الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها

هولاند وميركل بعد مؤتمرهما الصحافي في برلين
بروكسل - (أ ف ب)

مع تصويت اليونانيين بكثافة على رفض خطة التقشف التي طرحها الدائنون، بات الاتحاد الاوروبي وفي مقدمه المانيا امام معضلة ما بين دفع اليونان الى الخروج من منطقة اليورو او ابقائها فيها رغم كل الصعوبات، بحسب ما يرى المحللون.

واجتماع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين في باريس يفترض ان يعطي بوادر اجابة على هذه المسالة قبل قمة لمنطقة اليورو مقررة الثلاثاء.

واتفق عدد من القادة الاوروبيين من برلين الى روما قبل الاستفتاء في اليونان على اعتبار فوز معسكر الرفض لخطة الدائنين (الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي) وفق ما دعت اليه حكومة اليسار الراديكالي اليونانية هو بمثابة رفض لليورو بل حتى لاوروبا.

ومع تجاهل الناخبين اليونانيين هذا الامر، باتت المسألة مطروحة الان على الاتحاد الاوروبي الذي يشهد اخطر ازمة يواجهها منذ تاسيسه.

والواقع ان الاتحاد الاوروبي دخل هذه المرحلة الصعبة بدون ان يكون مستعدا لها بالفعل، ووسط انقسامات في صفوفه ما بين المتشددين وعلى رأسهم برلين والمتمسكين بالابقاء على قنوات الحوار على غرار باريس وروما.

وقال نيكولا فيرون الخبير الاقتصادي في معهد بروغل الاوروبي للدراسات ان "العديدين راهنوا على عقلانية العملية وظنوا رغباتهم واقعا" بمراهنتهم على ال"نعم" في الاستفتاء.

ويرى الخبير ان المسالة لم تحسم بعد موضحا انه "سيتحتم على الدول الاعضاء اعطاء فرصة جديدة للمفاوضات" من اجل تجنب كارثة مالية تعرض اليونان للخروج "ربما بسرعة كبيرة" من اليورو رغما عن ارادتها.

واكد وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس ان فوز ال"لا" في الاستفتاء هو "اداة ستساعد على مد يد التعاون لشركائنا".

لكن فيرون حذر بانه "ستكون هذه حقا الفرصة الاخيرة، ولم يعد هناك سوى وقت ضئيل".

وكان وزير الاقتصاد الالماني اول من علق على نتيجة الاستفتاء في اليونان اذ اعلن من برلين انه "يصعب تصور" مفاوضات جديدة بين الاوروبيين واثينا معتبرا ان رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس "قطع اخر الجسور".

ويرى بيتر كليبي من مركز "اوبن يوروب" للدراسات ان على اوروبا ان تستعد لعودة الدراخما في اليونان موضحا "لماذا نستمر في التظاهر كما لو ان شيئا لم يحصل واهدار الوقت، في حين هناك خطر كارثة اجتماعية" يهدد هذا البلد.

وقال رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز "ربما يترتب علينا منح قروض عاجلة لاثينا حتى تستمر الخدمات العامة في العمل وان يتلقى الناس المحتاجون المال الضروري للاستمرار".

وشددت آن لور دولات الخبيرة الاقتصادية الباحثة في "المركز الوطني للبحث العلمي" الفرنسي الحكومي ان "ما يمكن ان يلعب ضد اليونانيين هو فكرة ان منطقة اليورو ستكون افضل حالا بدونهم" وهي فكرة منتشرة بصورة خاصة في دول البلطيق وفنلندا وهولندا، وكذلك "ضغط الناخبين المحافظين الالمان الذين يرفضون دفع المزيد من الاموال".

الا ان هذا ما يريده تحديدا اليونانيون من خلال اعادة هيكلة دينهم العام الهائل، لقاء القبول بالاقتطاعات في الميزانية وبالاصلاحات التي يطالب بها الدائنون.

وقدم لهم صندوق النقد الدولي دعما كبيرا الخميس اذ دعا الاوروبيين الى تخصيص اموال جديدة لليونان.

وكتب وزير المالية السلوفاكي بيتر كازيمير وهو من المتشددين ضد اليونان في تغريدة ان "كابوس مهندسي اليورو المتمثل في احتمال خروج بلد من النادي يبدو سيناريو واقعيا".

لكن بالرغم من الخلافات المتراكمة تبقى الحجج المؤيدة لبقاء اليونان في منطقة اليورو كثيرة وتشير دولات بهذا الصدد الى "الغموض التام" حول العواقب الاقتصادية والجيوسياسية لخروج اليونان و"ضغط الاميركيين الذين يريدون باي ثمن تفادي خطر ازمة مالية جديدة".

وبتقبلها مثل هذا "الفشل" مع خروج اليونان، فان اوروبا ستواجه المزيد من المخاطر بنظر الباحثة بسبب ما سيقدمه هذا الاحتمال من حافز لمعسكر "المشككين في اوروبا والمتطرفين" وقد راى اثنان من القادة الرئيسيين لهذا المعسكر الفرنسية مارين لوبن والبريطاني نايجل فاراج في فوز ال"لا" انتصارا على "الاملاءات الاوروبية".

ويقول باسكال دولويت استاذ العلوم السياسية في جامعة بروكسل الحرة ان "القادة الاوروبيين لا يريدون فتح الباب على مصراعيه امام تكرار السيناريو ذاته" موضحا انه "بعدما يصبح هناك سابقة، لن يعود بوسعكم بعد ذلك القول ان هذا +لن يحصل ابدا+... وهذا يهدد بالقضاء على بوادر الانتعاش الاقتصادي التي نلاحظها منذ بضعة اشهر".

لكنه يرى ان "هذه وجهة نظر عقلانية ... ولست واثقا بان العقل هو الذي غلب على الدوام" في الملف اليوناني.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها الأوروبيون أمام معضلة خروج أثينا من منطقة اليورو او بقائها



GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 01:49 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البوت الأبيض موضة العام خلال عروض شتاء 2019

GMT 21:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الزيتون للشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon