المغضوب عليهم فيلم مغربي جديد يعالج الصدام بين الفن والتطرف
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"المغضوب عليهم" فيلم مغربي جديد يعالج الصدام بين الفن والتطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المغضوب عليهم" فيلم مغربي جديد يعالج الصدام بين الفن والتطرف

مراكش ـ وكالات
ماذا يحدث حين يجمع فيلم بين قضايا ساخنة مثل الإرهاب وحرية الإبداع وسنوات الرصاص و التهميش؟ هذا ما فعله مخرج مغربي في فيلم نزل إلى القاعات السينمائية، ليفتح من جديد النقاش حول طريقة تناول السينما لموضوع الدين. "المغضوب عليهم " فيلم يعالج قضايا ساخنة مثل الارهاب والفن والدين، ويحاول أن بجد موطئ قدم بين الأفلام المثيرة للجدل، و يقرأ من وجهة نظر كاتب ومخرج الفيلم مسببات الربيع العربي. يبدأ الفيلم بلقطة لأم مغربية بغطاء رأس تودع ابنتها المقبلة على سفر رفقة الفرقة المسرحية التي تنتمي إليها، تسلم الأم قلادة عنق عليها آيات قرآنية و تدعو الله لها و لرفاقها بالتوفيق، تنطلق سيارة الفرقة في جو من البهجة، سريعا ما ينتهي باختطاف الفرقة من طرف جماعة إرهابية، ستحتجز هؤلاء الشباب في ضيعة معزولة في ضواحي إحدى المدن الجبلية، في انتظار تنفيذ العملية "الجهادية". يفقد زعيم الخاطفين الاتصال بشيخ أو أمير الجماعة الإسلامية /الإرهابية، ولمدة أسبوع كامل يضطر المتشددون للتعايش مع الشباب الذين أهدر دمهم و ألصقت بهم تهمة الكفر، دون أن يعرف مشاهد الفيلم، على أي أساس تم اختيار هذه الفرقة دون غيرها و دون أن يساعده المخرج لفهم قواعد التكفير عند المتطرفين. وعلى مدار هذا الأسبوع يبدأ في التعرف على الشخصيات من الطرفين، لكل ماضيه و لكل ثأر قديم مع المجتمع، و قد حان الأوان لتصفيته. يعتمد بناء الفيلم على توظيف الرموز في بناء الشخصيات، وشخصية كل واحد من الخاطفين الثلاثة  تحيل المشاهد على نمط معين من أتباع الجماعات الجهادية كما يراها مخرج و كاتب الفيلم،  شخصية "مصطفى" زعيم الخاطفين، ترسم شخصا يقوم بالعملية عن قناعة، يعي جيدا أسباب إنزال العقاب بالفرقة المسرحية وهو ما يؤهله لتوجيه التهم و إدارة الحوار معهم. وخلافا لشخصية "مصطفى"، تبدو شخصية "عمر" أصغر أفراد الجماعة ، الذي لا يخفي تبعيته المطلقة لمصطفى الذي تربطه به ذكريات في الطفولة وفي السجن، شخصية مهزوزة لا تبحث وراء الأشياء. أما شخصية "عصام " التي تجسد ملامح شاب متطرف نشأ في أحياء هامشية في المهجر، فهو يلعب دورا مليئا بالإيحاء للإسلام المشوه الذي يلقنه وسطاء متطفلون على الدين لشباب امتلأت قلوبهم بالغل و الحقد ، دون أن يكون لهم هدف أو قناعة محددة، الانتقام لأجل الانتقام و ليس لتطبيق الشريعة من وجهة نظر من لقنوها له. اختار المخرج "محسن البصري" في أول فيلم روائي له من كتابته و إخراجه، أسلوبا يحضرفيه السرد في شكل حوار مباشر بين  الشخصيات و يغيب الإبداع البصري، وهو ما يذهب بالفيلم في منحى العمل المسرحي ، خصوصا و أن المشاهد وطيلة 88 دقيقة ( مدة الفيلم)، لا يخرج من نفس الحيز المكان. ويبدو ان تقنية "الفضاء المغلق" أثقلت كاهل المخرج بمسؤولية كبيرة، فليس كل مخرج قادر على إتقان هذه اللعبة التي تستقيم إلا لمن توفرت لديه شروطها كاملة و منها احتراف العمل السينمائي. يقول محسن البصري مخرج الفيلم لموقع DW أنه كان متخوفا جدا من الإقدام على مغامرة "الفضاء المغلق" في أول فيلم روائي له، لكن بعض التجارب السينمائية الناجحة و قد كانت أول التجارب لمخرجيها، شجعته على الإقدام على اختياره. ويشير المخرج إلى أمثلة: فيلم "12 عشرا رجلا غاضبا" الذي يعتبر باكورة الأفلام السينمائية للمخرج الأمريكي  "سيدني ليميت" الذي كتب بداية كفيلم تلفزيوني عام 1954، وبعد ذلك مسرحية قبل أن يتم تحويله إلى فيلم سينمائي 1957 و قبل أن تم ترشيحه لجائزة  الأوسكار عام 1958. و بعيدا عن الاختيارات الفنية في إخراج الفيلم،  تزامن بدء عرض الفيلم في القاعات السينمائية في المغرب مع ظهور فيديو على موقع يوتيوب لداعية مغربي متشدد، يهاجم فيه فيلم "المغضوب عليهم" و يتهمه بتشويه صورة الإسلام ، و هو ما جعل مخرج الفيلم، محسن البصري، يختار بعناية موعد الرد على مقطع الفيديو الذي يوجد على الانترنت منذ سنة تقريبا. رد جعل الصحافيين والمهتمين بالفن السابع في المغرب، يتابعون تداعيات الهجوم على "المغضوب عليهم" و من خلاله على السينما التي بدأت، في نظر بعض المنتقدين، تسلك طريق مهاجمة الإسلام "لنيل رضا الغرب و دعمه لمثل هذه الأعمال". في حوار مع DW يقول، الناقد السينمائي عادل السمار، إن الاستفادة من مثل هذا الجدل قد تخدم الفيلم و تزيد من حظوظه في تحقيق نسبة مشاهدة مهمة، في ظل الركود الذي تعرفه القاعات السينمائية في المغرب، إلا أنه يبقى متحفظا بخصوص طريقة تصوير المجموعة المتطرفة التي لم تكن من وجهة نظره تنهل من قاموس ولا من أدبيات الجهاديين، و هو ما أضعف مصداقية هذه الملاحظات تحيلنا على الانتقادات التي وجهت لسيناريو الفيلم، الذي يقول عنه الناقد السينمائي أنه لم يوظف جيدا لحظات المواجهة بين الفصيلين ليقع الفيلم في مشكلة الإيقاع الذي بقي متعثرا من بداية الفيلم إلى نهايته. ملاحظات النقاد التي وجهت للفيلم لم تنس أن تشيد بالأداء المتميز لأبطال الفيلم ، والذي يأتي معظمهم من خلفية مسرحية، الشيء الذي جعل أداءهم نقطة ضوء في الفيلم . (أسماء.ح) واحدة من الذين جاءوا لمشاهدة العرض الأول للفيلم بمدينة الرباط، قالت لـ DW إن فيلم "المغضوب عليهم" أعلن عن ميلاد مواهب كثيرة، و يبقى على السينما المغربية أن تعيد اكتشافهم في أعمال أخرى كوجوه للفن المغربي الذي يعول عليه في مقاومة قوى الظلام التي تريد فرض وصايتها على الحريات.
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغضوب عليهم فيلم مغربي جديد يعالج الصدام بين الفن والتطرف المغضوب عليهم فيلم مغربي جديد يعالج الصدام بين الفن والتطرف



GMT 00:58 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

عرض "الغواص" في المركز النمساوي

GMT 00:48 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد عن جهل ترامب بالمعلومات التاريخية والجغرافية

GMT 19:26 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

الجمهور يفضّل الأفلام المقتبسة عن روايات

GMT 07:05 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مرصد مناهضة التطبيع هشكار يروّج للصهيونية

GMT 22:03 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"القاهرة السينمائي" يناقش فيلم أمومي في ندوة

GMT 16:38 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

7 أفلام إيطالية في الدورة 12 من بانوراما الفيلم الأوروبي

GMT 21:10 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

عرض فيلم "معجزة البقاء" في الإسكندرية الأربعاء

GMT 16:53 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب يحتفي بـ"طعام الشارع" في جهات المملكة المغربية

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon