مقابسات رمضان 2552019
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مقابسات رمضان 25-5-2019

مقابسات رمضان 25-5-2019

 صوت الإمارات -

مقابسات رمضان 2552019

بقلم _ ناصر الظاهري

قبل البدء كانت الفكرة: زرع خيراً عميماً، وشجراً كثيراً، وزرع قيماً ومعاني في النفوس، كانت البركة تتبع «متلى» أثره، الشخصيات العظيمة لا يمكن أن يتركوا الحياة دون أن يعطروها بألوان تفرح عيون الناس، وتجعل قلوبهم دافئة، ونفوسهم محبة، لذا لا نستدعي دمعة غائبة على ذلك الحاضر دوماً وأبداً، العين و«العين».. واحدة تبكي معروفه، والأخرى تناجي ظله، وحرمان شوفه.
خبروا الزمان فقالوا:- «حتى أضخم الأبواب، مفاتيحها صغيرة». ديكنز
- لولا أميمةُ لم أجزع من العدم
ولم أجب في الليالي حِندِسَ الظُلمِ
أحاذر الفقرَ يوماً أن يُلم بها
فيهتك السترَ عن لحم على وَضَمِ
- «الثمن الباهظ الذي يدفعه الطيبون في الحياة نتيجة عزوفهم عن الأمور العامة، هو أن يحكمهم الأشرار». أفلاطون
أصل الأشياء: مكيف الهواء «Air condition»، ظهرت هذه العبارة عام 1907م، قبل أن يتم اختراع المكيف، وأول من استخدمها الفيزيائي «ستيوارت كرامر» الذي عمل على التحكم بالرطوبة في معمل النسيج، بإضافة البخار بمقدار، لكن «ويليس كاريير» الذي حاول أن يعكس معادلة نظام التدفئة البخارية، ليعمل مبرداً عام 1914م، مهمته تبريد الهواء، وسحب الرطوبة، وكان الهدف من صناعته تلك التي وجد لها اسماً جاهزاً «A/‏C» المطابع التي تشكو تمدد الورق وتقلصه، وميوعة الألوان وجفافها، لكن سرعان ما وضع نظام التكييف في أول قاعة سينما في شيكاغو، ومخزن «ابراهام وستراوس» ومسرح «ريفولي» في نيويورك عام 1919م، ثم انتشر في المنازل والمكاتب وسائر جوانب الحياة.
لغتنا الجميلة: في الشكر وضده، شكره، أثنى عليه، مدحه، قَرّظه، حمده، ونشر فضله، وذكر مناقبه، وأذاع محاسنه، ووصف فضائله، وبث محامده، وضدها ذمه، وهجاه، وسبّه، وسَبَعه، وعابه، وندد به في كل منزل، ومحفل، ومكان، ومشهد، ومحل، ومجمع، ومقام، وموضع، ومحضر، ومجلس، ونَدِيّ، ومقعد.
محفوظات الصدور: من قصائد الشيخ زايد عليه الرحمة، وله المغفرة:
عابرٍ في مِحْمَلْ إْبشَلّيِ
خَاطِفْ اّبناي وِيْمَاري
سَنِّةٍ وِاْشَراعَه إِمَّلِّي
موُيته في بْردِه إتباري
يالخِويْ كانِك تِبيَ اَلْخِلّيَ
جَرِّب البَنّايْ للجَاري
*****
الغشيم ايتابع الّلالِي
يقصده وِيْوَاجِهْ احْسُوْفَه
والخبير إيْجِسّ لحوالي
قَبلْ لا يعني لَهَا ابْلوفَه
ايْشَخِّصْ الأَشْيَا ولا يْسَالي
حَذِر عن لا تِلْحَقَه حُوْفَه
من رمستنا: الغيض، هو نبات النخل أو اللقاح، والقيض، هو الصيف، ونقول: «يزواك على القيض»، نتحاسب بعد انتهاء الموسم، يستطني، يستأجر نخلاً ليستفيد من رطبها وتمرها، وخلالة العَوّة، الرطبة الصغيرة الخضراء، غير الناضجة، لا تؤكل حتى تصبح حشفاً للدواب، لأنها تسبب آلاماً في البطن، نقول: «خلالة العَوّة في البطن تتلوى»، عين بقر، رطب صغير، وصم، ومنه بو الدبس، وسمي بعين بقر لتضاد المعنى، فعين البقر الوحشي يضرب بها الوصف في السعة، وكبر الحدقة، فالعرب تسمي الملدوغ سليماً، والأعمى بصيراً، وأعور العين، كريم العين، وفي المثل نقول: «عين ما شافتك، ما لامتك».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقابسات رمضان 2552019 مقابسات رمضان 2552019



GMT 18:04 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الأمطار تغزو اسرائيل وأخبار أخرى

GMT 20:51 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تحاول إحباط الفكر الإرهابي

GMT 04:07 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

صعوبات كثيرة أمام عزل ترامب

GMT 18:48 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

الحروب تقتل المؤمنين بها

GMT 00:38 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مع شاعر الشعب عمر الزعني

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 20:03 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الأسد

GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أغيري يؤكّد سعيه لتأهل المنتخب إلى مونديال 2022

GMT 15:39 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كاترين دونوف تعرض أزيائها من "إيف سان لوران" للبيع في مزاد

GMT 13:35 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

إعلان قوائم المرشحين لجوائز دوري الخليج العربي

GMT 07:48 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رضا لـ"مصر اليوم": أتمني التعاون مع أيمن بهجت قمر

GMT 14:11 2013 السبت ,27 إبريل / نيسان

21 ايار / مايو - 20 حزيران / يونيو

GMT 08:41 2014 الخميس ,24 إبريل / نيسان

أرحب باحتراف نصف لاعبي المقاولون العرب

GMT 16:04 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

9 علامات تدل على توافق شخصيتك أنتِ وزوجك

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

جزر الكناري تخفض أسعارها للرحلات الشتوية

GMT 07:31 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم أمسيات شعرية للاحتفال بجمال اللغة العربية في الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon