دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ستُمنح البطولة إلى دولة مضيفة أكثر ملاءمة مثل إنجلترا

دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022

رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع أمير قطر تميم بن حمد
الدوحة ـ سناء سعداوي

لم تنجح محاولة أمير قطر، تميم بن حمد، التي رسمها لاستضافة بلاده لكأس العالم لكرة القدم لعام 2022، حيث في غضون أيام من لقائه رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، في داوننغ ستريت، وجدت قطر نفسها تواجه المزيد من الادعاءات عن مخالفات تتعلق بقرار الفيفا المثير للجدل بمنح الدوحة تنظيم كأس العالم، وخسارة الولايات المتحدة في أستراليا آنذاك.

استخدمت قطر أساليب لتقويض المنافسين

ويفترض أن تطبق الفيفا على عملية المناقصة، أنه على الدول الامتناع عن تقويض المنافسين المتنافسين، وهو ما خالفته قطر، حيث برنامج "بلاك اوبس" المنظّم بعناية من قبل شركة علاقات عامة رائدة، ومن المؤكد أن الاتهامات التي نشرت في صحيفة "صنداي تايمز"، والتي ينفيها القطريون، ستعيد فتح النقاش العنيف بشأن قرار الفيفا، قد يؤدي ذلك إلى منح البطولة إلى دولة مضيفة أكثر ملاءمة، وستدخل إنجلترا بين الخيارات كونها مرشحة بقوة، ولكن في الحقيقة لا يقتصر إزعاج قطر في عالم الرياضة فقط.

وكان أحد الاعتراضات الرئيسية على ملاءمة الدولة الصغيرة لتنظيم كأس العالم، والذي ظهر خلال عملية المناقصة الأصلية، هو علاقات قطر الموثقة جيدًا بالجماعات المتطرفة، مثل تنظيم القاعدة، ومنذ سنوات، كان كبار أعضاء العائلة المالكة القطرية يقومون بتمويل ودعم هذه الجماعات كجزء من حملة منظمة بعناية لتقويض الأنظمة الموالية للغرب في العالم العربي، مثل السعودية ومصر.

وتنتشر حاليًا في الشرق الأوسط مزاعم بتورط قطر في تمويل تنظيم داعش المتطرف، فكيف يمكن لمثل هذه الدولة استضافة كأس العالم 2022، ويحاول القطريين الآن تقليل علاقتهم بمثل هذه الجماعات من خلال إنفاق الملايين على شركات العلاقات العامة لتخليصها من ذلك، ولكن كل الأموال في الدوحة لن تكون قادرة على إصلاح الأضرار التي لحقت بمكانة قطر العالمية إذا استمرت المزاعم في الظهور لعلاقاتها مع الجماعات الإسلامية المتطرفة التي ارتبطت بتفجيرات مانشستر العام الماض، والتي أسفرت عن مقتل 22 شخصًا وإصابة عشرات خطيرة من الآخرين.

تورط قطر في تفجير مانشستر

وكان الكشف عن أن سلمان عبيدي، الانتحاري المسؤول عن تنفيذ الهجوم، والذي تم إجلاؤه من ليبيا في سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية في 2014، قد أعاد تركيز الاهتمام على العلاقات التي قد يكون هو وأسرته على صلة بها مع المتطرفين المقيمين في ليبيا.

وكان والد عابدي، رمضان، الذي عاش لسنوات عديدة في المنفى في بريطانيا، عضوًا سابقًا في الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية، وهي منظمة متطرفة قامت بحملة من أجل الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي، وتلقت الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، التي تم حلها بعد الإطاحة بنظام القذافي في العام 2011، تمويلًا من قطر التي دعمت أجندة الإسلاميين المتطرفين، والآن، ظهر عضو بارز آخر في الجماعة الإسلامية المقاتلة، وهة عبد الحكيم بلحاج، المتهم بتلقي التمويل من قطر، كشخصية رئيسية في هجوم مانشستر.

وكان من بين أحد الخطوط الرئيسية للتحقيق التي يتابعها فريق التحقيق في التفجير هو الاتصال الذي ربما كان عابدي قد اجراه مع المتطرفين في ليبيا قبل الهجوم، ومن المعروف أن المتطرف سافر إلى ليبيا مع شقيقه هاشم قبل وقت قصير من التفجير، وعاد سلمان عبيدي إلى مانشستر لتنفيذ الهجوم، بينما بقي شقيقه في طرابلس، حيث تم اعتقاله بعد ذلك بوقت قصير.

المعايير المزدوجة لقطر

وأحبط محاولات شرطة مانشستر لمقابلة الأخ الذي بقي على قيد الحياة، والذي يعتقد المحققون أنه يمتلك معلومات مهمة للقضية، بلحاج ، الذي سيطر على إحدى الميليشيات التي تحتجز هاشم، وظهر اسم بلحاج مؤخرًا على قائمة من المتطرفين الذين تمولهم قطر، ومع عودة عائلة عابدي، وعلاقاتهم مع المقاتلين الإسلاميين في ليبيا إلى دائرة الضوء، سيركز الاهتمام حتما على الدور المحتمل لهذه الجماعات في إعداد سلمان عابدي للقيام بمهمته القاتلة.

ويجد القطريون أنفسهم  يواجهون بعض الأسئلة المحرجة للغاية إذا ظهرت أدلة على أن دعمهم لمثل هذه الجماعات يرتبط بطريقة ما بتفجيرات مانشستر، وعلاوة على ذلك، فإن حقيقة أن اسم قطر يتم ذكره فيما يتعلق بتفجير مانشستر يوضح المعايير المزدوجة المذهلة التي يدعمها النظام القطري، فعلى أحد المستويات، يريد القطريون تصوير أنفسهم كمستضيفين جديرين للأحداث الرياضية الدولية المرموقة، ومن ناحية أخرى، يجدون أنفسهم مضطرين باستمرار إلى تجنب الاتهامات بأنهم يمولون المتطرفين الإسلاميين.

ولا يعد الأمر مأزقًا سعيدًا، ولن يتم حله إلا عندما تنهي الدوحة دعمها للتطرف المستوحى من الإسلام.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022 دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022



GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:16 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 19:59 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

حاكم عجمان الشيخ حميد النعيمي يؤدي صلاة الاستسقاء

GMT 03:00 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"فورد فوكس ST" من أجمل طرازات الهاتشباك

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 15:50 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العقرب

GMT 04:44 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تقارير تكشف أزمة جديدة تقرب بوجبا من الريال مقابل 80 مليون يورو

GMT 07:27 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

راشد بالهول يعتذر لجمهور "الوصل" لسوء النتائج

GMT 17:37 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أحدث خطوط الموضة لأزياء الأطفال

GMT 15:13 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على "أولوموك" مدينة السحر الخفية في التشيك

GMT 10:09 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

سام مرسي يساهم في فوز ويجان على هال سيتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon