تذكرة وحقيبة سفر 2
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر -2-

تذكرة.. وحقيبة سفر -2-

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر 2

بقلم : ناصر الظاهري

كان قصور وسائل الإعلام العربية والإسلامية الكبير، وانسياقها بجهل وراء الإعلام الغربي في عدم التنبه لمثل هذا التغريب، وجهلها بطمس حقيقة «المسجد الأقصى»، وغداً ربما طمست بعض معالم القدس القديمة، هذا الجهل وعدم الوعي، هو لب مشكلتنا وقطب صراعنا مع الآخر، ومثال بسيط هو عدم معرفتنا كعرب ومسلمين، وعدم تفريقنا بين المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وهو أمر أحرجتنا فيه وسائل إعلامنا المختلفة، وتركتنا في الجهل، وزادت فشلنا في معرفة صحيح الأمور، خاصة إذا كانت المسألة تمس الطرح الشائك بيننا وبين إسرائيل، ولو كانت المسألة لا تتناقلها وسائل الإعلام بشكل يومي ومكثف، لقلنا إن الأمر هين، لكنها كانت موضع حملات خيرية وتبرعات ومظاهرات وتجمعات واعتصامات، الآن الكرة في ملعب الإعلام، وفي ملعب مراكز الدراسات، وفي ملعب الأساتذة الأكاديميين، وفي ملعب الجمعيات الرسمية والأهلية، واتحاد المؤرخين العرب، لأن الأمر جد خطير وسيأخذ وقتاً طويلاً للتصحيح، خاصة عند غياب سُنة الزيارة لأولى القبلتين وثالث الحرمين، وانقطاع الرؤية الحقيقية لهذا المعلم الديني في الجانب الذي يخص المسلمين، وأمر آخر تذكرته حين بدأت إسرائيل في تغيير مسمى حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى، والواقع في جزئه الجنوبي الغربي من جدار الحرم، بطول 47 متراً وارتفاع 17 متراً، وتباكت عليه وسمته حائط المبكى أو «كوتل معمراني» بالعبري، مدعية أن هذا الحائط هو الجدار الخارجي لهيكل سليمان، وأنهم كانوا يبكون وينوحون على آثار مجدهم من انهيار وسبي، ويغرزون الاسترحامات في ثقوب الحائط، ومع دورة الأيام كاد ينطفئ ذاك المسمى الذي حطت فيه دابة النبي البراق، ولولا تنبه العثمانيين وبناؤهم جداراً يحيط الحرم القدسي، لزحفت إليه الأيادي اليهودية والصهيونية في التغيير والتبديل، وفي إحدى زياراتي إلى أميركا قبل أحداث سبتمبر بسنة، رأيت برنامجاً على أيام متوالية وفي أوقات مختلفة يشرح بناء الهيكل والتخطيطات والزخارف والأعمدة وجاهزية التنفيذ، والتوقيت لبنائه ومساهمات اليهود في تمويله والمتعاطفين معهم، وتذكرت كيف كانت «نداءات القدس» عند العرب والمسلمين لا تجمع مائة مليون دولار، لمنع الاستيطان، وزحف المستعمرات على أراضي القدس العتيقة، وتغيير ملامحها الشرقية، في تلك الليلة الأميركية، وأمام اندفاع وحماسة المتبرعين، شعرت بفساد الوقت العربي، وتشتت الرأي الإسلامي، وضياع الأمكنة، وانشغالنا بما يحطم نفوسنا من الداخل، وبما يهزمنا للأبد بأيدينا، وكأن الزمن تغير والتاريخ تبدل، وأننا أصبحنا على شفا جرف هار، وأننا في انتظار حجة الوداع، فتداعى حينها في الرأس فيلم «فلليني» «روما مدينة مفتوحة»!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر 2 تذكرة وحقيبة سفر 2



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon