زرقة العتمة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

زرقة العتمة

زرقة العتمة

 صوت الإمارات -

زرقة العتمة

بقلم : ناصر الظاهري

دائماً هناك كما تقول العرب: «بصيص أمل أو بارقة أمل أو شعاع أمل»، وكما كان يقول الزعيم الفلسطيني الراحل «ياسر عرفات»: «دائماً هناك نور في آخر النفق»، حتى كثرت أنفاق الفلسطينيين، ولا ثمة بارق من نور في آخر الأنفاق المحفورة أو المدمومة، ونحن في ظل سحابة الاكتئاب التي تحيط بالعربي من كل مكان، لا ماضي يمكن أن يعود، ولا مستقبل يلوح في الأفق، وأينما يضربوا في الأرض يجدوها عوجاء، تبرأ من تلك الغمامة التي بلون الرماد، أشياء قد تكون صغيرة، لكنها تحرك المياه، وتنير سماء مدلهمة، مثلما أبكتني دون أن أشعر تلك الفتاة التي لم تتعد التاسعة من عمرها أو العاشرة، والتي استضافتها قناة لبنانية، واحتار المذيع الذي يتكلم بـ «اللهجا اللبنانية»، ولا تعتقدوا أنني كتبتها خطأ، بل هي إحدى الدعوات الشعوبية التي كانت تطالب بأن تكون اللهجة اللبنانية لغة، وقد عثرت على قاموس في بيروت مرة عنوانه «اللغا اللبنانية»، أقول لقد أسالت دمعة حقيقية، وكأنها ابنتي حينما كان يسألها المذيع من القاموس المفتوح أمامه عن كلمات هي غائرة في الفصحى، وتجيب عليها، وبمترادفاتها وشروحها، وهذا لا يتأتى من حفظ، بل عن فهم، وكأني بها قد حفظت قاموس العربية، فلم تفتها شاردة ولا واردة وسط دهشة المذيع الذي كان يرتبك حين يقرأ معاني الكلمات بالعربية الفصحى، ويصيبه البكم للحظات حينما مررت من أسماء الأسد في العربية، فبدا المذيع وكأنه لا يفرق بين «اللغة واللغا»، حاولت أن أحبس تلك الدمعة، فأبت إلا أن تخرج، وتكاد من فرحتها وهي تخرّ باردة، أن تتوج هذه البنت فخر الرجال وفخر العرب.

لقد جاء زمن على العرب يقال عنهم فيه إنهم مصدر كل شر وبلاء، وأس الخراب، كما في تلك العبارة: «لو عُرّبت لخرّبت»، وتنسب للمؤرخ ابن خلدون، لكنه وقت الرماد وغشاوة العين، ويمكن للعرب أن يقشعوا تلك الغمامة، فهم والخيل معقود في نواصيهم الخير، ولا تضرهم الكبوة، ولا تضر سيوفهم النبوة، فحين نراهن على الأطفال ونمدهم بالمعرفة، ونزودهم بالثقة، لا شك سيقيلوننا من عثراتنا، ومن تخرصاتنا ومما كبّلنا به أنفسنا من نصوص، ومن حرمات، ومن خوف يعترينا ليل نهار من كل الأشياء.

لا أدري لم يشدني الأطفال النوابغ، ولا أتمالك نفسي، فأعود طفلاً، يمكن أن يبكيه الفرح، ويشهق بالنجاح، لقد مرت عليّ نماذج عربية جميلة على مستوى التفوق العلمي والأدبي والفني، مشكلة العرب أن المواهب يضيعونها، ويمكن أن يحتضنوها لسنوات الدراسة الأولى ثم تضيق بهم أرضهم ووتيرة أعمالهم وعدم إخلاص البعض، لتهرب المواهب العربية لشطآن أخرى، تجد من يقدرها، وتجد من يدعمها ليظهر نبوغها العالمي!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زرقة العتمة زرقة العتمة



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الجدي

GMT 08:01 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

5 نصائح لطاقة قوية في يوم الصيام

GMT 18:42 2015 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الكولومبية باولينا فيغا تتوج بلقب ملكة جمال الكون

GMT 11:17 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجداوي تستعد لفيلم جديد مع محمد نور

GMT 03:11 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

سقوط أمطار خفيفة على مدينة الشويب

GMT 04:20 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

هذه الهدايا المناسبة لكل برج وفق شخصيته

GMT 11:09 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Spider Man" بمركز الثقافة السينمائية

GMT 19:09 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

"داني ألفيس البرازيلي" يزور القاهرة ترويجا للسياحة

GMT 16:02 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الإماراتية عنود الظاهري تؤكد أنها اكتشفت سحر الكتب متأخرة

GMT 15:34 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

عوامل تجبرك على تناول الطعام رغم الشعور بالشبع

GMT 05:52 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس بايرن ميونخ يتوقع غياب زوله عن يورو 2020

GMT 03:14 2019 الأحد ,08 أيلول / سبتمبر

"مون جيرلان" ماء عطر كثيف يتسم بالفخامة والرقي

GMT 00:26 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

تعرف أكثر على أسرار القرآن الكريم والعلم

GMT 05:26 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تسوية وحلول في انتظارك خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon