بترا المفقودة في الأردن ضمن عجائب الدنيا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أطلق عليها القدماء "الوردة الحمراء"

بترا المفقودة في الأردن ضمن عجائب الدنيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بترا المفقودة في الأردن ضمن عجائب الدنيا

بترا "مدينة الوردة الحمراء"
عمان ـ مصر اليوم
يغلب طابع الروعة على تلك المدينة التي أسماها القدماء "مدينة الوردة الحمراء" التي تمثل أحد أكبر المواقع الأثرية القديمة، إذ تمتد على مساحة 60 ميلًا مربعًا أي 60 ضعف مساحة هايدبارك. إنها المدينة المفقودة في الأردن التي يسيطر على أطلالها البدو في الصحراء، إذ يرون أنها "ميراثهم الشرعي الذي خلفه لهم أسلافهم من البدو الذين شيدوا تلك المدينة منذ ثلاث آلاف سنة".
وتشير الأحجام الكبيرة للحجارة التي شُيدت بها المدينة إلى الحجم الكبير لبناة المدينة وسكانها منذ آلاف السنين، إذ بنى المدينة قبائل عربية تُدعى "النباتين". ولقد صمدت المدينة عبر الأزمان، إذ مر بها الرومانيون الذين غزوها في القرن الثاني الميلادي، ليستولي عليها البيزنطيون في القرن الرابع. ومنذ ذلك الحين شهدت الحضارات التي توالت على مدينة بترا الأردنية الأثرية عصور اضمحلال، أدت إلى دفن المدينة في أعماق الأرض بعد تحولها إلى مدينة أشباح مهجورة، ومن ثَمَ اختفت تمامًا عن الأعين حتى اكتشف الخبراء بعض أطلالها الحجرية منذ 200 عام في 1812.
ووفقًا للدراسات التاريخية التي تناولت المدينة، بُنيت بترا بأموال دافعي الضرائب من التجار الذين اعتادوا المرور عبرها. وعلى الرغم من أنه يصعب تخيل نسيان مثل هذه المدينة العظيمة، لكن الأمر يتعلق في اختفائها واكتشافها مرة ثانية إلى عيون الغرب، إذ بدأت رحلة اكتشافها ببعض الحكايات التاريخية التي تابعها بيركاردت من البدو المقيمين في الصحراء بالقرب من الأطلال المكتشفة ويعيشون على بيع العملات المعدنية الرومانية والبيزنطية، إضافة إلى بعض أنشطة الإرشاد السياحي وانتهت بالمزيد من الكشوف الأثرية لأجزائها المختلفة.وحتى الثمانينات، كان البدو يقطنون تلك الكهوف الجبلية التي تغطي أرضيتها الرمال الحمراء، إلا أن بعض التطور لحق المنطقة، إذ انتقل البدو للعيش في قرية أم سيحون بالقرب من أطلال مدينة بيترا القديمة. وبفضل الجهود التي قام بها بيركاردت في استكشاف المدينة المفقودة، تحولت بيترا إلى أحد المواقع التي تغطيها حماية منظمة اليونسكو، إذ حولتها إلى موقع عالمي للتراث الإنساني وضمتها لقائمة عجائب الدنيا السبع.
 وبالتجول في أنحاء المدينة، تصادف المقابر الملكية والمسرح المدرج المحفور في قلب الصخور، وذلك قبل الوصول إلى الدير الكبير عبر ممر مغطى بالرخام. وللحصول على أكبر قدر من الترفيه والمتعة، يمكن للسائحين ركوب الخيل والإبل التي يقودها الشباب من بدو المنطقة. ومن الطريف أن الصعود إلى الدير يتطلب قطع 800 درجة سلم إلى أعلى بعد قطع مسافة أخرى قبل الوصول إلى الدرج، ويقطع السائحون المرحلة الأولى من المسافة على ظهور الخيل، وعند الوصول إلى منتصف الطريق تقريبًا يمتطون الجمال، بينما بمجرد الوصول إلى الدرج لا يمكن الصعود إلا على ظهور الحمير. ومن المقولات التي يرددها البدو للسائحين من أوروبا تحديدًا "في أوروبا السيدات أولًا، بينما هنا الحمير أولًا".
 وعلى الرغم من الجهد المبذول في الصعود، لكن السائح ينسى كل ما ألم به من تعب وإرهاق عندما يدرك أنه بصدد تجربة سياحية نادرة لن تتكرر كثيرًا في حياته، إذ يرجع تاريخ الدير إلى القرن الأول قبل الميلاد. ويبلغ ارتفاع مبنى الدير 8 أمتار، وكأن من بناه عمالقة لا بشر عاديون.
وبعد الانتهاء من رحلة الصعود إلى الدير، لابد من التوقف لنيل قسط من الراحة في فندق موفنبيك الكائن إلى يسار البوابة الرئيسة للمدينة، بعدها لا يمكن أن تفوتك رحلة إلى شاطىء البحر الميت الذي لا يقل متعة وإثارة عن تجربة زيارة لمدينة بترا المفقودة.

 
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بترا المفقودة في الأردن ضمن عجائب الدنيا بترا المفقودة في الأردن ضمن عجائب الدنيا



GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon