إرث زايد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

إرث زايد

إرث زايد

 صوت الإمارات -

إرث زايد

بقلم : علي ابو الريش

في زيارة إلى باريس قبل عامين، مع فريق من أدبائنا وكتابنا، وبمعية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبعد الانتهاء من جولة في معرض باريس للكتاب، فكّرت في الذهاب لرؤية نهر السين، وهناك كانت المفاجأة، حيث على سور النهر قرأت عبارة (نحن عيال زايد)، هذه الكلمات البسيطة، أدخلتني في حياض الأسئلة الكبرى.
فمن هذا الشخص، أو من هم الأشخاص الذين وصلوا إلى حافة القارة الأوروبية، ليحملوا هذا الاسم الكبير، لينقشوا حروفه على جدار السين؟ وكيف يخطر على بال الناس الذين جاؤوا للسياحة، أو التجارة، أو في مهمة عمل، وينسون كل تبعات السفر الطويل ويتذكرون اسم زايد؟ توقفت، وتأمّلت، وقرأت العبارة مرات ومرات، لعلّي أجد ما يدلني على بديهة هذه الكلمات. بعد برهة، قفزت إلى ذهني صورة الراحل العظيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو في كل مواقع الحياة، يضفي على القلوب هالته، ويطوق الوجدان الإماراتي بأجنحة حبه وعطفه ولطفه، وشفافية تعاطيه مع الناس جميعاً، وحيوية تعامله مع الصغير والكبير، وهو يزرع في أفئدة الناس معاني العلاقات السامية، وقيم التآلف والمودة، والتآزر والتضامن. ولا أحد منا لا يذكر كلماته وهو يعلن للإعلام أنه لا يعلم عن أن مواطناً في الإمارات يسكن بالإيجار. هذه الكلمات تكفي لأن تكون أيقونة في ضمير كل حي، وأن تكون أسطورة حياة، يتلقاها كل إنسان يحمل في داخل صدره قلباً ينبض بالإيمان، وحب الآخر من دون شروط أو قوانين وضعية. تذكرت كلمات زايد الخير، طيب الله ثراه، وأنا أقرأ الكلمات التي رسمت على سور نهر السين، وأيقنت أن إرث زايد قانون وجودي لا يبلى، ولا يتغير، ولا تشوبه شائبة، مهما تغيرت الأزمان ودارت الأيام، لأنه إرث جاء من وحي الفطرة، ومن عفوية روح تربت على التلقائية من دون تسييس، أو تكريس معانٍ لها أهداف ظاهرة وأخرى باطنة. هكذا أحب الناس زايد، وهكذا نقشت صورته في أذهانهم، وهكذا بقيت ترافقهم في حلهم وترحالهم، فهو الساكن في القلوب مثلما تسكن الدماء في الشرايين، وهو المتحد مع الآخر، والمندمج في ذاكرته، ولا تخفي السنون ما بناه زايد، لأنه بناء من يد أعطت وما منّت، وسخت وما كلّت، وتفانت وما تردّدت، وضحّت وما خشيت لومة لائم في صناعة الخير، ولذلك يبقى إرث زايد الناموس، والقاموس، والفانوس، والأساس، والمتراس.. يبقى إرث زايد الحب الذي لا يجف معينه، ولا تكف مُزْنُه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرث زايد إرث زايد



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 20:03 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الأسد

GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أغيري يؤكّد سعيه لتأهل المنتخب إلى مونديال 2022

GMT 15:39 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كاترين دونوف تعرض أزيائها من "إيف سان لوران" للبيع في مزاد

GMT 13:35 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

إعلان قوائم المرشحين لجوائز دوري الخليج العربي

GMT 07:48 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رضا لـ"مصر اليوم": أتمني التعاون مع أيمن بهجت قمر

GMT 14:11 2013 السبت ,27 إبريل / نيسان

21 ايار / مايو - 20 حزيران / يونيو

GMT 08:41 2014 الخميس ,24 إبريل / نيسان

أرحب باحتراف نصف لاعبي المقاولون العرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon