في مكابدة الفقد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

في مكابدة الفقد!

في مكابدة الفقد!

 صوت الإمارات -

في مكابدة الفقد

بقلم - عائشة سلطان

في عام 1991، أصيبت الشابة باولا بأعراض مرض خطر أدخلها غيبوبة لم تعد منها أبداً، لكنها انتهت بوفاتها بعد عام، كانت والدتها ترابط كل يوم عند باب قسم العناية المركزة، تعاني آلام أم عاجزة تماماً عن أن تقدّم لابنتها أي مساعدة تنقذها من ذلك الثقب الأسود الذي تشعر به يبتلع ابنتها بشكل نهائي!

ومع ذلك، كانت إيزابيل الليندي، الروائية الكبيرة، تصحو فجر كل يوم تعد قهوتها وتكابد طريقاً معبداً بالثلوج والبرد، لتصل إلى ذلك الباب الذي ترقد خلفه ابنتها، لتجلس في وحدة تامة مع آلامها، تجدل قماشة الفقد خيطاً خيطاً، وتتذكر الأيام التي عبَرتها مذ كانت هي طفلة تتدرب على فقد جدَّتها وجدِّها، ثم رحيل والدها ومعاناة والدتها، كانت تمرِّر الساعات حتى منتصف الليل بتقليب ذاكرتها وبالكتابة لباولا، لتقرأ إذا ما صحت ذات يوم!

إلا أن باولا رحلت، ثم جاء الثامن من يناير، وكان على إيزابيل أن تذهب إلى معتزلها الاختياري لتبدأ كتابة عمل جديد كما اعتادت كل عام، وفي هذا التاريخ تحديداً، علمت أنها إن لم تكتب في ذلك اليوم، فإنها لن تشفى ولن تكتب أبداً، لذلك جمعت شتات ذاكرتها وجلست إلى مكتبها، ذلك المكتب الأسطوري الذي ورِثَتْه من والدتها، وأتت به من تشيلي في رحلة الهجرة إلى كاليفورنيا، وكتبت «باولا»!

كما هي عادتها، تنهل إيزابيل الليندي من معين تاريخ لا ينضب، من تفاصيل شخصيات تفاخر بالانتساب إليها، وبأن دماءها الحارة تجري في عروقها، من هذه الشخصيات صنعت أبطال روايتها: جدَّتها وجدّها وأخوالها ووالدتها، والرجال الذين حاموا حولها عشاقاً وطلاب زواج، إلا أن شخصية جدتها كانت الأكثر تأثيراً فيها، وهي بذلك لا تختلف عن كبار الكُتَّاب الذين كتبوا عن طفولتهم التي شكلت الجدَّة الشخصية المحورية فيها، لعل أشهرهم الروائي الروسي مكسيم غوركي!

إن أموراً كثيرة مما كتبته عن جدَّتها قد اخترعته بنفسها، تقول إيزابيل: «نفعل ذلك لأننا جميعاً بحاجة إلى جدة». الجدة التي أوحت لها بالشخصية الأحب إليها بين كل الشخصيات التي اخترعتها، شخصية (كلارا) في رواية «بيت الأرواح».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في مكابدة الفقد في مكابدة الفقد



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 20:03 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الأسد

GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أغيري يؤكّد سعيه لتأهل المنتخب إلى مونديال 2022

GMT 15:39 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كاترين دونوف تعرض أزيائها من "إيف سان لوران" للبيع في مزاد

GMT 13:35 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

إعلان قوائم المرشحين لجوائز دوري الخليج العربي

GMT 07:48 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رضا لـ"مصر اليوم": أتمني التعاون مع أيمن بهجت قمر

GMT 14:11 2013 السبت ,27 إبريل / نيسان

21 ايار / مايو - 20 حزيران / يونيو

GMT 08:41 2014 الخميس ,24 إبريل / نيسان

أرحب باحتراف نصف لاعبي المقاولون العرب

GMT 16:04 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

9 علامات تدل على توافق شخصيتك أنتِ وزوجك

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

جزر الكناري تخفض أسعارها للرحلات الشتوية

GMT 07:31 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم أمسيات شعرية للاحتفال بجمال اللغة العربية في الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon