تذكرة وحقيبة سفر 1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر (1)

تذكرة.. وحقيبة سفر (1)

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر 1

بقلم : ناصر الظاهري

الكثير من الناس لا يعرفون الفرق بين المسجد الأقصى، وقبة الصخرة، تبادر لذهني ذلك السؤال حين أيقنت أنني في القدس، واقفاً بخشوع وتأمل في مسافة تنتصف بينهما، فالغالبية تعرف المبنى ذا القبة الذهبية على أنه المسجد الأقصى، أما المسجد العتيق، فقلما نرى صورته في الإعلام، ولا أدري من وراء هذا الجهل بالأشياء، ومن يعمل على طمس الحقائق، هل الأمر متعمد، أم هو محض مصادفة؟ وسائلنا الإعلامية انساقت وراء هذا التغريب، تابعة وسائل الإعلام الغربية التي ربما تريد تثبيت الصورة الخاطئة للمسجد الأقصى في الأذهان، حتى إذا حدث الذي تريده إسرائيل، ظل المسجد ذو القبة الذهبية ماثلاً على أنه المسجد الأقصى، في حين المسجد الذي غيبت صورته من الذهن، اليوم يغيب من على الوجود، إذا كانت هذه الصورة المغلوطة في ذاكرة الكبار والعرب، فكيف تكون هي عند الأطفال، وفي عقول المسلمين غير العرب، والآخرين.

هناك ساحة كبيرة تسمى ساحة الحرم الشريف، في منتصفها توجد قبة الصخرة المرتبطة بالساحة بقناطر من جهاتها الأربع، بنى هذه القبة «عبد الملك بن مروان» عام 685م، واستغرق بناؤها ست سنوات، تحت إشراف مهندسين عربيين «رجاء بن حيوة من بيسان، ويزيد بن سلام من القدس»، وفي عهد «المأمون»، تم ترميمها، تعرضت القبة لأحداث جسام، أهمها الهزة الأرضية سنة 1016 ميلادية، ورممها «الحاكم بأمر الله»، وأثناء الحروب الصليبية، تم تحويلها لكنيسة سميت «هيكل السيد العظيم»، وبقيت إلى أن حررها صلاح الدين عام 1187م، ثم تعرضت لحريق بسبب صاعقة، فرممها الملك الظاهر، وفي العهد العثماني أجري عليها بعض التغييرات، وكتابة صورة ياسين بخط الثلث على واجهتها الخارجية، أما القبة فمصنوعة من النحاس المطلي بالذهب.

المسجد الأقصى اليوم.. يطلق على المسجد القائم من الناحية القبلية من الحرم، وعلى بعد 500 متر من مسجد الصخرة جنوباً، له سور حجريّ فيه أربعة عشر باباً، وقد بناه «عبد الملك بن مروان» وأتمه ابنه «الوليد بن عبد الملك» عام 705 م، وحين احتل الصليبيون القدس غيروا معالم المسجد، فاتخذوا جانباً منه كنيسة، وجانباً آخر سكناً للفرسان، حتى حرره صلاح الدين وجلب له منبره المشهور الذي صنعه في حلب، والذي أحرقه اليهود سنة 1969م، والذي عرف بحريق الأقصى، وسيظل اليهود يحاولون حرقه وتفجيره، جادين يحفرون من حوله وتحته بحثاً عن بقايا هيكلهم، الذي تم رسم خرائط بنائه في أميركا، ويبدو أنهم مصممون على إقامته، ولو على أنقاض المسجد الأقصى أو على أنقاض الروح.. ونكمل

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر 1 تذكرة وحقيبة سفر 1



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 20:21 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 23:20 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حمدان بن راشد يتفقد جناح "كهرباء أبوظبي" في "ويتيكس 2017"

GMT 21:31 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مباراة خيرية تعيد المهاجم واين روني للمنتخب الإنكليزي

GMT 23:16 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فتاة تندم بعد خسارة وزنها بسبب "خطأ في الريجيم"

GMT 02:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

انتصار تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل "اتنين في الصندوق"

GMT 23:56 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

ترقُب لهاتف "أيفون SE2" الذي لم تؤكّد "آبل" إصداره

GMT 23:25 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

انتبهي لهذه القواعد عند استخدام الـ "أيلاينر"

GMT 19:28 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الأميركي ديفين ليما بعد صراع مع مرض السرطان

GMT 17:35 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"Mon Guerlain Eau de Parfum Florale "لاطلالة أنثوية تأسر القلوب

GMT 14:19 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

تسريبات جديدة بشان جهاز "Google Pixel 3 XL"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon