علاقة واشنطن بطهران بداية تسوية أم تأجيل جديد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

علاقة واشنطن بطهران: بداية تسوية أم تأجيل جديد؟

علاقة واشنطن بطهران: بداية تسوية أم تأجيل جديد؟

 صوت الإمارات -

علاقة واشنطن بطهران بداية تسوية أم تأجيل جديد

بقلم : عماد الدين أديب

بقلم : ماذا يحدث الآن -بالضبط- بين طهران وواشنطن؟

أستطيع أن أقول إننا الآن فى مرحلة جس النبض بين الطرفين قبيل حسم موضوع التفاوض بغرض عمل تسوية إقليمية شاملة.

كل طرف يختبر جيداً 3 أمور:

1- مبدأ التفاوض من عدمه.

2- أوراق المقايضة والضغط التى يملكها والتى يملكها الآخر.

3- الثمن الذى يرى أنه على استعداد لدفعه فى حال التسوية.

ويأتى الشرط المنطقى الذى يتم تداوله من قبَل كل طرف وهو: «إذا كان السعر مناسباً لى فأنا على استعداد لدخول الصفقة، أما إذا لم يكن فلأستمر فى موقفى كما هو».

إذا لم يكن السعر مناسباً للأمريكى فسوف يستمر فى تشديد العقوبات من كل نوع حتى يوقف تصدير آخر برميل نفط إيرانى.

وإذا كان السعر ليس مناسباً للإيرانى فسوف يستمر حتى آخر جندى حوثى فى اليمن، وآخر صاروخ فى «حماس»، وآخر درجة من تعقيد الأمور فى سوريا، والاستمرار فى تعقيد تشكيل الحكومات فى بغداد وبيروت.

نحن الآن فى مرحلة تحسين شروط التفاوض من قبَل كل طرف، الأمريكى يزيد من إحكام العقوبات، والإيرانى يزيد من تعقيد الوضع الإقليمى.

طهران تطلق إشارات مزدوجة واحدة عسكرية من خلال مناورات الحرس الثورى فى جزيرة «قشم» عند مضيق هرمز، والأخرى تصريحات دبلوماسية بأنها لا تمانع من التفاوض مع واشنطن لأنه سبق لها فعل ذلك فى مفاوضات الاتفاق النووى الطويلة المضنية.

من ناحية أخرى تطلق إدارة «ترامب» هى الأخرى رسائل مزدوجة، فهى تستمر فى تسيير دوريات بحرية لأساطيلها فى الخليج، ومستمرة فى إجراءات تشديد العقوبات على طهران مع إطلاق تصريحات من البيت الأبيض تدعو إلى ضرورة التفاوض المباشر.

كلام «ترامب» الأخير صريح وواضح، فالرجل يقول: «إيران تريد حصار السعودية فى اليمن، وتريد القضاء على إسرائيل».

إذاً، ما يريده «ترامب» يركز بالدرجة الأولى على إنهاء الدور الإيرانى فى اليمن وأخذ ضمانات صريحة وواضحة من موقف طهران الثابت من الدولة العبرية.

بالطبع يأتى تأجيل «ترامب» لمبدأ الانسحاب العسكرى الأمريكى من سوريا بعدما أدرك أن الخروج الأمريكى دون حسم وضع إيران فى سوريا مرفوض إسرائيلياً وأمر يحتاج للتنسيق الكامل مع روسيا.
ماذا يحدث الآن -بالضبط- بين طهران وواشنطن؟

أستطيع أن أقول إننا الآن فى مرحلة جس النبض بين الطرفين قبيل حسم موضوع التفاوض بغرض عمل تسوية إقليمية شاملة.

كل طرف يختبر جيداً 3 أمور:

1- مبدأ التفاوض من عدمه.

2- أوراق المقايضة والضغط التى يملكها والتى يملكها الآخر.

3- الثمن الذى يرى أنه على استعداد لدفعه فى حال التسوية.

ويأتى الشرط المنطقى الذى يتم تداوله من قبَل كل طرف وهو: «إذا كان السعر مناسباً لى فأنا على استعداد لدخول الصفقة، أما إذا لم يكن فلأستمر فى موقفى كما هو».

إذا لم يكن السعر مناسباً للأمريكى فسوف يستمر فى تشديد العقوبات من كل نوع حتى يوقف تصدير آخر برميل نفط إيرانى.

وإذا كان السعر ليس مناسباً للإيرانى فسوف يستمر حتى آخر جندى حوثى فى اليمن، وآخر صاروخ فى «حماس»، وآخر درجة من تعقيد الأمور فى سوريا، والاستمرار فى تعقيد تشكيل الحكومات فى بغداد وبيروت.

نحن الآن فى مرحلة تحسين شروط التفاوض من قبَل كل طرف، الأمريكى يزيد من إحكام العقوبات، والإيرانى يزيد من تعقيد الوضع الإقليمى.

طهران تطلق إشارات مزدوجة واحدة عسكرية من خلال مناورات الحرس الثورى فى جزيرة «قشم» عند مضيق هرمز، والأخرى تصريحات دبلوماسية بأنها لا تمانع من التفاوض مع واشنطن لأنه سبق لها فعل ذلك فى مفاوضات الاتفاق النووى الطويلة المضنية.

من ناحية أخرى تطلق إدارة «ترامب» هى الأخرى رسائل مزدوجة، فهى تستمر فى تسيير دوريات بحرية لأساطيلها فى الخليج، ومستمرة فى إجراءات تشديد العقوبات على طهران مع إطلاق تصريحات من البيت الأبيض تدعو إلى ضرورة التفاوض المباشر.

كلام «ترامب» الأخير صريح وواضح، فالرجل يقول: «إيران تريد حصار السعودية فى اليمن، وتريد القضاء على إسرائيل».

إذاً، ما يريده «ترامب» يركز بالدرجة الأولى على إنهاء الدور الإيرانى فى اليمن وأخذ ضمانات صريحة وواضحة من موقف طهران الثابت من الدولة العبرية.

بالطبع يأتى تأجيل «ترامب» لمبدأ الانسحاب العسكرى الأمريكى من سوريا بعدما أدرك أن الخروج الأمريكى دون حسم وضع إيران فى سوريا مرفوض إسرائيلياً وأمر يحتاج للتنسيق الكامل مع روسيا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاقة واشنطن بطهران بداية تسوية أم تأجيل جديد علاقة واشنطن بطهران بداية تسوية أم تأجيل جديد



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد

GMT 22:44 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 11:03 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

تأثير تناول "الوجبات السريعة" على خصوبة النساء

GMT 17:19 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

"المزخرف" يغزو الأزياء الرجالية في ربيع 2018

GMT 15:40 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

حقيبة الظهر من"بولغاري" تناسب المرأة الأنيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon