حضر المعلم وغاب التلميذ
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

حضر المعلم وغاب التلميذ!!

حضر المعلم وغاب التلميذ!!

 صوت الإمارات -

حضر المعلم وغاب التلميذ

بقلم : محمد الجوكر

ـــ شهدت جامعة الإمارات في مدينة العين، بالمبنى «الهلالي» الحديث، والذي يُعَد مفخرة للوطن، حضوراً طيباً من قيادات الأكاديميين، وقد شرفت بالمشاركة في محاضرة عن مسيرة الرياضة والصحة في فكر زايد بمختلف جوانبها، مع الدكتور جمعة الكعبي، تناولت التربية البدينة الصحية، بمشاركة ثلاثة من طلاب الجامعة، وتناولنا فيها مدى الاهتمام بالجانب البدني الصحي، الذي وجّه إليه المغفور له، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وكانت تجربتي ممتازة، في أول محاضرة علمية لي في الصرح الجامعي بالعين، وكان عدد الحضور طيباً، خاصة من جانب الطالبات، فالندوة ضمن أنشطة فريق عام زايد، والذي يترأسه الدكتور حسن النابودة، حيث تقام مثل هذه الندوات، تزامناً مع احتفالات الدولة بمئوية القائد المؤسس، وقد لفت انتباهي الحضور الطيب من بنات الوطن، في المقابل، كان الحضور ضعيفاً وسلبياً لا مبرر له من الطلاب، حيث حضر في البداية أربعة، وسرعان ما غادروا الندوة.

ـــ ولا شك أن الرغبة والحضور لمثل هذه الندوات، لا تتطلب المستحيل، بقدر ما نأمل في الرغبة والإصرار على التعلم والاستفادة، ونطالب باستمرار مثل هذه الندوات، لأنها تنقل للمعنيين التجارب الواقعية والميدانية، ولا أدري سبب هذه السلبية من جانب الطلاب، وفي رأيي، هي قضية يجب أن تهتم بها مؤسساتنا الوطنية، بضرورة الوجود الإيجابي بكافة الملتقيات العلمية، وبشكل عام، كان هذا اليوم جميلاً، ناجحاً، لسببين، الأول: هو التأكيد على استمرارية نهج الدولة في التركيز على عام زايد، وثانياً: الحضور من فئة النخبة المثقفة، وكانت حالة استثنائية، بطعم ومذاق مختلف عن غيرها من الندوات، وهذا ما قاله رجال الجامعة، مع وجود عدد من الأساتذة والعمداء، فالحدث غير مسبوق داخل قاعة الندوة العلمية الثقافية المعرفية، وهذا الحضور الطيب، أعتبره نقلة نوعية، بجانب طرح عدد من الأسئلة الجادة، فضلاً عن إدارة الطالبة «مريم» الحوار بكفاءة، وسجلت حضوراً طيباً، هادئاً ومتزناً وعقلانياً، وكانت بحق مشروع مذيعة المستقبل التي نريدها، ووجدتها أفضل بكثير من مذيعات اليوم، اللاتي يظهرن ويعتمدن على «كشختهن» بالمظهر وينسين الجوهر، والبنت الإماراتية، إذا أُعطيت الفرصة تبدع وتتألق، والطالبات ضربن مثلاً رائعاً في الثقة والجدارة والكفاءة، وكانت على قدر كبير من المسؤولية، ويحق لنا أن نفتخر بهن، لأنهن مؤهلات، ويمتلكن هذا الكم والنوع من القدرات والكفاءات، ولدينا الإمكانات المادية والطموح للارتقاء بهن إلى القمة، وتحقيق مكانة مرموقة للمرأة في هذا المجال، وغيرها من المجالات.

ـــ وكانت هذه الندوة، بمثابة التحدي الصعب لبنات الوطن، كتبن وتألقن، فأصبحن مميزات، مواكبة مع ازدهار النشاط النسائي، وزيادة رقعة وجود المرأة في الرياضة المجتمعية، وفي التنمية الإعلامية، وأصبحت ركيزة أساسية في هذا المجال الحيوي، وباختصار شديد، أقول حضر المعلم وغاب التلميذ في هذه الندوة البناءة!!، فإلى متى نهرب ونترك القاعات والصالات؟!!، وهذه دعوة لكل من يريد تنظيم البطولات والأحداث الرياضية، ألا ينسى دور الفتيات، فهن يرفعن الرأس دائماً!!.. والله من وراء القصد.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حضر المعلم وغاب التلميذ حضر المعلم وغاب التلميذ



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon