سفيرة أم جاسوسةتُقوّض النظام والدولة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

سفيرة أم جاسوسةتُقوّض النظام والدولة

سفيرة أم جاسوسةتُقوّض النظام والدولة

 صوت الإمارات -

سفيرة أم جاسوسةتُقوّض النظام والدولة

أسامة الرنتيسي

ما تَفعلَهُ عِينات شلاين، في الأردن ليست أعمالًا دبلوماسية ولا إدارة سفارة، إنّما تَجسسٌ.. عِينَك عِينَك، وتقويضٌ للنّظام والدولة.

وعِينات شلاين سفيرة (العدو الإسرائيلي) في عمّان شَكّكَت خلال محادثاتٍ رسميةٍ مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوط، بأنّ استقرار المملكة الأردنية “بدأ يتضعضع مُؤخّرًا” ، ما دفع حماس أيزنكوط إلى أن يعلن:”إذا دعت الحاجة، يجب على إسرائيل أن تقف إلى جانب صديقتها من الشرق”.

في  يوم الاربعاء نفسه الذي سَرّبت فيه صحيفة هآرتس العبرية تصريحات شلاين، كانت سيارة السفير الأردني في تل أبيب تتعرض للتخريب والسّرِقة، كما صادق الكنيست الإسرائيلي على قانون حظر الأذان بالقراءة التمهيدية، واعتُقِلَ (3)  موظفي أوقاف أردنيين في القدس.

فما هي الرسالة التي ترغب حكومة النتنياهو إرسالها إلى عمان؟. أليست  التصرفات هذه إعلان حرب حقيقية؟.

ولِمَ لَمْ نسمع ردودًا أردنية  واضحة وصريحة عن  الدور التجسّسي التحريضي، بأن  الأوضاع في الأردن  بدأت تتضعضع، بينما سمعنا رفض حظر الأذان حين أقرته حكومة إسرائيل.

فالأمر لا يحتاج إلى رفض تصريحات شلاين، لأن الجميع يعرفون أنها تصريحات كاذبة، لكن الأمر يحتاج إلى رد سياسي كبير مؤذٍ لإسرائيل وسياساتها، ليس باستدعاء السفيرة وتوبيخها، ولا إيصال رسالة شديدة اللّهجة إلى حكومتها.

فأكثر ما يؤذي إسرائيل أردنيا  هو التهديد بمصير اتفاقية ودي عربة، إن كان تُجاه إلغائها وهذاهو الأقرب إلى وجدان الشعب الأردني، أو تجميدها، لأن قادة العدو الإسرائيلي يركّزون دائمًا على تخوّفهم من تعرض معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن للخطر.

لكن؛ للأسف،  يخرج علينا أحد سياسيينا متطوعًا قائلًا: “إن إلغاء معاهدة السلام بين الأردن واسرائيل أمر ليس مطروحًا على بساط البحث”.

لم نسمع بعد أكثر من  20 عامًا على توقيع معاهدة وادي عربة،  إسرائيليًا من الوزن السياسي الثقيل مدافعًا عن المعاهدة مثلما يفعل سياسيونا، وكأننا فعلًا   الكاسبون من  هذه المعاهدة  لا إسرائيل، ونحن من ضيّق الخيارات  بخيار واحد لا اسرائيل، وألّا مصلحة أردنية بإلغاء هذه المعاهدة او تجميدها.

الإسرائيليون يلعبون سياستهم بمكر ودهاء، فلِمَ لا نلعب نحن أيضا بخبث أكثر منهم، وألّا نكشف اوراقنا دفعة واحدة؟

لِمَ لا نستغل الرفض الشعبي، ونحترم وجدان الشعب الأردني الرافض لهذه المعاهدة، ونمارس ضغطًا سياسيًا على قيادة إسرائيل المتغطرسة، على أمل أن يرتدعوا  قليلًا  عن ممارساتهم العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، والمقدسات التي تقع تحت السيادة الاردنية؟!.

في عقول السياسيين الأردنيين قناعات راسخة، بأن وادي عربة أكثر من معاهدة، وأنها تُشـكل تهديدا اسـتراتيجيا لمصالح الشعب الأردني والسيادة الوطنية وقضايا الأمة عامة.

كما أن فيها خرقًا لمواد الدستور، وشــرعنة صريحة وطوعية للاحتلال، أبعد مما منحتـه إياه الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحـدة، كما فيها خروج على معاهدة الدفاع العربي المشترك  التي يُعتبر الأردن واحدًا من الأطراف الرئيسية الموقعين عليها.

وكشفت الـ 20 سنة الماضية عن أن  أصحاب مشروع وادي عربة الذين روّجوا للمعاهدة بدعوى استعادة الأرض والمياه وتأمين الحدود وحماية الأردن من الوطن البديل، والتّفرغ للتّنمية وبناء اقتصاد متين، لم يتحقق شئٌ من هذا.
علينا ألّا ننكر أن اتفاقية وادي عربة أثّرت في الحياة السياسية الأردنية من  النواحي جميعها، وتسببت في تراجع الحريات وانخفاض الهامش الديمقراطي، كما جاء قانون الانتخاب سئ السمعة “الصوت الواحد” وليد هذه الاتفاقية.

تعرف الحكومة أكثر من غيرها، أن أي قرار رسمي، بطرد السفيرة الإسرائيلية من عمّان، أو استدعاء السفير الأردني من تل أبيب يلامس وجدان الشعب الأردني، وتكسب رضا المعارضة والمعارضين في قرار خطورته أقل كثيرًا من التهديد بتجميد المعاهدة او الغائها، فلِمَ لا تستخدم الحكومة الأوراق التي في يدها كلها من أجل الضغط على حكومة نتنياهو المتطرفة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفيرة أم جاسوسةتُقوّض النظام والدولة سفيرة أم جاسوسةتُقوّض النظام والدولة



GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 16:37 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحسين خط طفلك أثناء الكتابة

GMT 06:16 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ناصر الشمراني يُشيد بأداء اللاعب عمر عبد الرحمن

GMT 16:29 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

ديان كروغر تلعب دور معلمة عميلة للموساد

GMT 07:54 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إستخدام عرق السوس في علاج حرقه المعده

GMT 15:38 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي فوائد البروتينات اللزجة التي ينتجها بلح البحر

GMT 16:48 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد فتحي يؤكّد انتهاءه من تصوير أول بطولة مطلقة له

GMT 14:51 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

100 زوج من التوائم يسيطرون على جزيرة فلبينية

GMT 01:57 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

ألوان الصيف" معرض تشكيلي في فنون الأحساء

GMT 11:23 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

كاظم الساهر يؤجل حفلاته في مصر حتى إتمام زواجه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon