زايد الإنساني 2
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

زايد الإنساني "2"

زايد الإنساني "2"

 صوت الإمارات -

زايد الإنساني 2

بقلم _علي أبو الريش

قد ينتمي الناس إلى زعيم في هذا العالم، بناء على انتماء إلى نظرية أو عقيدة أو ملة أو طائفة، وقد تعتري هذه العلاقة تقلبات، وتغيرات، وضمور، وثبور، لينتهي الأمر إلى خواء، وجفاء، وذبول، وخمول.
أما في حب زايد، فإن العلاقة أوسع من المحيط، وأرفع من النجوم، وأعظم من التضاريس، وأنبل من الانتماءات الجوفاء.

لأنَّ الحب في زايد بني على نقاء السريرة، وصفاء القريرة، وبهائها، حب جاء من منطقة الثنايا العفوية، ومن خصال قائد أسرى بشعبه والنَّاس أجمعين إلى مواكب الصدق، ومناكب الشفافية، وذهب بالحياة إلى حقول يانعة وفصول يافعة، وهطول مترعة، ونهول مبدعة، وسهول مشرعة.

أحب الناس الشيخ زايد، لأنه لم يأت بنظريات مقعرة، ولا أيديولوجيات مرقعة، بل جاء بتجليات من نبع واقعه، فجلل القامات بنخوة الشهامة، وكلل الهامات بنشوة الكرامة، حتى صار بوصلة للجهات الأربع، تحتذي بخصاله، وتقتدي بوصاله، وتسام الأرواح من أجل التخلق بأفعاله، والانتماء إلى جميل أفضاله.

نذهب شرقاً، ونسافر غرباً، وأينما حللنا وارتحلنا، نجد اسم زايد يرتفع في المعالم، والعوالم، نجد اسم زايد راسخاً في ضمير الناس، مثل ماهي القيم السامية المزروعة في الأصلاب والترائب، نجد اسم زايد مثل الأنهار تصب رحيقها في أتون الأرض، وجذور الشجر، ومهج الطير، نجد اسم زايد في المدارس، والمساجد، والمدن، والقرى النائية في أصقاع العالم، تقف شاهدة على براعة زايد في صناعة الحب، وبث الأحلام الزاهية في عيون من تشظوا، وتشطفوا، ومن أتعبهم الشقاء من طول سهر، وسفر، وكدر.

نجد اسم زايد علماً يرفرف في سماوات الدنيا، يسير بألوانه الناصعة، إلى أن الحب هو وحده النظرية التي لا تبور، وهو الشجرة العملاقة التي لا تخور، وهو النهر الذي لا يجف، ولا يكف، ولا يخف عن العطاء، وهو الكتاب المفتوح، فلا فيه لجلجة ولا فيه جلجلة، إنه النعمة المبجلة، إنه الفضيلة المكللة، بأخلاق النجباء، وقيم النبلاء، ومبادئ الأصفياء.

عندما نذكر اسم زايد، ونقرأ تضاريس العالم، نقول أين هؤلاء من بداهة زايد، ورونق الصحراء التي رسمت عفويتها في سمات زايد.

نقول ذلك ونحن نتأمل وجوه أطفالنا، ونتمنى أن يتحلى هؤلاء بأخلاق زايد، نقرأ ملامحهم وفي عيوننا بريق ذاكرة لا تنسى ما لوّنه زايد في ضمائرنا، وهي الألوان التي تكتسي بها سحنته، ومحياه الكريم. رحم الله زايد، وأسكنه فسيح جناته، وإن غاب زايد فإن قيمه النبيلة تحضر في ضمير أنجاله الأوفياء، وهم نسل السليل، المهيب، النجيب ، فخر، وذخر، وعز هذا الوطن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زايد الإنساني 2 زايد الإنساني 2



GMT 18:04 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الأمطار تغزو اسرائيل وأخبار أخرى

GMT 20:51 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تحاول إحباط الفكر الإرهابي

GMT 04:07 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

صعوبات كثيرة أمام عزل ترامب

GMT 18:48 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

الحروب تقتل المؤمنين بها

GMT 00:38 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مع شاعر الشعب عمر الزعني

GMT 14:57 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج القوس

GMT 03:59 2012 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أسانج يعلن أن خسائره بلغت 50 مليون دولار

GMT 18:52 2019 السبت ,18 أيار / مايو

فتاة روسية تدير نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 16:10 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

"خلطات الزبادي" لتنعيم الشعر الخشن والمجعد

GMT 20:10 2013 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

انقراض غزال دوركاس في الجزائر مسألة وقت فقط

GMT 04:20 2017 الأحد ,22 كانون الثاني / يناير

أحلام تمدح محمد بن صالح في برنامج "عرب أيدول"

GMT 02:27 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

"المرأة الحديدية" تشكِّل الحكومة في السنغال

GMT 21:00 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

نادي سيدات الشارقة يمثل الإمارات في عربية كرة السلة

GMT 13:17 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

19 خطوة عملية لغرس الثقة بالنفس لدى الطفل

GMT 05:11 2017 السبت ,18 آذار/ مارس

(بيروت والحب)

GMT 12:52 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أبرز إطلالات اللبنانية جيسي عبدو للفتيات

GMT 14:49 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

دراسة ألمانية تكشف الطرق الأكثر آمانًا لتحضير الشاي

GMT 13:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على قصة سيارة مليونية نادرة عرضها صاحبها للبيع

GMT 22:24 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

داليا مصطفى تعلن عن عودتها للسينما بعد غياب 11 عامًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon