أبوظبي - سعيد المهيري
حرص عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين الشيخ سعود بن راشد المعلا على إدخال البهجة في قلوب الأيتام ومؤازرة ذويهم وتشجيع الهيآت والقائمين على العمل الخيري للعناية بالأيتام وشد أزر ذويهم.
جاء ذلك خلال حضوره الليلة الماضية، الحفل الذي نظمته مؤسسة محمد بن راشد أل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لمشروع "بسمة " للأيتام في أم القيوين، والذي يهدف إلى إدخال البهجة في قلوب الأيتام في أم القيوين وإعانة أسرهم ومساعدتهم في تحمل مصاريف هؤلاء الأيتام وذلك بالتعاون مع مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية.
ووجه حاكم أم القيوين الشكر إلى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على دعمها للأيتام في إمارة أم القيوين، مشيرا إلى أن الإمارات فيها الخير الكثير وعطائها شامل ويغطى كل فئات المجتمع، داعيا إلى تواصل أفراد المجتمع مع هذه الشريحة المهمة بما يساهم في رعايتهم وتنمية قدراتهم وتأهيلهم للمشاركة بفعالية في المجتمع .
و من جانبه أكد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا ضرورة الاهتمام بهذه الفئة من المجتمع من خلال تفعيل المشاركات الاجتماعية العاملة على دعمها لمساندتها في الارتقاء بمشاركتها المختلفة في تنمية المجتمع.
وأعرب المستشار إبراهيم محمد بوملحة عن سعادته وفخره برعاية وحضور الشيخ سعود بن راشد المعلا إلى هذا الحفل والذي يدل على أن "دولتنا تتمتع بقيادة حكيمة وكريمة وشعب متلاحم معها ولم تدخر هذه القيادة جهدا في سبيل توفير الحياة الكريمة لأبنائها وقد وجدت فئة الأيتام من أبناء الوطن وكذلك المقيمين على أرضها كل رعاية واهتمام من هذه القيادة الرشيدة حتى رسمت الفرحة في قلوبهم ".
وأشاد بوملحة بالدور الإنساني المتميز الذي تقدمه مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية في أم القيوين والمشاريع الخيرية التي تنفذها بخاصة تلك التي ترعى الأطفال الأيتام، موضحا أن هذه المؤسسة أصبحت في غضون
سنوات قليلة تتبوأ مكانة متميزة بين مؤسسات العمل الإنساني والخيري في الدولة ويحظى دورها بكل تقدير وإشادة لما يجسده نهجها الإنساني الذي تتبعه سيرا على نهج دولة الإمارات في العمل الإنساني والخيري في ظل القيادة الرشيدة على
الصعيدين الداخلي والخارجي.
وأشار المستشار إبراهيم بوملحة إلى أهمية مثل هذه المبادرات وانعكاساتها الايجابية على الأيتام وذويهم من ناحية تخفيف العبء المالي عن كاهل الأسرة وتوفير الراحة والاستقرار النفسي لهم وتفعيل التكافل الاجتماعي، موضحًا أن المؤسسة
تنفذ مشاريعها مع شركائها داخل الدولة في العمل الإنساني والخيري حيث تم تنفيذ كل مراحل مشروع " بسمة " في إمارات الدولة المختلفة عبر هؤلاء الشركاء.


أرسل تعليقك