الإمارات هوية إنسانية نادرة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الإمارات.. هوية إنسانية نادرة

الإمارات.. هوية إنسانية نادرة

 صوت الإمارات -

الإمارات هوية إنسانية نادرة

بقلم : منى بوسمرة

أكثر دولة في هذا العالم استطاعت تحويل التسامح من شعار إلى واقع هي الإمارات، وهذا أمر يُجمع عليه الكل من المواطنين والعرب والأجانب، العاملين والزوار، وغيرهم. أدلة التسامح لا تُعدّ ولا تحصى، أولها تلك النظرة غير العدائية التي ترتسم على وجوه الإماراتيين وغيرهم في تعاملاتهم اليومية، بما يعكس إحساساً بالسلام وعدم كراهية الآخر، وصولاً إلى البنية القانونية التي تجرم أي تصرف أو كلمة أو إجراء يمس روح التسامح في هذه البلاد، مروراً بالبنية الاجتماعية التي تُعدّ تاريخياً بنيةً متسامحة.

بلاد مفتوحة على كل الثقافات، عبر السفر والسياحة والتجارة والتعامل مع الآخرين، وهي طبيعة إماراتية متوارثة، ولا يُستدل عليها بوجود مئتي جنسية هنا يعيشون بأمن وسلام، بل يُستدل عليها في الأساس بالموروث الاجتماعي الذي أدى إلى النتائج التي نراها الآن، بما فيها وجود كل هذه الجنسيات.

حين تتمكن قيادة الدولة وشعبها من صياغة نموذج إنساني منفتح، يحافظ على خصوصيته الوطنية والعربية والإسلامية، وفي الوقت نفسه يمد جسور التعاون نحو كل الأمم، فإن علينا أن نعرف أننا أمام الإمارات، وهذه هي هوية إنسانية عظيمة، ندر أن نرى مثلها في هذا العالم. ومن بين دول كثيرة، جعلنا التسامح أسلوب حياة، والتسامح لا يكون إلا بقبول الآخر بكل سماته، وعبر تنقية الوجدان من أي تغذية تصنّف الناس لأي سبب كان، ومع هذا حماية قانونية بات الكل يعرفها ويصونها منعاً لأي تجاوز، وهذا يفسر أن بنيتنا الوطنية صلبة وقوية، لا يمكن هزها ولا مسّ جذرها المبارك.

ثم بكل اعتزاز، نحن من أكثر الدول التي صاغت هويتها على هذا الشكل صياغةً غير قسرية، بل توافق الكل على هذه الهوية، وقد جاءت مع كل هذا مبادرات إنسانية، تحض في جوهرها على خدمة الآخرين ومساعدتهم دون تمييز، ما يرفع الإحساس بالتسامح تجاه الآخرين، ومع هذا قوانين للتسامح وحمايته ووزارة للتسامح، وغير ذلك من إبداعات إماراتية في هذا الإطار.

في يوم التسامح العالمي، يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «إن التسامح والإمارات وجهان لعملة واحدة، وهو قيمة أساسية لشعبنا، وضمانة لمستقبل التنمية في بلدنا».

هذا التكثيف مهم جداً، لأن التسامح في الإمارات يعني الإمارات ذاتها، ولا يعني مجرد شعار أو برنامج، مثلما هو حصن حصين يحمي الإمارات من شرور الكراهية والتمييز والتصنيف بين البشر، ويجعلنا مركزاً لكل المبدعين والناجحين والكفاءات ورؤوس الأموال الذين يغنون تنوع هذا البلد، لكونهم يشعرون بالحماية والتسامح، وأن هذا الوطن وطن لكل من هو فيه، مثلما تصير الإمارات بالنسبة إليهم أباً لا يتم التفريط فيه تحت أي ظرف أو عنوان.

التسامح في الإمارات، كما يقول معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، في الحوار المنشور اليوم في «البيان»، ليس واجباً أخلاقياً فقط، وإنما هو القناعة القوية بالمبادئ الإنسانية النبيلة المتبلورة في السياسات العامة للدولة، فهو أمر يسري في الوجدان الإماراتي، ويتجلى بوزارة للتسامح تصون ثقافة التسامح وممارستها، ويتفرع إلى كل ميادين العمل الإنساني، لينتج تقدماً اقتصادياً واجتماعياً.

يوم التسامح شهد لفتة جميلة ومعبّرة في دلالتها، عبر توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بتسمية أجمل جسر مشاة في إمارة دبي على القناة المائية الجديدة بجسر التسامح، فيقول عن ذلك صاحب السمو: «جسورنا دائماً تربط بين البشر مجازاً وحقيقةً، قلوباً وتواصلاً».

هذه هي الإمارات التي نحبها ويحبها كل من يعرفها وكل من يعيش فيها، بلد التسامح الذي سيبقى رمزاً لهوية إنسانية نادرة في هذا الزمن حصراً، زمن الكراهية والتقسيمات والمواجهات بين الأمم والشعوب والحضارات، فيما نحن نقول إن هنا قصة مختلفة، عليكم أن تتبعوا فصولها وتفاصيلها، حتى يعم الأمن والسلام في هذا العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات هوية إنسانية نادرة الإمارات هوية إنسانية نادرة



GMT 20:43 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مسيرة «التعاون».. ثقتنا تتجدد

GMT 22:47 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

دبي تنبض بالأمل للعالم

GMT 17:19 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخة هند.. منارة للخير

GMT 23:38 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان.. سياسة الفشل

GMT 21:59 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة من التمكين إلى القيادة

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 20:03 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الأسد

GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أغيري يؤكّد سعيه لتأهل المنتخب إلى مونديال 2022

GMT 15:39 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كاترين دونوف تعرض أزيائها من "إيف سان لوران" للبيع في مزاد

GMT 13:35 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

إعلان قوائم المرشحين لجوائز دوري الخليج العربي

GMT 07:48 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رضا لـ"مصر اليوم": أتمني التعاون مع أيمن بهجت قمر

GMT 14:11 2013 السبت ,27 إبريل / نيسان

21 ايار / مايو - 20 حزيران / يونيو

GMT 08:41 2014 الخميس ,24 إبريل / نيسان

أرحب باحتراف نصف لاعبي المقاولون العرب

GMT 16:04 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

9 علامات تدل على توافق شخصيتك أنتِ وزوجك

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

جزر الكناري تخفض أسعارها للرحلات الشتوية

GMT 07:31 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم أمسيات شعرية للاحتفال بجمال اللغة العربية في الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon