مدارس تونس تُطلق برنامجًا لمحو أمية النساء وُتعيد حُلم العودة إلى المدرسة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تلتقي عشرات الفتيات والنساء لتعلّم الكتابة والقراءة ضمن مبادرة حكومية

مدارس تونس تُطلق برنامجًا لمحو أمية النساء وُتعيد حُلم العودة إلى المدرسة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مدارس تونس تُطلق برنامجًا لمحو أمية النساء وُتعيد حُلم العودة إلى المدرسة

برنامج محو الأمية
تونس ـ كمال السليمي

قبل شهر، انطلق العام الدراسي الجديد في تونس، ولم تفتح المدارس أبوابها للتلاميذ الصغار فقط، بل حتى لمن تزيد أعمارهم عن الستين عاماً. ومنذ أكثر من 15 عاماً، تنتظر نساء بدء العام الدراسي لارتياد مدارس في جهات عدة لتلقي العلم.

وتنهي عزيزة الجندوبي (63 عاماً) مهامها المنزلية باكراً، حتى تلتحق بالمدرسة عند الساعة العاشرة ونصف ضمن برنامج محو الأمية الذي تأمّنه بعض المدارس. لم تكن تتوقع يوماً أن تجالس زملاء في المدرسة كما حلمت لتعلّم الكتابة والقراءة. لكنّها تبدو سعيدة لأنها ستتعلّم القراءة والكتابة. تقول: "لطالما تمنيت كتابة اسمي وقراءة بعض الكلمات. لكنّ تقاليد العائلة كانت تمنع الفتاة من التعليم".

أقـــــــرأ أيضـــــــــا:

باحثون يكشفون دور مشاهدة التلفاز وتأثيرة على مهارات الأطفال اللغوية

عزيزة، من محافظة جندوبة في شمال تونس، حرمت من الدراسة بسبب الفقر والتقاليد التي تمنع تعليم الفتاة. إلّا أنّ برنامج تعليم الكبار الذي انطلق منذ أكثر من 15 عاماً سمح لها بالالتحاق بالدراسة. في مدرسة سيدي حسين، التي تؤمن برنامج تعليم الكبار، تلتقي عشرات الفتيات والنساء لتعلّم الكتابة والقراءة ضمن برنامج حكومي لمحاربة الأمية، لا سيما بين صفوف النساء. وعلى الرغم من مجانية التعليم منذ الاستقلال وجهود الدولة لرفع نسبة التعليم، إلّا أنّ مؤشرات الأمية ظلت مرتفعة في البلاد، لا سيما في المناطق الداخلية في الشمال والجنوب، التي ترتفع بين النساء نظراً لتزايد نسبة الفقر في تلك المناطق، أو بسبب التقاليد الاجتماعية التي تفرض أن يكون التعليم حكراً على الرجال حتى لدى العائلات الميسورة.

وتجاوزت نسبة الأمية في صفوف النساء 40 في المائة، بحسب وزارة الشؤون الاجتماعية. وارتفعت نسب الأمية بصورة عامة في مناطق الشمال الغربي والوسط الغربي، وتجاوزت 52 في المائة في بعض المناطق، على غرار محافظة القيروان. ويشير مدير إدارة محو الأمية وتعليم الكبار في وزارة الشؤون الاجتماعية هشام بن عبدة ، إلى أنّ وزارة الشؤون الاجتماعية ساهمت بشكل كبير في برنامج محو الأمية الذي أقرّته الدولة منذ سنوات. وتابعت برنامجاً استثنائياً لتكثيف العمل على محو الأمية في الشمال والوسط الغربيين، خصوصاً بعد تراجع برنامج تعليم الكبار بعد الثورة.

وأعلن وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي أنّ نحو مليوني مواطن تونسي يعانون من جراء الأمية، أي بنسبة 19 في المائة من مجموع السكان. وفي الريق، تصل بين النساء إلى نحو 41.53 في المائة. ويشير إلى أنّ الحكومة جعلت محو الأمية ضمن برامجها الأساسية منذ الاستقلال، فقد كانت نسبتها 90 في المائة بعد الاستقلال، وتراجعت إلى 18.2 في المائة خلال عامي 2010 و2011.

وتبرّر وزارة الشؤون الاجتماعية أسباب ارتفاع نسبة الأمية إلى 19 في المائة في عام 2019 بضعف الميزانية المخصصة لتعليم الكبار، إضافة إلى ارتفاع نسبة الانقطاع المدرسي التي تراوحت ما بين 100 و120 تلميذ سنوياً. كما أنّ 20 في المائة من هؤلاء مهدّدة بالأمية. كما أن ارتفاع نسبة الأمية في صفوف النساء خصوصاً جعلهنّ يعملن في غالبية المهن الشاقة، على غرار الزراعة. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أنّ المرأة تمثل 80 في المائة من نسبة اليد العاملة في القطاع الزراعي. وترتفع نسبة الأمية في المناطق الريفية في الشمال والجنوب (مناطق انتشار الزراعة). كذلك تمتهن غالبية النساء الأميات النسيج وغزل الصوف وتقطير الزيوت وغيرها من الحرف التي لا تحتاج إلى شهادات تعليمية. وفي 24 سبتمبر/ أيلول الماضي، تمّ توقيع اتفاقية بين وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، تهدف إلى القضاء تدريجياً على الأمية في صفوف النساء والفتيات، لا سيما في الريف، وتعزيز اندماجهن الاقتصادي والاجتماعي، خصوصاً لمن تتراوح أعمارهن ما بين 15 و50 عاماً.

كذلك أعلن وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي عن اتفاقية شراكة مع الكونفدرالية الألمانية لتعليم الكبار، بهدف تنمية المهارات البيداغوجية لدى المشرفين على منظومة محو الأمية وتعليم الكبار، من خلال تجهيز المراكز النموذجية في المدارس في عدد من المحافظات، خصوصاً تلك الموجودة في الشمال والوسط الغربي، إضافة إلى دعم مراكز التكوين المهني وإنشاء قاعدة بيانات لمتابعة سير البرنامج مركزياً وجهوياً ومحلياً.

من جهتها، أكدت وزارة المرأة أنّ البرنامج لا يقتصر فقط على تعليم النساء الأميات، لكن يتضمن أيضاً برنامجاً لتعزيز دور المرأة الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الوسط الريفي، لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية. وتقول رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية راضية الجربي،: "تعدّ نسبة الأمية مرتفعة بين كبار السن بسبب حرمانهم من التعليم سابقاً، وقد ارتفعت خلال السنوات الماضية نتيجة ارتفاع نسبة التسرب المدرسي التي فاقت 100 ألف تلميذ سنوياً، من بينهم آلاف التلاميذ الذين يغادرون المدرسة باكراً (بعد إتمام أول سنة دراسية)".وتشير الجربي إلى أنّ الاتحاد ساهم، منذ إنشاء برنامج تعليم الكبار، في متابعته، والذي يتجلى في إقبال النساء عليه، إضافة إلى الاطلاع على نسق عمل مراكز تدريس النساء ضمن برنامج محو الأمية

قد يهمك ايضا

باحثون يكشفون دور مشاهدة التلفاز وتأثيرة على مهارات الأطفال اللغوية

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدارس تونس تُطلق برنامجًا لمحو أمية النساء وُتعيد حُلم العودة إلى المدرسة مدارس تونس تُطلق برنامجًا لمحو أمية النساء وُتعيد حُلم العودة إلى المدرسة



GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon