أبو ظبي - صوت الإمارات
ألقى المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، عبيد سالم الزعابي، كلمة الدولة أمام عدد من الخبراء الدوليين في مجال الأسرة، في إطار حلقة النقاش التي نظمها مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأسرة .
ورحب الزعابي، في مستهل كلمته بالخبراء المشاركين في حلقة النقاش حول حماية الأسرة والتي تعتبر الأولى من نوعها في مجلس حقوق الإنسان، موضحًا أن الإمارات وضعت خططًا تنموية لاستدامة الأسرة .
وأوضح أن الأسرة أساس المجتمع، قوامها الأخلاق والقيم وحب الوطن، وتكفل القوانين كيانها وتصونها وتحميها من الإنحراف، كما أن المبادئ العريقة التي تقوم عليها الأسرة حسب الكثير من القوانين إنما هي مبادئ إنسانية نبيلة تهدف إلى الحفاظ على الأسرة بمعناها التقليدي المتعارف عليه والذي يتناسب مع الطبيعة البشرية ويشكل قاعدة لبقاء النوع البشري، مشيرًا إلى أن كثيراً ما يتسق مفهوم الأسرة هذا مع قيم وتقاليد تعكس تراث وثقافة كل مجتمع الذي بدوره يتشبع بها ويتخذها نمطًا وأسلوبًا لحياته .
كما وجه الزعابي، دعوته لمجلس حقوق الإنسان، لرفض أية محاولة من شأنها تفكيك النمط التقليدي للأسرة باسم حقوق الإنسان أو بحجة عالميتها، مناشدًا إيا بالتحلى بالحكمة والموضوعية وعدم التسرع في فتح نقاش حول مسائل جديدة تمس خصوصيات مجتمعات معينة .
وأشار إلى أن دولة الإمارات، بحكم انتمائها إلى المجتمع العربي والحضارة الإسلامية ملتزمة بحماية الأسرة بما يكفل لها الرفاهية، ومن أجل ازدهار المجتمع، موضحًا أنها حريصة ألا تضيّع هذا الرصيد الثمين الذي يشكل الأسس الراسخة لمستقبل أجيالها .
وأضاف الزعابي، أن دولة الإمارات وضعت سياسات وطنية وخططًا تنموية قابلة لاستدامة الأسرة وحمايتها، تتكفل بها مؤسسات وطنية وجمعيات أهلية متخصصة تنشط في هذا المجال، إضافة إلى سن العديد من التشريعات الحديثة التي تنطبق مع احتياجات العصر الحالي وتتماشى معه بانسجام، وتستجيب لطموحات المجتمع الإماراتي .


أرسل تعليقك