ساويرس والوطن
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ساويرس والوطن!

ساويرس والوطن!

 صوت الإمارات -

ساويرس والوطن

بقلم : أسامة الغزالى

بعدما كتبت كلمتى صباح الأمس عن الوطن قائلا فيها إننى من الذين يقدسون الانتماء للوطن، وإننى حرصت على أن أغرس تلك القيمة فى أبنائى وتلاميذى ...إلخ، قرأت تصريحا لرجل الأعمال البارز المهندس نجيب ساويرس على أحد المواقع، عبارة عن نص تغريدة له على تويتر ، كتبها ردا على سؤال لأحد متابعيه يقول له: هو حضرتك قاعد فى البلد دى ليه.. فرد عليه نجيب معددا أسباب حبه لمصر وبقائه فيها، وأول تلك الأسباب أنها بلدى! نعم..، لأنها بلده، إنها وطنه الذى ولد ونشأ وتربى فيه.

صحيح أنه ذكر أسبابا أخرى ولكن أولها، وأهمها أنها بلده. وليس ذلك التأكيد من نجيب عفويا أو عارضا، فهو شخص شديد الذكاء ، وشديد الصراحة، غير إننى أتفهم أيضا صدق بعض الشباب الذين يوجهون مثل ذلك السؤال لنجيب ساويرس، فهم يفترضون أنهم إزاء شخص يستطيع بسهولة شديدة ان يعيش ملكا! فى أى مكان فما الذى يجبره على أن يعيش هنا؟ ولكن منطق نجيب هو أنه يستطيع فعلا أن يختار المكان الذى يمكن أن يعيش فيه، ولكنه لم يختر المكان الذى ولد به، أى وطنه! وربما كان ذلك هو المعنى الذى جسدته العبارة الخالدة للبابا الراحل العظيم شنودة الثالث: «مصر ليست وطنا نعيش فيه بل وطن يعيش فينا». غير أننى يجب أن استطرد هنا لأقول إن حديثى ذلك لا يعنى على الإطلاق أننى لا أدرك المشكلات والظروف الصعبة التى يعانى منها ملايين الشباب من نواح عديدة اقتصادية واجتماعية ...إلخ، وإنما أردت القول إن مواجهة تلك الظروف ليس بالهروب من الوطن، أو الكفر به ، وإنما التمسك به والعمل على إنعاشه وإنهاضه. وليست تلك بالطبع مهمة الشباب فقط، ولكنها قبل ذلك وبعده مهمة ومسئولية كل المؤسسات التنفيذية والأهلية المعنية بالشباب، التى لا يمكن إهمالها أو التنصل منها.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاهرام 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساويرس والوطن ساويرس والوطن



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:11 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

228 متطوعًا يشاركون في زراعة الأشجار بحديقة "دار للمسنين"

GMT 07:16 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"مدرسة" مبادرة نوعية للنهوض بالتعليم في العالم العربي

GMT 09:00 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

سعر الدرهم الإماراتي مقابل ين اليابانى الثلاثاء

GMT 21:06 2015 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنطلاق فعاليات مهرجان التمور المصرية الأول في سيوة

GMT 05:35 2015 الأحد ,21 حزيران / يونيو

الحيوانات في حديقة حيوان كوبنهاجن بدناء جدًا

GMT 21:07 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

واشنطن تطلق مبادرات لإحياء «الاتفاق النووي»

GMT 22:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة العربية تهنئ الإمارات باليوم الوطني الـ 48

GMT 00:53 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

قمة مكة

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 11:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد داود يكشف عن أصعب مشاهد "122" أثناء التصوير

GMT 09:37 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"حمدان بن محمد بن راشد " المعرفة أساس بقاء الشعوب

GMT 14:10 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"ياس" الأحلام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon