بروكسل - صوت الإمارات
حذرت منظمة التعاون الإسلامي من قطع المستوطنات الإسرائيلية أوصال الأراضي الفلسطينية وعملها على تهويد مدينة القدس الشريف.. مشيرة إلى أن النشاطات الاستيطانية بما فيها تغيير التركيبة السكانية واستغلال الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة تشكل انتهاكا للقانون الدولي.
جاء ذلك خلال مؤتمر " المستوطنات الإسرائيلية كعائق أمام عملية السلام : السبل الممكنة للسير قدما " الذي عقدته المنظمة بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وجامعة الدول العربية على مدى يومين في بروكسل .. لمناقشة قضية المستوطنات الإسرائيلية .. إضافة إلى دور المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والمبادئ التوجيهية للاتحاد الأوروبي بخصوص استيراد ووسم سلع المستوطنات.
وقال السفير سمير بكر الأمين العام المساعد في منظمة التعاون الإسلامي في كلمته خلال مشاركته في المؤتمر .. إن إسرائيل تبذل كل ما في وسعها لتركيع الفلسطينيين بالرغم من الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لإحلال السلم.. مشيرا إلى أن عدد المستوطنين الإسرائيليين بلغ / 600 / ألف مستوطن.
وأضاف أن المستوطنين يقدمون دون رادع على هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين ويهاجمون الكنائس والمساجد.
ودعا إلى وضع إطار دولي لتحديد الموعد النهائي لإنهاء الاحتلال ..
مطالبا المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ تدابير ولجنة الحقوق الفلسطينية بضرورة الاضطلاع بدورها من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية موضحا أنه لا سلام بدون تحقيق ذلك.
من جهته أكد بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة في كلمة له ألقتها نيابة عنه ريما خلف مساعدة الأمين العام السكرتير التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة لغرب آسيا.. أن المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الأراضي المحتلة تتعارض مع هدفها المحدد المتمثل في الحل القائم على دولتين.
وأعرب عن قلقه إزاء المستويات الجديدة التي بلغتها درجة العنف الذي يرتكبه المستوطنون ضد الفلسطينيين .. مشيرا إلى أن استمرار سياسات توسيع المستوطنات والإفلات من العقاب بخصوص الأنشطة الاستيطانية كلها أسباب حقيقية لتفاقم أعمال العنف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من ناحيته أوضح رياض المالكي وزير خارجية فلسطين .. أن قضية الاستيطان لا تتعلق بالعقار أو ببناء وحدات سكنية فمقابل كل مستوطنة يتم تشييدها تقوم إسرائيل بهدم ممتلكات وإتلاف مصادر عيش الفلسطينيين الأمر الذي يبعثر النسيج الاجتماعي الفلسطيني ويبدد آمال الفلسطينيين.
وأشار إلى أن قيام الاتحاد الأوروبي بوسم منتجات المستوطنات يعتبر عملا إيجابيا لكنه غير كاف وخطوة في الاتجاه الصحيح ولكن ذلك لا يكفي على الإطلاق.
من جانبها دعت هيفاء أبو غزالة مساعدة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى وضع حد للاحتلال الإسرائيلي .. مطالبة مجلس الأمن الدولي اعتماد قرارات ملزمة وعلى المجتمع الدولي واللجنة الرباعية التحرك وعدم الاكتفاء بالتنديد بالأعمال الإسرائيلية بل يجب عليهما ممارسة الضغط الفعلي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.


أرسل تعليقك