الخرطوم ـ صوت الإمارات
هددت الحكومة السودانية الليلة بطرد قوات حفظ السلام المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور (يوناميد) ما لم تلتزم باستراتيجية الخروج والتفويض الممنوح لها مسبقا.
وأكد وكيل الخارجية السودانية عبدالله الأزرق في مؤتمر صحفي عقده هنا أن قرار السودان بمغادرة بعثة اليوناميد قرار مدروس وظل مثار مناقشات استمرت سنوات بين وزارة الخارجية والأمم المتحدة ولم يكن رد فعل لمزاعم اغتصاب 200 امرأة في قرية (تابت) شامل دارفور.
وأوضح أن استراتيجية الخروج منصوص عليها في الاتفاقية التي دخلت بموجبها اليوناميد إلى السودان وأن المطالبة بمغادرة البعثة تأتي نتيجة للتحسن الكبير في الوضع الأمني خاصة في السنة الأخيرة.
وقال الأزرق إن هذا التحسن الكبير حتم التشديد على ضرورة وضع استراتيجية الخروج في ضوء التلكؤ وعدم الحماس من جانب اليوناميد مما أثار الشكوك وأحدث جوا من التوتر.
وتابع إن البعثة تحرص على البقاء في الإقليم ولا تريد الرضوخ لاتفاقية وجودها ويعيش أفرادها في رغد من العيش على ميزانية تصل إلى 341ر1 مليار دولار لم تنفق منها كثيرا على البنية التحتية والتنمية في الإقليم.
واتهم وكيل الخارجية بعثة اليوناميد بارتكاب جرائم وتجاوزات وصفها ب"المريعة والكبيرة" خلال الفترات الماضية وقال في هذا الصدد "إن معسكرات اليوناميد أصبحت ملاذا لمرتكبي الجرائم سواء من منتسبي البعثة أو غيرهم".
وكشف أن قائد معسكر اليوناميد في بمدينة (زالنجي) خاطب النازحين قبل يومين وطلب منهم الخروج للتظاهر ضد مطالب الحكومة السودانية بوضع استراتيجية الخروج.
وكانت البعثة المشتركة اعلنت في ال22 من الشهر الجاري انها تلقت طلبا من الحكومة السودانية لمغادرة دارفور وفق استراتيجية تدريجية.
نقلًا عن كونا


أرسل تعليقك