إغواء حواء الدامي
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

إغواء حواء الدامي

إغواء حواء الدامي

 صوت الإمارات -

إغواء حواء الدامي

ناصر الظاهري
بقلم : ناصر الظاهري

أذهلني ما قاله مرة قبل مدة «جون بول لابورد»، رئيس المديرية التنفيذية للجنة الأمم المتحدة لمحاربة الإرهاب، حين أقرّ بأن ثلاثين في المئة من المحاربين في صفوف «داعش» من النساء، وأن هناك أكثر من خمسمئة وخمسين امرأة أوروبية هاجرن من أجل الجهاد المزعوم، وتلبية لرغبات المجاهدين في زواج «الجهاد»، تلك البدعة التي تُشرعن الزنا، بالإضافة إلى الفتيات الصغيرات المغرر بهن بفعل الترغيب والترهيب، والعبث بما يتخيلن من الماورائيات، وهنّ المستغلات أبشع استغلال، من زفاف دامٍ لزعماء الجهاد الذين يعشقون إراقة الدم، دم البكارة أو دم رقاب عباد الله، ليضفوا عليه قداسة المشروع الذي ينتهجون أو فرحة المقاتلين الدموية، المقبلين على الحور العين قبل أي عملية، لكي يتذوقوا حور الدنيا، قبل حور الجنة، وكثيرات من تلك الفتيات يجبرن على أن يصبحن في صفوف التنظيم أو خدمة «خلافة الدولة الإسلامية» مقاتلات أو صابرات أو مسليات أو حاضنات لأشبال مجاهدين، سبايا لا متعففات.

ترى ما السبب الذي يجعل المرأة تقبل الانضمام إلى العنف المسلح؟ نتحدث عن الراغبات، وليس المجبرات، تلك ظاهرة ليست بغريبة، ولا هي فريدة عند نون النسوة، فقد انخرطن في منظمات وتنظيمات عديدة، كانت تعد إرهابية من جهة، ومن جهة أخرى تعد ضمن قوى التحرر الوطني، ومناصرة القضايا الإنسانية، ونشدان التحرر الأممي، مثل: منظمة «بدرماينهوف» ومنظمة «الكف الأسود»، ومنظمة «الألوية الحمراء»، وغيرها من المنظمات في أميركا اللاتينية، واليابان، وفيتنام والعالم العربي، حينما انخرطن في العمل الفدائي المسلح، وفي تنفيذ العمليات العسكرية الانتحارية في مناطق مختلفة، مناصرة للقضايا الوطنية النضالية.
وأتذكر كتاباً جميلاً، اسمه «النساء يطلقن الرصاص أولاً» يأخذ هذا الجانب المختلف في المرأة، وجرأتها، وعدم ترددها في إطلاق النار أولاً، وفي إصابات قاتلة، لا كما يختار الرجل بعض الأماكن في الجسد، حسب المراد من الشخص المطلوب أن يبقى حياً أو تدفن أسراره معه، المرأة هنا، غير الرجل، مثل الأسد واللبؤة، المرأة عنيفة، وتظهر هذا العنف، مثلما هي اللبؤة في شراستها، نعود للسؤال: هل العنف مكون خفي في جانب من شخصية الأنثى، مثلما الرجل؟ هل ثمة دوافع أخرى تدفع المرأة إلى أن تتخلى عن أنوثتها، وطبيعتها الرحيمة، لتنتقل إلى الجانب الآخر من النهر، متخليّة عن الجنة تحت قدميها، مرابطة، ومحرضة، ولا تتوانى في أن تكون قاتلة.
في قصص التاريخ كانت المرأة غير بعيدة عن العنف، لكنها كانت تختار الطرق الناعمة، والمغلفة بالمكيدة، وتحت جنح الظلام، كأن تدس السم في الدسم أو تحرض كبير الخدم للتخلص من ابن الضرة بالمكيدة والفضيحة أو الإقصاء الجسدي!
اليوم، ورغم أنها مهانة عند «الدواعش»، ودرجة دنيا لا تساوي الرجل، ومستعبدة، وتباع وتشترى، وتسبى، وتزوج بالأمر، لكنها عنصر رئيس، ومهم في تنظيمهم، وبرضاها القاتل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إغواء حواء الدامي إغواء حواء الدامي



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت

GMT 15:20 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العنبري يؤكد أنهم محظوظون بوجود عموري وإيغور في لقاء الخميس

GMT 23:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ملايين درهم مستحقات لاعبين ووكلاء على الجزيرة

GMT 16:40 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

أزياء "ألتا موضة" تنال إعجاب 350عميلًا في إيطاليا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon