عُرس التعب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عُرس التعب

عُرس التعب

 صوت الإمارات -

عُرس التعب

بقلم - ناصر الظاهري

نبارك لأبنائنا وبناتنا «خريجي» الثانوية العامة، ونتمنى لهم خوض غمار آخر في مجال تحصيل العلم، ومعرفة الحياة، وندرك كم هي عصيّة هذه السنة الأخيرة في الصفوف الدراسية، فهي ثقل على الأهل، كما هي ثقيلة على نفوس هذا العمر، ولا أدري إلى متى سيظل هذا الصف الثالث الثانوي يشكل هذا الرعب والكابوس في نفوس الطلاب العرب، أنا لا أعرف إن كانت هناك شعوب أخرى تشترك معنا في عرس التعب هذا، لا أعرف إن كانت سنغافورة تفعل أو أستراليا لديها هذه الطقوس الدراسية، لكن بلا شك أن فنلندا لا تفعلها، وهناك رأي لليابان وكوريا في ذلك، ما يحصل أيام نتائج الثانوية في بلاد العرب أوطاني كارثة حقيقية، ومنعطف مفصلي في حياة الأهل والطلبة، حد الفراق والانتحار والطرد من المنزل والضرب بغية التأديب، والانحراف وإقامة مأتم الصيف إن كان أحد الأبناء قد أهمل في الامتحان، الغريب أن الأهل لا يفرحون بتخرج أبنائهم في الجامعة بقدر يوم اجتيازهم امتحانات الثانوية العامة.
أتمنى أن يجد التربويون والمخططون لاستراتيجيات التعليم طريقة حديثة وعصرية ومتطورة للخروج من هذه الطريقة القديمة التي سكنت فينا وترهبنا كل عام!
أتمنى أن يخرج الشعب العربي من قضية الدروس الخصوصية، ودروس التقوية، و«سيب الواد يزاكر» ولما يسأل الأب العائد من عمله عن ابنته، ترد الأم: «يا حبة عيني راحت تزاكر عند صحبتها»، على طريقة الأفلام العربية في السبعينيات، أو ذاك المنظر السينمائي الذي يظهر الحاجة «كريمة مختار»، وهي تدخل على ابنها ببيجامته المخططة، ويكون الولد «حسن يوسف»، وهو منشغل بالمذاكرة لامتحانات الثانوية أو «البكالوريا أو الباك»، كما يسميها أخواننا في المغرب العربي، وهي تحمل صينية عليها «كبّاية شاي كشري معتبر أو كاسة ليموناده»، لكي يريح أعصابه، ويركز في امتحاناته.
من هنا تسرب ذاك التربص والتحفز من هذا الامتحان، ولما انتشر المدرسون الأردنيون والفلسطينيون الذين ليس عندهم تفاهم، والمصريون الذين ورثوا حالة الرعب من امتحانات الثانوية العامة في مجال التعليم في الوطن العربي، كوّنوا تلك الحالة العامة، وبقي جيل يسلمها لجيل، رغم كل التطور الذي طرأ على حياتنا، لقد مرّت علينا سنوات ليس لدينا في بداية الصيف إلا الثانوية العامة وامتحانها، وكانت النتائج تذاع في الراديو، ويظل الواحد متسمراً، لكي يسمع اسمه، وعليه قبلها أن ينصت لسماع أسماء كل الناجحين في كل المدارس، وتجد الصحف تطبع ملحقاً خاصاً يباع وقتها، والتلفزيون يفرد وقتاً خاصاً من إرساله لقراءة أسماء الناجحين في الثانوية، أما الإذاعات فليس لديها غير أغنية عبد الحليم حافظ اليتيمة «الناجح يرفع ايده»!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عُرس التعب عُرس التعب



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت

GMT 15:20 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العنبري يؤكد أنهم محظوظون بوجود عموري وإيغور في لقاء الخميس

GMT 23:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ملايين درهم مستحقات لاعبين ووكلاء على الجزيرة

GMT 16:40 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

أزياء "ألتا موضة" تنال إعجاب 350عميلًا في إيطاليا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon