كما تدين تدان يا أردوغان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كما تدين تدان يا أردوغان

كما تدين تدان يا أردوغان

 صوت الإمارات -

كما تدين تدان يا أردوغان

بقلم - علي ابو الريش

هل تفجر قنبلة (هاتاي) تركيا أردوغان؟ إن أعظم النار من مستصغر الشرر. لقد تمادى الرئيس التركي في جلب الأذى للعرب، فلا يظنن أنه بمنأى من النار التي يشعلها في ديار جيرانه. لقد نصب أردوغان نفسه وصياً على الإسلام، معتمداً بذلك على إرثه العثماني سيئ السمعة، واعتقد أن الوهم يمكن أن يصبح حقيقة، وأن الكذبة إذا تكرر إلقاؤها على الأسماع، يمكن أن يصدقها العقلاء. وها هي اليوم بداية الشرارة، التي ترتد على أعقابها، لتذكر أردوغان أن الماضي لن يعود، وأن العالم اليوم لن يذعن لأفكار منبعها خيال مهووسين بالسلطة، والتوسع على حساب مصائر الغير. فالكذب تدحضه حقائق التاريخ ومنطق الأشياء.
أردوغان يتشمم أي رائحة لمشكلة تحدث في أي بلد عربي، فيتبعها مدفوعاً برغبة السطو والسيطرة واستغلال الفرص، وهذه صفة كل وصولي وانتهازي، يعيش على حساب ظروف الآخرين، فلا تردعه قيم، ولا تكبحه شيم، ولا تصده كرامة، ولا تمنعه شهامة. إنه يفكر بمنطق الذئاب المتضورة لرائحة الدم العربي، المتعطشة لتمزيق الجسد الواحد.
اليوم يصعد أردوغان من السعرات الحرارية في ضميره الغائب، ويعلن وقوفه إلى جانب طرف ضد الطرف الآخر في ليبيا، وذلك ليس حباً بهذا الطرف وكرهاً لذاك، وإنما لحبه الرقص على المتناقضات، والتي تحيي في دمه شيطان الكراهية لكل ما هو عربي، الأمر الذي يجعلنا نصرخ بالفم الملآن، لكل من تخدعه نيوب الليث المبتسمة، أنه لا مجال لإخراج ليبيا من نزيفها الدموي، إلا بتقليم الأظافر الشيطانية التي تحاول التسلل من تحت الأظافر، ومن تحت الجلد، لتصل إلى القلوب، فتوغرها وتحقنها بالحقد، وتسحنها بسكاكين العداوة بين الشقيق وشقيقه. وعلى فايز السراج أن يعي هذه اللعبة الجهنمية، وأن يشيح وجوماً عن هذه السهام المسمومة، ويلتفت إلى الوطن، وليبيا مساحتها واسعة وتتسع الجميع، المهم التخلي عن الأيديولوجيا الضيقة، والنظريات المقعرة، والوطن لا يحتاج إلى كل هذا بقدر ما يحتاج إلى الضمير الحي، الذي يضع مصلحة المشردين في عرض البحار، فوق كل مصلحة. ومن يفعل غير ذلك، فإن نظرياته لا تساوي أي عملة فاسدة، وفي نهاية المطاف، وحين تصبح ليبيا في مهب الريح، لن يقول لك أردوغان إلا شكراً، لقد فعلت ما أراده الشيطان، فاذهب أنت ومن والاك إلى بحر الظلمات. لا تفكر في هذا ولا ذاك، فلن يحك ظهرك إلا ظفرك، أما أظافر الغير، فليست إلا معاول هدم، الغرض منها تحويل بلدك، وكل بلد عربي إلى كهوف تستولد النوايا السيئة، وأحفاد عبدالله بن سبأ، وعبدالله بن ميمون القداح، ومسيلمة الكذاب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كما تدين تدان يا أردوغان كما تدين تدان يا أردوغان



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 20:03 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الأسد

GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أغيري يؤكّد سعيه لتأهل المنتخب إلى مونديال 2022

GMT 15:39 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كاترين دونوف تعرض أزيائها من "إيف سان لوران" للبيع في مزاد

GMT 13:35 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

إعلان قوائم المرشحين لجوائز دوري الخليج العربي

GMT 07:48 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رضا لـ"مصر اليوم": أتمني التعاون مع أيمن بهجت قمر

GMT 14:11 2013 السبت ,27 إبريل / نيسان

21 ايار / مايو - 20 حزيران / يونيو

GMT 08:41 2014 الخميس ,24 إبريل / نيسان

أرحب باحتراف نصف لاعبي المقاولون العرب

GMT 16:04 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

9 علامات تدل على توافق شخصيتك أنتِ وزوجك

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

جزر الكناري تخفض أسعارها للرحلات الشتوية

GMT 07:31 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم أمسيات شعرية للاحتفال بجمال اللغة العربية في الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon