جنيف _ صوت الإمارات
حذرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أنه رغم استمرار الصراع الدائر في اليمن، يواصل آلاف الأشخاص من إثيوبيا والصومال خصوصا التوافد على البلاد عبر القيام برحلات بحرية خطيرة.
وقالت المفوضية، في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، إن أحدث البيانات تظهر توافد نحو 92,446 شخصا من إثيوبيا والصومال على اليمن عبر البحر في عام 2015، وهو واحد من أعلى الأرقام التي سجلت على مدى العشر سنوات الماضية، في حين أن نحو ثلثي هذا العدد وصل اليمن منذ مارس 2015، أي عندما اندلع الصراع هناك.
وأضاف التقرير أن 95 حالة وفاة سجلت في عام 2015 خلال تلك الرحلات البحرية، وهو ثاني أعلى معدل وفيات يسجل على الإطلاق، في حين أن 36 حالة وفاة سجلت حتى الآن خلال عام 2016، إثر حادث وقع في 8 يناير الجاري.
وفي هذا الصدد، أوضح المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز، في مؤتمر صحفي بجنيف، ان الأرقام الشاملة مقلقة للغاية، فالمهاجرون يواصلون التوافد رغم تصاعد الصراع الداخلي الذي لم يسبق له مثيل في اليمن، ولا يزال المزيد من الأشخاص يلقون حتفهم بشكل مأساوي أثناء محاولة عبور البحر على متن قوارب مكتظة وغير صالحة للإبحار.
وبدأت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في تسجيل أعداد الوافدين إلى اليمن بشكل منهجي في عام 2006، وحتى الآن شهد عاما 2011 و 2012 أكبر أعداد من الوافدين الأفارقة من إثيوبيا والصومال على اليمن، بواقع 103,154 و 107,532 على التوالي، مقارنة بـ 92,446 شخص في عام 2015. وشكل الإثيوبيون حوالي 90 بالمائة من أعداد المتوافدين على اليمن خلال العام الماضي، بواقع 82,268 شخصا.


أرسل تعليقك