المنامة ـ البحرين اليوم
قال ولي أمر الطالب أنس عبد الكريم قاسم، وهو من الطلبة المكفوفين المدمجين بمدرسة الإمام الطبري الابتدائية للبنين، إن تمكين الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة من تلقي الخدمة التعليمية الرقمية عن بُعد خلال هذه الظروف الاستثنائية، يعد تجربة رائدة جديرة بالإشادة والفخر والاعتزاز، وتضاف إلى سجل الإنجازات المشرفة للمسيرة التعليمية الوطنية.وأضاف، في تصريح أن ابنه أنس قد تمكن من الاستفادة من أدوات التعلّم عن بُعد، بعد أن وفرت وزارة التربية والتعليم مشكورةً المواد التعليمية المناسبة لمختلف فئات الاحتياجات الخاصة، وعززتها بالدعم والمساندة من الكوادر التعليمية المتخصصة.
وتابع حديثه "بدايةً كنا متخوفين من الوضع، وتأثيره على مسيرة أبنائنا التعليمية، ولكن سرعات ما بددت الوزارة مخاوفنا، بتواصلها معنا، لإعلامنا بأنه قد تم توفير مواد تعليمية مراعية لإمكانات الطلبة الصحية وقدراتهم الدراسية، عبر وسائل متعددة، ومنها البوابة التعليمية، مع تقديم الدعم الكبير من الوزارة والمدارس، حتى استطاع أنس الدخول إلى البوابة التعليمية، وحل التطبيقات المطلوبة، وكان يسانده ويشجعه كذلك شقيقه أيمن الذي يدرس بنفس الصف الخامس الابتدائي، حيث كان يشاركه الانصات للدروس التعليمية المسموعة، إلى جانب حل تطبيقات تقييم الأداء المطلوبة، بإشراف بقية أفراد الأسرة، كما تمت الاستعانة بالهاتف المحمول لحل بعض التطبيقات المرسلة مباشرةً من المدرسة عن طريق الواتساب".
وعبر ولي أمر أنس عن شكره وتقديره لجميع منتسبي مدرسة الإمام الطبري الابتدائية للبنين، وخاصةً المدير المساعد الأستاذ محمد مزيد، إضافةً إلى الأستاذ أحمد زكي من المعهد السعودي البحريني للمكفوفين، والشكر موصول إلى كل من ساهم في استمرار دراسة الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، لضمان عدم تعثر برامجهم المطبقة خلال الدراسة النظامية بالمدارس.
وقد يهمك أيضا" :
«التربية البحرينية» تبدأ تصوير الحصص العملية من ورش المدارس الصناعية


أرسل تعليقك