الفرق بين أمسك ويَوّد 1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الفرق بين "أمسك ويَوّد" -1-

الفرق بين "أمسك ويَوّد" -1-

 صوت الإمارات -

الفرق بين أمسك ويَوّد 1

بقلم : ناصر الظاهري

من المتغيرات في حياتنا ومجتمعنا نتيجة الهزة الاجتماعية والحراك المجتمعي بسبب النفط وما جلب من تداعيات النهضة التي شهدناها، وما رافقها من مؤثرات وتأثيرات، تغير اللهجة العامية عندنا، وهي من شأن الأشياء الكثيرة التي تغيرت في حياتنا، نتيجة لعوامل طارئة ومستحدثة، ونتيجة للتأثيرات الداخلية في المجتمع المحلي، وأخرى وافدة دخيلة أتى بها الداخلون والخارجون، وهي تأثيرات إيجابية في نصف كأسها الممتلئ، وسلبية في النصف الآخر الفارغ، وهو بالضبط ما حدث للهجة المحلية التي بدأت معاول الهدم فيها، حين كسّرنا حروفها لترضية «الخدم والبشاكير والدريوليه والعمال والبائعين وسائقي الأجرة، وغيرهم ممن يحتويهم مجتمع الرفاه»، فصار الحديث بلغة لا ترتضيها القواعد، ولا تقرها صروف النحو والإعراب، بحيث سحب هؤلاء القاطنون في مجتمع الإمارات بالذات العامية لتكون لهجة «شارع غير منتمي»، وهذا الأمر لم تعان منه مجتمعات الخليج المتشابهة في النهضة والحراك التنموي.

لقد صيروا لهجتنا المحلية «للغة» متقاربة يحاول أن يفهمها الجميع ممن يعيشون في مجتمعنا، فدخلتها الأوردية والفارسية والإنجليزية، وتحورت فيها الألفاظ العربية لتكون مكسرة، وغير مفهومة لغير القاطنين بالإمارات.

أما السبب الآخر في تغير اللهجة المحلية، هو ما ساهم به الجيل «الجديد» المتعلم، وهنا أتحدث عن أجيال السبعين والثمانين الذين كانت دراساتهم الجامعية في الدول العربية والأجنبية، وكذلك ساهمت وسائل الإعلام في تحريك العامية نحو اللغة الثالثة المتعارف عليها، والتي تنحو بين العربية الفصيحة الساكنة، والدارجة المحلية المتحركة أو ما يسمى اللغة البيضاء، في حين ظل الكبار وحدهم محافظين على المحلية القديمة الفصيحة، وبعض شعراء النبط المجيدين الذين لم يتأثروا في صباهم بمتغيرات لغوية محدثة أو مستعربة.

اليوم يتملكني الفضول في سماع الجيل الجديد والصغير، وأعني به جيل الألفية وما تلاها، كيف ينطق العامية، وإلى أين يمكن أن يذهب بها في قادم الأيام؟ لكن النتيجة هي لهجة مختلفة، مهجّنة، متعددة الجذور، قاصدة الغربة والتغريب، وقد لا يبقى من قديمها إلا ما تحتفظ به الذاكرة الجمعية، وما تكنه صدور الغيورين عليها، وما يمكن أن يسربوه إلى عقول أبنائهم وأحفادهم.

إلى هنا ويمكن أن نتحمل المسألة، لكن أن يسعى الجيل الجديد إلى تشويهها بقصد أو بجهل، فهو الأمر الذي علينا أن نتصدى له، سواء في وسائلنا الإعلامية التي لا نعول عليها كثيراً في هذا الجانب، فقد مرت سنوات كل المعلقين الرياضيين، وبعض المذيعين والممثلين عندنا كانوا يتكلمون «كويتي»، إما بسبب التعليم في الكويت أو لأن اللغة الفنية الطاغية في الخليج هي اللهجة الكويتية من خلال المسلسلات والمسرح والغناء والرياضة.. ونكمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرق بين أمسك ويَوّد 1 الفرق بين أمسك ويَوّد 1



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:31 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

بيكجان تؤكّد قبول طلبات جدولة ألف شركة مُتعثّرة

GMT 15:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج القوس

GMT 18:45 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تقنية جديدة لشحن الأجهزة المحمولة في غضون ثوان

GMT 04:12 2021 الأحد ,14 شباط / فبراير

آيسر تطلق حاسوب TravelMate Spin B3 لدعم الطلبة

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 17:50 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

ماسكرا من الألياف الطبيعية لرموش جذابة

GMT 20:08 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

وفاة الفنان محمد نجم بعد صراع مع المرض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

"بي إم دبليو" تكشف رسميَا عن "إكس وان" الجديدة

GMT 10:53 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

ماي تواجه خيبات جديدة تتعلق باتفاق بريكست

GMT 12:46 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

الدكتور الملا يكشف أسباب العقم وأنواعه

GMT 08:18 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفنانة مريم حسن تتعاقد على بطولة مسلسل "أبو جبل"

GMT 13:17 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

"سنغافورة"وجهة سياحية لمغامرة لا مثيل لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon