أخلاق الشوارع
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أخلاق الشوارع

أخلاق الشوارع

 صوت الإمارات -

أخلاق الشوارع

بقلم : عائشة سلطان

 في البدء يكون الإنسان، ثم تأتي المدن والدول والسلطات والقوانين والأخلاق، لا شيء سبق وجود الإنسان، فهو في مسيرته البشرية فيما بعد أسس أنظمته وقوانينه التي احتاجها ومجتمعاته وتجمعاته بحسب تطوره في الوعي والفهم وممارسات الحياة والاجتماع!

لذلك فليس صحيحاً ما يقوله البعض من أن المدينة تصنع أخلاق سكانها أو بشرها، مدللين على ذلك بأن أخلاق سكان المدن تختلف تماماً عن أخلاق سكان الجبل في الدولة نفسها، وأن للمدن المزدحمة كمدن الصين والقاهرة وتايلند وكراتشي إلخ، أخلاقاً مغايرة لسكان المدن غير المزدحمة، وهكذا. والحقيقة أن الأمر له علاقة بأمور أخرى، فليس الدين أو العرق ولا المدينة بشكلها واسمها من تصنع أخلاق الناس، ولكنه الإنسان نفسه ودرجة التزامه بالقانون ومستواه التعليمي والاقتصادي واستقراره الاجتماعي والمدني!

الزحام واحد من إفرازات المدن الحديثة، وأحد المؤشرات على أخلاق سكان المدن، الذين يختلفون في تعاملهم معه كل حسب درجة الوعي التي يتمتع بها، ومدى هيبة وسلطة القانون على الناس وقوة السلطة في تطبيق القانون والصرامة اللازمة، فعدد السكان يكاد يكون متقارباً بين القاهرة ومدينة ميونخ الألمانية مثلاً، لكن كيف نرى تعامل الناس في زحام القاهرة، وكيف يتعامل الناس مع الزحام ذاته في شوارع المدينة الألمانية؟

هناك أخلاق يفرزها الزحام، أخلاق سائقي السيارات والمشاة والتعاملات التي تحصل في الشارع، ففي الشارع حيث يتجرد الناس من علاقاتهم الشخصية ويتزاحمون أمام الإشارات الضوئية أو لركوب المواصلات العامة أو يقفون في طوابير للحصول على سيارات الأجرة، هنا تظهر طباعهم الحقيقية، التدافع، الالتزام بقانون الأولويات، من يأتي أولاً، من الأكثر احتياجاً، من الأضعف.. إلخ. هذه قيم إنسانية يكفلها القانون في مجتمعات القانون، وتظهر بوضوح في كل مكان، بينما لا يوجد أي احتكام لهذه القيم في كثير من مجتمعاتنا الشرقية التي تتشدق بالقيم والدين و..إلخ !

لا أحد يمكن أن يحتال عليك في سيارات الأجرة في بلد كسويسرا أو سنغافورة أو دبي، لكنهم سيحتالون وينصبون عليك ويساومونك بشكل مستفز ثم سيسرقونك بدم بارد وفي وضح النهار في مدينة كإسطنبول أو بومبي أو....بحجة الزحام أو لأنك غريب أو لأنك خليجي أو لأنك لا تفهم قوانين البلد. ففي هذه المدن عليك أن تتوقع أي شيء في الشارع، لذلك فالمواصلات العامة ربما تكون الخيار الأكثر سلامة!

نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخلاق الشوارع أخلاق الشوارع



GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 15:49 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدروس التي حفظناها!!

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الثقافة في الخليج

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 15:56 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

في قصصها «عبرة»

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 20:21 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 23:20 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حمدان بن راشد يتفقد جناح "كهرباء أبوظبي" في "ويتيكس 2017"

GMT 21:31 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مباراة خيرية تعيد المهاجم واين روني للمنتخب الإنكليزي

GMT 23:16 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فتاة تندم بعد خسارة وزنها بسبب "خطأ في الريجيم"

GMT 02:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

انتصار تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل "اتنين في الصندوق"

GMT 23:56 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

ترقُب لهاتف "أيفون SE2" الذي لم تؤكّد "آبل" إصداره

GMT 23:25 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

انتبهي لهذه القواعد عند استخدام الـ "أيلاينر"

GMT 19:28 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الأميركي ديفين ليما بعد صراع مع مرض السرطان

GMT 17:35 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"Mon Guerlain Eau de Parfum Florale "لاطلالة أنثوية تأسر القلوب

GMT 14:19 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

تسريبات جديدة بشان جهاز "Google Pixel 3 XL"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon