المسابقة شهدت منذ انطلاقتها في العام 2014 تطورا تدريجيا يدلل على حجم التفاعل والتجاوب من قبل الطلاب إذ بدأت دورتها الأولى بـ50 مشاركا و10 فائزين .. فيما نجحت الدورة الثانية في عام 2015 باستقطاب 59 مشاركا و20 فائزا .. أما الدورة الثالثة فقد سجلت 135 مشاركا و40 فائزا.
و أعربت عن فخرها بمشاركة الطلاب من ذوي الإعاقة الأمر الذي يؤكد أن الهيئة تسير على الطريق الصحيح ويشجع على بذل المزيد من العمل والجهد الدؤوب لترسيخ هذه المسابقة وجعلها حدثا سنويا يستقطب الجميع.
و تهدف " مسابقة القارئ المبدع " إلى حث التلاميذ على زيارة المكتبات العامة لاستعارة الكتب والاستمتاع بقراءتها إلى جانب تجويد مهاراتهم في القراءة باللغة العربية.
وتستهدف تلاميذ الحلقة الأولى من طلبة المدارس الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي من عمر 7 سنوات ولغاية 12 سنة بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم .
وفي نهاية الاحتفال سلم جمعة الظاهري مدير إدارة المكتبات بالإنابة الفائزين والمشاركين جوائزهم.
أرسل تعليقك