أصدقاء جميلون ومختلفون
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أصدقاء جميلون ومختلفون

أصدقاء جميلون ومختلفون

 صوت الإمارات -

أصدقاء جميلون ومختلفون

ناصر الظاهري
بقلم : ناصر الظاهري

هم أصدقاء يختلفون عن أصدقاء الطفولة الغُبر المِلح، أيام ملعب البلدية القديم في العين، وغير عن أصدقاء المدرسة في الصفوف المختلفة، وغير عن أصدقاء الدراسة الجامعية والسفر، هم أصدقاء تفرضهم عليك الحياة ومتطلبات العمل المهني، هم بعيدون في الغالب، ومن ثقافات مختلفة، ولكنهم قد يصبحون قريبين منك بأفعالهم وأخلاقهم وحسن معشرهم، لذا كثيراً ما أقول إن لكل مرحلة من مراحل العمر أصدقاء مختلفين، وقد لا يتكررون، لكن يبقى أصدقاء الطفولة أجمل الأصدقاء وأخلصهم، وهم وحدهم من تصحبهم لنهاية العمر، هم وحدهم الذين لا يتأخرون إن بدت لك معضلة أو أصابك كرب، غير أن أصدقاء مرحلة العمل، ومنعطفات الحياة، فيهم أشياء مختلفة ومميزة، ولا يدري عنها الأصدقاء القدامى، وإن دروا فربما لا تعجبهم، مثلما تعجبك أنت اليوم، وتستغرب منها، من بين هؤلاء صديق هولندي، مرح، ويتصرف بعفوية، وأحياناً تعدها سذاجة لشخص أوروبي مثله، لكنه لا يكترث، مثلما كان يعد حياته الأولى حين كان مساعداً لخوري في الكنيسة، واليوم لا يعترف بأي شيء يخص المعتقدات، ويخطف عن الكنيسة بمقدار فراسخ مما يعد، هذا الصديق سبب معرفتي به، وصداقتي له، وسر تمسكي بمعرفته، أنني أول مرة عزمته على عشاء في مطعم راق في ضواحي أمستردام، وجلسنا، فإذا بالطاولة التي أمامنا تهتز وترتج، فكان تعليقي على ارتجاجها: هذا ما أكرهه كثيراً في طاولات المطاعم، فلا تستطيع أن تتقبل رقصها الدائم، ولا تقدر في كل مرة تشرح للنادل مدى مقتك للطاولة التي تضلع، فسكت الصديق قليلاً، فقال: لا داع، ثم أظهر من جيب بنطاله قطعة خشب صغيرة، ووضعها تحت رجل الطاولة فاعتدلت واستقامت، فعجبت منه، فقلت له: لو طلبت مثل هذا الشيء من المطعم، فلن أجد تلك القطعة الخشبية، وعادة ما يعتذرون عن ذلك، ويضعون تحتها قطعة منديل ورقي، فلا تكون مسطلبة كما ينبغي، مثل القطعة الخشبية لصديقي، فسألته عن السبب في حمله مثل تلك القطعة، فقال هي عادة، وأنا أبحث دائماً عنها في المحلات المتخصصة، فقلت له: لو أنني لا أحتاج لنقود وبطاقات اعتماد للضرورة ما حملت شيئاً في جيبي، وأنت تحمل قطعة خشبية! فقال: لا تستغرب أحياناً أحمل أكثر من قطعة، فربما احتاج جيران الطاولة المقابلة مثل تلك القطعة الخشبية فأبذلها لهم بسخاء!
فقررت منذ تلك اللحظة أن يكون صديقاً جميلاً ومختلفاً في الحياة، هذا الصديق يصدمني أحياناً حينما يقول إنه منذ أكثر من عشرين سنة لم يحلم بشيء، ونحن نتقافز كل ليلة، ونتضارب مع أناس لا نعرفهم، ونحلم نطير، ما نخلي بحراً ما نقطعه، الغريب أن هذا الصديق الهولندي سكن معي قرابة الشهر في منزلي في الطابق الأرضي، تقول سأل عن ما يوجد في الطابق الثاني الذي أسكن فيه، نحن الفضول بيقطعنا إن لم نسأل عن «الحوّة وعروقها»، نفس هذا الصديق تقول تحكك مرة قدامك، ونحن كل حين وكل ساعة تقول صائبنا الشرى، نتم نتحكك تقول بلاء حلّ بنا.. نعم الصديق ذلك الهولندي الذي لا يهرش.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصدقاء جميلون ومختلفون أصدقاء جميلون ومختلفون



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 14:57 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج القوس

GMT 03:59 2012 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أسانج يعلن أن خسائره بلغت 50 مليون دولار

GMT 18:52 2019 السبت ,18 أيار / مايو

فتاة روسية تدير نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 16:10 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

"خلطات الزبادي" لتنعيم الشعر الخشن والمجعد

GMT 20:10 2013 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

انقراض غزال دوركاس في الجزائر مسألة وقت فقط

GMT 04:20 2017 الأحد ,22 كانون الثاني / يناير

أحلام تمدح محمد بن صالح في برنامج "عرب أيدول"

GMT 02:27 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

"المرأة الحديدية" تشكِّل الحكومة في السنغال

GMT 21:00 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

نادي سيدات الشارقة يمثل الإمارات في عربية كرة السلة

GMT 13:17 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

19 خطوة عملية لغرس الثقة بالنفس لدى الطفل

GMT 05:11 2017 السبت ,18 آذار/ مارس

(بيروت والحب)

GMT 12:52 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أبرز إطلالات اللبنانية جيسي عبدو للفتيات

GMT 14:49 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

دراسة ألمانية تكشف الطرق الأكثر آمانًا لتحضير الشاي

GMT 13:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على قصة سيارة مليونية نادرة عرضها صاحبها للبيع

GMT 22:24 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

داليا مصطفى تعلن عن عودتها للسينما بعد غياب 11 عامًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon