ابوظبي - صوت الامارات
تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الامارات وتزامنا مع إطلاق " عام زايد " - ينظم " مركز زايد للدراسات والبحوث " مساء بعد غد الخميس بمركز القطارة للفنون بمدينة العين ندوة يحتفي فيها بسيرة ومسيرة الشاعر الراحل " محمد بن سلطان الدرمكي 1940 – 1998 ".
يتحدث في الاحتفالية الشاعر سالم بن عيد المهيري ويقدمها ويدير حواراتها الاعلامي يوسف المعمري .. فيما يستهل البرنامج بشهادات حول تجربة الشاعر الانسانية والشعرية لكل من فلاح الكبيسي ومحمد بن راشد الشامسي والإعلامي عبد الرحمن رفيع .
وقالت فاطمة مسعود المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الامارات : " يسعى المركز في إطار توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان إلى تسليط الضوء على الشخصيات الفكرية والوطنية وعرض سيرتها ومسيرتها لأبناء الجيل الجديد "
.. مشيرة إلى أن هذه الاحتفالية تأتي لتسليط الضوء على تجربة وحياة الشاعر الراحل الدرمكي بإعتباره واحدا من أهم رموز شعراء الإمارات الشعبيين وأحد أشهر شعراء الخليج في الفترة الحديثة وهو أيضا من الشخصيات الفكرية والوطنية التي رافقت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وساهمت بإخلاص في مسيرة النهضة التي تشهدها الدولة حاليا وما هذه الاحتفالية التي نقيمها اليوم إلا تعبير عن تقديرنا لجهوده ودوره في المحافظة على تراث وثقافة الشعر الشعبي.
و أضافت إنه إلى جانب مسيرته الطويلة في إغناء ديوان الشعر الشعبي بمئات القصائد التي تتضمن صورا فنية رائعة وصفاء شعريا جميلا وثراء نواحي العاطفة الانسانية والوطنية فقد كانت له عديد / المردات / والسجالات الشعرية مع فقيد الوطن الكبير الشيخ زايد ومع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وعوشة بنت خليفة بن أحمد بن خليفة بن خميس بن يعروف السويدي المعروفة بـ" فتاة العرب " ومطر بن غدير وغيرهم كثيرون ولهذا فحين نتحدث عن واحد من الرجال الذين رافقوا الشيخ زايد " رحمه الله " كأننا نتحدث عن الراحل الكبير الذي أغنى الشعر والحياة الشعرية بقصائده وكانت له جهود بارزة محفوظة في الذاكرة في دعم الشعر الشعبي والارتقاء به إلى أعلى المستويات.
جدير بالذكر أن الشاعر الدرمكي الذي صدر له العديد من الدواوين من بينها ديوانه الذي حمل إسمه ونشر من قبل نادي تراث الامارات في طبعة أنيقة ينحدر من أسرة عريقة " الدرامكة " في مدينة العين وقد ولد حوالي عام 1940م في القطارة وتسلم دائرة الزراعة في بداية إنشائها.. وظل ملازما للشيخ زايد حتى وفاته عام 1998م وقد قرض الشعر مطلع السبعينيات من القرن الماضي.


أرسل تعليقك