أحزان لينين الرملى
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أحزان لينين الرملى

أحزان لينين الرملى

 صوت الإمارات -

أحزان لينين الرملى

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

عندما طالعتُ مسرحية لينين الرملى الرائعة “اضحك لما تموت” عقب إصدارها عن الهيئة العامة لقصور الثقافة العام الماضى، تمنيتُ أن يتم تنفيذها على خشبة المسرح.

ولذلك كان تعاقد المسرح القومى معه لتقديمها على خشبته خبراً مُفرحاً لكل من يعرف قيمة أعمال الرملى، ويدرك فى الوقت نفسه أن تنفيذ مثل هذه الأعمال يعيد الروح إلى المسرح المصرى من وقت إلى آخر.

ولكن فرح محبى مسرح لينين الرملى يقابله حزنه الكبير الذى عبر عنه بوضوح فى مقابلة صحفية منذ أيام. فقد بدا فيها غارقاً فى أحزان مصدرها اعتقاده فى أنه لم يحظ بما يستحقه من تقدير، وأن آخرين استغلوا بعض أعماله لمصلحتهم أو بالأحرى سرقوا جهده أو سطوا عليه. ويعرف بعض متابعى الحركة المسرحية بالفعل قصة الرملى مع أحد الممثلين، والتى تُعد حالة صارخة تؤكد تعرضه لظلم فادح يكفى لأن يشعر بالحزن.

ولكن أكثر ما يحزنه، وفق ما يستدل عليه من كلامه، أن الجمهور العادى لا يعرفه، وأن اسمه مألوف فى أوساط المثقفين فقط، وأن أعماله الناجحة الكثيرة نُسبت إلى غيره لأن الناس تهتم بالممثل وليس بالكاتب. وهذا صحيح فى معظمه على الأقل، الأمر الذى يجعل حزن الرملى مفهوماً، فضلاً عن أنه طبيعى حين ينظر اليوم إلى مشواره الفنى الحافل بالإبداع، ويضع أمامه قائمة أعمال رائعة لم تقتصر على المسرح الذى يُعد المجال الرئيسى لإبداعه حيث كتب أكثر من 50 مسرحية، بل شمل الدراما السينمائية والتليفزيونية أيضاً.

غير أن هذا الحزن مفهوم وطبيعى فقط فى لحظته، أى حين يشتد شعور مبدع كبير به فيغرق فيه، وينسى أن قيمة الإبداع لا تُقاس بعدد من يعرفون ذلك المبدع، بل بأثره الذى يتجاوز هذه اللحظة، لأنه عابر للزمن.

ولعل أكثر ما ينساه الرملى فى أحزانه هذه أن التاريخ يحفظ قيمة الإبداع فتزداد أهميته والمعرفة به وبمبدعه جيلاً بعد جيل، وخاصة عندما تكون له رسالة هادفة.

وكم من مبدعين فى مجالات مختلفة حمل التاريخ أعمالهم إلى أجيال متوالية. فهل كان الرائع برتولد بريخت يتخيل فى حياته أن يصبح مسرحه مدرسةً يتعلم فيها مبدعون، ويتأثر بها عشرات الملايين فى أنحاء العالم جيلاً بعد جيل؟.

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزان لينين الرملى أحزان لينين الرملى



GMT 16:05 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

مرحلة جديدة في المنطقة

GMT 15:14 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

هل انتهت تحديات «البريكست»؟

GMT 16:27 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

معضلة «النهضة».. والآمال المحبطة

GMT 14:52 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

حدود الصراع التجاري

GMT 14:31 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الدستور أولاً أم الحل السياسي؟

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 02:00 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البحوث الفلكية تُعلن "التوقيت الدقيق" لغُرّة شهر رمضان 2019

GMT 22:53 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الفنادق والفيلات للإقامة في جزر المالديف

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ملتقى الشارقة الثالث لسلامة الأغذية ينطلق غدًا

GMT 08:33 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تفاصيل مفاوضات الأهلي مع حسين الشحات لاعب العين الإماراتي

GMT 15:32 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

"ميني كوبر" تقتحم أسواق السيارات بتحديثات أنيقة

GMT 19:25 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

محمد بن زايد يعزّي في وفاة فاطمة السويدي بالعين

GMT 08:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

عطور الخريف الأكثر إثارة تمنحك جاذبية لا تقاوم

GMT 15:49 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل جوائز "يوتيوب"

GMT 19:29 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"الجوكر" يحقق رقمًا قياسيًا في افتتاحية عرضه

GMT 19:44 2019 السبت ,11 أيار / مايو

ويل سميث "عفريت" لـ"بطل مصري" في فيلم جديد

GMT 01:25 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"كيا سول" 2020 تظهر بتعديلات ملحوظة ومزيد من الفئات

GMT 21:18 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعار "عام زايد 2018" يزين دوريات شرطة نيويورك

GMT 19:30 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على العطلات الرسمية في الإمارات خلال 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon