نأسف للعطل الفني الطارئ
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

نأسف للعطل الفني الطارئ

نأسف للعطل الفني الطارئ

 صوت الإمارات -

نأسف للعطل الفني الطارئ

بقلم : ناصر الظاهري

هالتني المبالغ المتحصلة لأميركا من شركة سيارات يابانية بلغت مليارات الدولارات، وهالني أن يصل الخراب لبعض السيارات الفارهة، لقد تفشت فيها «إنفلونزا الأعطاب» وهو مرض ميكانيكي، أول ما يضرب، يضرب «الشاصي» ويفك «البراغي» ولا يخلي «حَلّ بريك»، وتدخّن «الفيوزات» و«ترّوَح» عطبة في السيارة، فتضطر الشركات لسحب مبيعاتها أو مخزونها من شوارع العالم، لأنها فضيحة وطنية أضرت بسمعة البلاد وإنتاجها، وربما تصل إلى حد الإفلاس، والإضرار بالاقتصاد الوطني، وتعرفون معنى الفضيحة في التاريخ الياباني، سيف الـ«هيكارا» جاهز، ومعلق على الجدار، ما عليك إلا أن تخترطه من غمده، والسيوف اليابانية ماضية، مش مثل سيوفنا تظل تسنّه، وتسنّه إلى أن تتعب يدك، وعقبها ما يقطع «يرعبة»، فتمل من تنفيذ ما كنت مقدماً عليه بالتطهر من تأنيب الضمير، إذا وزير ياباني مرة اشتكى منه موظفو وزارته، لأنه يمر، وما يلقي عليهم السلام، فأشعرهم بالإحباط، وربى لديهم الاكتئاب، وأثّر في نسلهم المحدد والمقنن، يضطر الوزير أمام هذه الفضيحة المدوية إلى أن يتوارى عن الأنظار، ويتعهد بخدمة المعبد، وإذا كان هناك نقص في موظفي البلدية يحل محله، وبدون أجر!
اليوم آلاف السيارات تسحب، والأسباب «دواسة البنزين ومكابح الفرملة» أو «الوسادة الهوائية» قال يعني نحن اللي دارين بالقصة، والله لولا أميركا وسوقها الكبير، وأوروبا وتشددها الزائد، وإلا نحن خبر خير، صار لنا عشر سنين نستعملها، ولا اشتكينا، ما مسك «البريك» رحنا وأصلحناه في الصناعية، وإذا كانت السيارة جديدة دلعناها لمدة سنتين وأدخلناها الوكالة، وبعدها يحرم عليها تدخلها ثانية، طريق مصفح أقرب لها، وإذا لبسنا في «ليت من ليتات» الشارع، وما انتفخت الوسادة الهوائية في وجوهنا، قلنا: «أشوى، وربك سلّم ولطف، في الحديد ولا في البشر»!
عندنا.. بعض الوكالات المستوردة للسيارات صرحت كعادتها خلو سوق الإمارات من السيارات «المضروبة»، لأن سياراتهم غير عن سياراتنا، حتى تشعرنا أن الحق علينا، ومن العيب رد البضاعة بعد الاستعمال، شوف الأجانب يفلّون الـ«كاتلوج» فليّاً، ويعرفون شروط «الورنتي والكرنتي» ومراكز الخدمة في العالم، نحن يتم الـ«كاتلوج» في بيته البلاستيكي حتى يعلوه الغبار أو ندسه في درج من هذه الدروج، وننسى مكانه.

أنا بصراحة.. ومثلي الكثير لو اتصلت بنا الوكالة، وقالوا لنا: «والله سياراتكم عقب هالسنين من الكد ستخضع للإصلاح والتغيير.. بنشكك في عمارنا ووكالاتنا أولاً، بعدين بنحاتي الوقت، وكيف بندبر عمارنا بدون سيارة، وليش ما قالوا لنا قبل ما يبعونا إياها، وقبل كل شيء لن نصدق أن الوكالة ستصلح سياراتنا دون أن تدفعنا، ليش هي مرضعة أيتام»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نأسف للعطل الفني الطارئ نأسف للعطل الفني الطارئ



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon