لا تتبضع للنساء ولا معن
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لا تتبضع للنساء.. ولا معن!

لا تتبضع للنساء.. ولا معن!

 صوت الإمارات -

لا تتبضع للنساء ولا معن

بقلم : ناصر الظاهري

تعلمنا الحياة أن المرأة زبونة دائماً، وقلما تجدها تاجرة، وتشير الدراسات إلى أن النساء هن القوة الشرائية الضاربة، وأن كل الإعلانات التجارية موجهة لهن، لأنهن صاحبات القرار في الشراء سواء للمنزل أو للأولاد أو الأزواج أو حتى لـ «الفشخرة» والمظهر الاجتماعي، لكن المرأة هي أسوأ المشترين على الإطلاق، خاصة بعد ضريبة القيمة المضافة، فهي تعذب الزوج بسحبه ورائها أو حمل أثقالها ودفع مشترياتها، وهي تتعب البائعين وتجعلهم يلعنون احتراف هذه المهنة، من كثرة تقليبها في البضائع والسؤال عن كل كبيرة وصغيرة، وفي الآخر لا تشتري إلا من جاره الذي كان يكتفي بالتفرج من باب دكانه، وتتعب السائق في التوقف عند كل دكان، والانتظار بالساعات لأنها تفتش عن فصوص كريستال بلون الفستق الحلبي أول موسمه، وتهلك الشغالة من فك المشتريات وإعادة ترتيبها والسؤال عنها باستمرار أين وضعت ذاك الشيء، وأين تركت تلك الحقيبة؟

والشراء في البلاد أوفر وأستر، ويمكن أن تهدّ وتزعل، لكن المصيبة إنْ شرطت وتشرطت أن ترافقها في أسواق أوروبا، حيث يصاب المرء مباشرة بانقباضات معوية لا يدرك سببها، ويشعر بحرقة في المري نتيجة ارتجاع حمض المعدة، لأن اليورو يجعل من عملتك المحلية مثل «التومان» الإيراني، وهي ولا تبالي ولا تعاني، ولا تعرف من المعادلات الحسابية إلا الناقص من الأشياء التي تحب أن تملكها، والضرب أضعاف الأشياء مما عند جارتها وصديقاتها، والزائد من مداخيلك التي تريد أن تعرف كم هي بالضبط لتلقي بعصاها ويستقر بها النوى، كما قر عينا بالإياب المسافر، ومن القسمة تلك الأشياء التي لا تتمناها أن تنقسم على اثنين، إلا مع نفسها أو بناتها.

يظل وجه الزوج يتلون في المحلات، ويضيء ويبرق في محلات الماركات، ويحاول أن يعتذر بأثر رجعي نتيجة تقليب الزوجة، وتناول بضاعة التاجر بطرف أصابعها مع امتعاض واضح، وعدم رضا عليها، ومرات تقيس فستاناً فيعجبها، لكنها تجرب أربعة غيره لتتعب البائع، ومرات تجرب أثواباً، وحين تقتنع بواحد، تطلب من البائع أن يأتيها بواحد مثله جديد بقراطيسه، ولا تأخذ الذي قاسته، مرات تشتري بمبالغ مبالغ فيها ولا تساوم البائع، ومرات تقف عند بائع ضعيف البنية، وجهه يوحي بالكساد والإفلاس المبكر، وتظل تلعب بروحه التي لا تحب الخسارة، فتبخس بضاعته وتذم فيها، وأنها وجدت أحسن منها وأرخص عند تاجر آخر حتى يقتنع ويبيعها المسكين بخسارة قليلة، وتخرج أنت الزوج وعيناك لا تقدر أن ترفعهما، وبودك الاعتذار الدائم له، حتى تتمنى في نفسك ألا تلتقي به مرة حتى ولو كان في المسجد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تتبضع للنساء ولا معن لا تتبضع للنساء ولا معن



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon