لا تغيب عن الأذهان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لا تغيب عن الأذهان!!

لا تغيب عن الأذهان!!

 صوت الإمارات -

لا تغيب عن الأذهان

بقلم : محمد الجوكر

 عشت لحظات سعيدة لا تُنسى، بالمدينة الخضراء (العين)، التي أحبها كثيراً، لأنها أخذت بيدي وعلمتني وأكسبتني العلم والمعرفة والثقافة العالية والعلاقات الرياضية الواسعة، مع كبار المصادر الإخبارية، وتذكرت أيام الدراسة والعمل، من قاعات جامعة الإمارات، حيث كنت أدرس صباحاً وأعمل ليلاً، وعشت فيها أحلى أربع سنوات من عمري، خلال دراستي الجامعية، وتخرجت ضمن الدفعة الخامسة، فكانت أياماً جميلة، تذكرني بتجربة مفيدة، وهي بداية وانطلاقة الأنشطة الطلابية الرياضية في مرحلة الثمانينيات.

وكم كانت سعادتي اليوم، وأنا أقف في قاعة الجامعة الجديدة، وألقي محاضرة عن «الرياضة في فكر زايد»، أمام حشد من الطلاب، وهذه المحاضرة واحدة من أكثر من 30 محاضرة قدمتها في مجال الصحافة والإعلام الرياضي، إلا أن لقاء الأمس، كان مختلفاً، لأن الموضوع له أهمية كبيرة لنا جميعاً، يتناول اسماً عزيزاً علينا، وهو زايد الخير باني ومؤسس الدولة حكيم العرب، ونحن نتناول سيرته العطرة في أمسية طلابية أسعدتني، وكم أثلج صدري، العودة إلى مقعد الدراسة، ولكن هذه المرة، بشكل مختلف، ومشارك في نقل الصورة، عن تجربة شخصية متواضعة، رويتها لأبنائنا الطلبة، والأجواء التي وجدتها شجعتني، على قبول الفكرة، لأنها تخلق المزيد من العطاء الفكري.

أمس، كنت سعيداً، وأنا في موقع الجامعة الجديد المفخرة، فالمكان المحبب لقلبي شدني منذ بدايات دخولي عالم الصحافة، حيث تعلمت فيها كل الجوانب النظرية والإعلامية، وهذا الصرح الكبير، أنشئ عام 1976، بقرار من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ليكون صرحاً تعليمياً، ويكون هدية ثمينة غالية، لأبناء وبنات الوطن من مختلف الإمارات والمدن والقرى، يتلقون تعليمهم الجامعي، ويفتح بذلك الآفاق أمام الآلاف ممن تعلموا ودرسوا فيه، ويصبحوا بعد ذلك من كبار رجالات الدولة، يتبوؤن المناصب العليا المختلفة.

وفي عالم الرياضة أخرجت العديد من قيادات الرياضة الإماراتية، من إداريين ولاعبين وحكام وإعلاميين ومدربين، فجامعة الإمارات كانت ولا تزال المؤسسة التعليمية، التي ضمت أكثر أبناء وبنات الدولة، ليس في قاعات الدراسة ومرافقها المختلفة، بل التقوا في حب كبير للوطن وقيادته، الذين أكرمونا بهذا العطاء، لتكون مدرستنا الحقيقية الأولى في الحياة.

وكانت الرؤية، منذ البداية ثاقبة للقائد المؤسس، ماضية نحو تبديد ظلام الجهل بنور العلم، فكانت لجامعة الإمارات، في قلب كل إماراتي، مكانة لا ترقى إليها سواها، من سائر المؤسسات التعليمية، المسار الذي حقق حلم الوطن، ليمضوا في مسيرة بنائه عبر العلم والتعلم، ونتذكر بكل حب وعرفان، الدعم الكبير، الذي كان يوليه الراحل للجامعة.

ولا أنسى اللحظة التاريخية، وأنا استلم شهادتي الجامعية «ليسانس آداب تخصص إعلام منفرد»، في صالة نادي العين، القاعة التي كنت أغطي فيها مباريات فريق العين للألعاب الجماعية «محرراً»، وما تشهده الجامعة «الأم» اليوم، لا يغيب عن الأذهان، خاصة مشهد احتفالات التخرج، التي كان يحرص القائد، طيب الله ثراه، أن يحضرها ويصافح الخريجين واحداً واحداً.. والله من وراء القصد.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تغيب عن الأذهان لا تغيب عن الأذهان



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon