الإمارات تصنع المستقبل
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الإمارات تصنع المستقبل

الإمارات تصنع المستقبل

 صوت الإمارات -

الإمارات تصنع المستقبل

بقلم : منى بوسمرة

أكبر مشكلة تواجهها الدول والشعوب هذه الأيام تتعلق بعدم التنبه لسؤال المستقبل، وما يعنيه هذا السؤال على مستوى بنية الدول والشعوب والاستعداد لهذا المستقبل.

العالم اليوم ينقسم إلى مستويات، وبات واضحاً أن الفروق بين الأمم باتت كبيرة، ولو عدنا إلى الوراء عقوداً عدة، لاكتشفنا أن الفروق كانت موجودة، غير أنها لم تكن بحدّة هذه الأيام.

السبب في ذلك يعود إلى أن الأمم التي تقف في الصدارة حققت قفزات كبيرة جداً على مستويات الحياة، بما يعنيه ذلك من إدارة وأعمال وتعليم وصحة وعلوم وتكنولوجيا، وغير ذلك من مجالات، ولربما نمتلك الجرأة لنقول إنه أمام وجود «العالم الأول» لم يعد هناك عالم ثانٍ وثالث، بل إن المراتب تدنّت إلى أغلب بقية الأمم بسبب هذه الفروق، وعدم قدرة بقية الأمم على ملاحقة ما وصلت إليه الأمم المتقدمة.

هذا ما تنبهت إليه الإمارات عموماً، وجعلها تضع المستقبل عنواناً لمبادراتها وخططها وبرامجها، إذ تدرك أن التسارع كبير جداً، ولا يمكن التباطؤ بشأن إجراء تغييرات تخص المستقبل، والاستعداد عبر تغييرات بنيوية، بما يجعل الإمارات دولة بمعايير العالم الأول، ونحن نرى أن هذا العالم لم يعد يرحم المتأخرين أو المنتظرين.

أمس، شهدت الإمارات فعاليات وأعمال الدورة الثانية لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية التي تنظمها حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، إذ أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خلال حضوره الاجتماعات، أن دولة الإمارات تتبنى صناعة المستقبل وتطوير نماذج عمل تتلاءم مع متطلباته.

وتوظّف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بالشكل الأمثل الذي يدعم الارتقاء بحياة المجتمعات والشعوب، وأن أسئلة المستقبل الكبرى تحتّم على الحكومات والمنظمات الدولية ورواد الأعمال تبنّي أساليب جديدة أكثر مرونة وفعالية وقابلية للتطور، ونحن في دولة الإمارات نتبنى نموذجاً مرناً للمستقبل، لإحداث نقلة نوعية على مستوى كل القطاعات الحيوية التي تلامس حياة الناس، ونتطلع للوصول إلى مرحلة يكون فيها المستقبل واضحاً، عبر تعلّم لغته واستخدام أدواته وصناعته اعتباراً من اليوم.

إن هذه الاجتماعات لا تأتي إلا لوضع خطط من أجل المستقبل، وتوصيات هذه المجالس تعد بمنزلة برامج عمل للحكومات والقطاع الخاص وكل المنظمات الدولية، من أجل التنبه إلى التغيرات الكبيرة جداً في هذا العالم، وعلينا أن نشير هنا إلى نقطة مهمة، إذ إن مصطلح «لغة المستقبل» يعني تغيرات بنيوية على اللغة السائدة حالياً، والمقصود باللغة الشكل والطريقة والخطط والمبادرات التي تدار بها الدول وكل القطاعات، وبما أن هذه اللغة تتعرض لتغيرات هائلة، فلا يمكن لأي دولة تقف مكانها، دون أن تتواءم مع التغيرات، أن تتطور، بل هي معرّضة للتراجع.

إن الإمارات حين تنظر إلى المستقبل وتستدعيه هنا، وتتفاهم معه بنيوياً على صعيد صناعته ومواءمة كل القطاعات وجعلها مناسبة للمعايير المقبلة على الطريق، فإنها لا تحافظ على مكانها في الطليعة وحسب، بل إنها تمنح مواطنيها وكل من يعيش فيها الفرصة لأن يكون ابن عصره، وما بعد عصره أيضاً، بما ينعكس إيجاباً عليه، ونرى في الإمارات نماذج كثيرة لصناعة المستقبل سبقت بها الدولة غيرها، إذ كان الآخرون يسألون قبل سنوات عن جدوى كل ما نفعل وأهميته، وثبت اليوم أننا كنا على حق في تبنّي مبادرات اعتُبرت آنذاك جاءت قبل وقتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تصنع المستقبل الإمارات تصنع المستقبل



GMT 20:43 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مسيرة «التعاون».. ثقتنا تتجدد

GMT 22:47 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

دبي تنبض بالأمل للعالم

GMT 17:19 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخة هند.. منارة للخير

GMT 23:38 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان.. سياسة الفشل

GMT 21:59 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة من التمكين إلى القيادة

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت

GMT 15:20 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العنبري يؤكد أنهم محظوظون بوجود عموري وإيغور في لقاء الخميس

GMT 23:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ملايين درهم مستحقات لاعبين ووكلاء على الجزيرة

GMT 16:40 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

أزياء "ألتا موضة" تنال إعجاب 350عميلًا في إيطاليا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon