يا خسارة برشلونة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يا.. خسارة برشلونة!

يا.. خسارة برشلونة!

 صوت الإمارات -

يا خسارة برشلونة

بقلم : ناصر الظاهري

يعني إقليم «الباسك» مشتعل منذ سنوات طويلة، ومطالباته المستمرة بالانفصال، والجنوح لاستعمال القوة إن اقتضت الضرورة، بغرض التغيير، واعتصامات ومواجهات عنيفة، والشباب العربي ما همّه من هذا الموضوع إلا كيف بتلعب برشلونة ومع من؟ وهل يحق لها بعد الانفصال اللعب ضد «ريال مدريد»؟ وما هو مصير «ميسي» بعد الانفصال؟ وبعضهم بصراحة يعدون هذا الذي يحدث ظلماً لـ «اليغا الإسباني»، لأن «الريال» بيظل متصدراً لكل البطولات، وليس هناك له من منافس، وأن الدوري الإسباني سيُصبِح مثل الدوري الإيرلندي، ما أحد يشوفه إلا جماعته، ومن يرغب من القبائل، «الرياليون» طبعاً متمسكون بالوحدة التي لا يغلبها غلاّب، وأن «برشلونة حتّه من إسبانيا»، ووحدة واحدة لا تتجزأ، مهما حاول العابثون والمتمردون والانفصاليون، يعني الشباب العربي الأبيّ اختصروا المشكلة السياسية التي يمكن أن تقوض الاتحاد الأوروبي، وتهدد كيان إسبانيا، بالهم الرياضي دون غيره، وأن بعضهم مع الانفصال، لأنهم يشجعون «برشلونة»، وغير مستعدين أن يخسروا ناديهم المفضل، من أجل «الوحدة»، ولا أدري بصراحة يعني واحد ساكن بين هالطعوس، ويجرّ ربابته إذا ما خيّم الليل، وكل اتصاله بالبر الثاني من البحر الأبيض المتوسط مباريات منقولة على قنوات بعضها مشفرة على طريقة اللغة العربية، وبعضها «مشفر» بالدارجة المغربية، لماذا يصرّ على الانفصال «الكتالوني»، ويحض عليه، وكأنه «الفونسو موديفار»؟ أو كأنه من سلالة ملوك قشتالة، خير يا جماعة الخير، صلوا على النبي، ترى المسألة فيها حسابات اقتصادية معقدة، وسياسية أكثر تعقيداً، وأمور إدارية مكلفة للغاية، بدءاً من تغيير الورق والشعارات والعناوين، وليس انتهاء بتعيين سفارات في كل مكان إن أرادت كتالونيا إقامة علاقات بينها وبين الدول التي لن توافقها على الدوام، وستضيق عليها الخناق، وخاصة دول أوروبا العجوز التي تحتاج إليها في كل شيء، هذا بغض النظر عن الأشياء الاجتماعية والعلائق المتشابكة بين الناس، إذاً المشكلة ليست «برشلونة وريال مدريد»، وإن كان هذا عنوانها، وهذا الشعور حين يلتقي القطبان في أي محفل كروي، فالقشتاليون لهم علمهم الخاص، ويتباهون به، وقلما يحملون العلم الإسباني رمز الملكية، والسيادة الوطنية، والتي يمثلها «الريال» اسماً ومعنى.

يعني فعلاً خسارة «برشلونة»، وخسارة هذا اللعب مع الكبار، وخاصة في قارة عجوز، تعرف بمكرها الكثير عن الناشئة من السياسيين والطامحين للعب أدوار أكبر منهم، وفِي ملعب غير ملعبهم.. خسارة «برشلونة» هذه المرة خسارة ثقيلة، ولا تعوض! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا خسارة برشلونة يا خسارة برشلونة



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:06 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "بدلة جديدة" من نصيبي وقسمتك السبت المقبل

GMT 01:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الدولي للطائرة يرفع الإيقاف عن الكويت

GMT 14:33 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الرياض تستضيف أول معرض للفن التشكيلي الروسي في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon