رحم الله أستاذي
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رحم الله أستاذي

رحم الله أستاذي

 صوت الإمارات -

رحم الله أستاذي

بقلم : محمد الجوكر

 قبل عقود من الزمان، كان للمعلم هيبته وقيمته ومكانته، في كل المجتمعات العربية، فقد كان يعتبر بمثابة الأب والأخ الأكبر والصديق، ويتم التعامل معه من هذا المنطلق، وكان هو يتعامل معنا بهذا المفهوم، ولذلك كنا نكن له كل الاحترام والتقدير، عاملين ببيت الشعر القائل «قم للمعلم وفّه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا»، وأذكر في أيام المرحلة الابتدائية، كنا نحترم مدرسنا كثيراً، ونثمن دوره وجهوده، حيث كان يدرس لنا العلوم والرياضيات واللغة العربية والتربية الإسلامية، وأحياناً التربية الرياضية، ولا يكتفي بالمناهج الدراسية فقط، بل كانت له أدوار تربوية أخرى، وكانت حصة التربية الرياضية، من أساسيات المنهج آنذاك، وكانت لدينا فرق ومنتخبات، تمثل الدولة في الدورات المدرسية العربية، وقد شاركت الإمارات حينذاك، في العديد من الدورات بالإسكندرية وبيروت، وعدد من الدول العربية الأخرى الشقيقة، وبرز خلال هذه الدورات لاعبون، أصبحوا فيما بعد نجوماً يلعبون باسم منتخباتنا الوطنية، وإداريون تولوا الإشراف الإداري والتنظيمي، وبرعوا فيه لفترات طويلة، الأمر الذي أسهم في استقرار الرياضة الإماراتية، ما أهّلها للمشاركة في العديد من الأحداث والمحافل على المستوى الإقليمي والقاري والدولي، والفضل في ذلك يعود إلى انضباط ذلك الجيل من الزمن الجميل.

وكانت للمدرس صولاته وجولاته وهيبته، وعندما نشاهده في الطريق، خلال فترة الإجازة، كنا نخاف منه ونهرب، أو نصافحه باحترام، على عكس ما يحدث اليوم، حيث لا احترام ولا تقدير ولا خوف، بعد أن ضاعت هيبة المدرس، للأسف الشديد، وفي تلك الفترة، وقبل قيام الدولة بنحو ست سنوات، لم يكن مدرسنا يكتفى فقط بالحصص المقررة يومياً، بل كان يجلب لنا المعلومات، ويحرص على تثقيفنا بالكتب، وهو نفسه كان موسوعة ثقافية أدبية، ومن بين هؤلاء المعلمين الأجلاء، أذكر أستاذي عبد العزيز إسماعيل، الذي رحل عن دنيانا بالأمس، رحمه الله رحمة واسعة، بقدر ما قدم وأجزل العطاء، فقد كان قدوتنا ومربينا، وساهم في توعيتنا وتثقيفنا، وهو من أوائل أبناء البلد الذين تخرجوا في جامعة القاهرة عام 1963، وظل يعمل بالتدريس لعشر سنوات، قبل أن ينتقل إلى العمل الدبلوماسي، وهو رجل أديب بمعنى الكلمة، حببنا في الكلمة المقروءة والمصورة والثقافة ومختلف ضروب الإبداع الإنساني، فقد كان يحمل فكراً نيراً وروحاً طيبة، والتقيته آخر مرة أمام بوابة معرض الكتاب بالشارقة العام الماضي، وكان يجلس على كرسي متحرك، فذهبت إليه وقبلت رأسه، إجلالاً وتقديراً له، وبحمد الله، استطعت أن أقنع المنظمين للمعرض، بضرورة دخوله إلى المكان المخصص لكبار الشخصيات، لأنه رجل قدم الكثير للإعلام والأدب والثقافة، وله مساهماته الفاعلة، وحضوره المؤثر في الساحة الأدبية والفكرية والثقافية، ويملك عدداً من الكتب والدواوين الشعرية، وظل قريباً من الإعلام في دبي، حيث عمل في مكتب الشيخ حشر بن مكتوم، رحمه الله رحمة واسعة، وأختتم وأقول، بقدر ما قدم وأخلص وأوفى، إنا لفراقك يا أستاذي لمحزونون.. والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحم الله أستاذي رحم الله أستاذي



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 15:52 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

عالجوا الأخطاء بالحكمة!

GMT 15:59 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

انتخابات ومجلس

GMT 16:40 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

مرحلة التفاؤل

GMT 16:21 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرحلة القوائم!

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon