يسوّقون بضاعتهم بـ الحلفان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يسوّقون بضاعتهم بـ "الحلفان"

يسوّقون بضاعتهم بـ "الحلفان"

 صوت الإمارات -

يسوّقون بضاعتهم بـ الحلفان

بقلم : ناصر الظاهري

 كنت قبل أيام في مسقط، ولا أدري لما الشواب عندنا قديماً كانوا يلفظونها «مَسّقَت»، أو «مَسّجَد»، أتجول في محلات التحف والانتيكات، بحثاً عن خنجر قديم من تلك التي لم تعد تصنع الآن، وليس عند صنّاعها صبر الأولين، كهواية محببة، ليس هذا المهم.

. المهم وأنا في أحد المحلات، هجمت علي فكرة، أن البائعين كثيرو الحلف أمام المشترين، وبأغلظ الأيمان، وبأغلى الأولاد، وبعضهم يحلف بإيمانه ودينه وربه ونبيه، مرة واحدة، فكل صاحب بضاعة يسوّق بضاعته بشوية يمين وتقوى، لكن صاحب التحف ترى كيف يمتدح تجارته، ويقنع بها زبائنه؟ خاصة، وأنه «الكذّاب الأشر»، فلكي يروّج لخنجر مثلاً، يمكن أن يقول: «تدري، ترى هذه الخنجر، والله أنها خاطفه على يعربتين، وقاصتنهن من الوريد للوريد» أو يقول: «حرام والحرم شديد أن هالخنجر مغروزة كدها في خاصرتين، ولا نيّطت لأصحابها طرفة عين» أو حين يمتدح سيفاً قديماً باعتبار أنه مضى دون رحمة على كم رأس، وأن كم فارس شافه يتلامع، وأطلق ساقيه للريح، ويوم تنعد السيوف الصوارم، ترى هالسيف تشهد له الوقائع كم جندل من ليوث وأسود ضواري، أما البنادق «أم فتيلة والمشَرّخ وأم عشر أو تلك التي تبات تشّحَبْها علشان ما تنقع في وجهك»، فيحلف: «أنها باتت تصّلي صليّ معالي أذنين العدا، وأنها ما كد خطَت هدفها ولا نيشانها حتى في الليل البهيم، وأن صاحبها الأول كان أعمى، والثاني أعور، والثالث كان فيه العشو، والذين توارثوها فيما بعد كانوا من أبناء الظلمات».

أما إنْ أخرجته من أدوات القتل والبتر والطعن، وسألته عن لوحة قديمة مغبرّة، فسيحلف: «أن الرسام تم واقفاً عليها ليل نهار، وأنه تَحَيّر بوله، وأحتبس، لأنه لم يقدر أن يتركها دون أن يخلصها ذاك الحين، وأن اللون الأصفر الغالب عليها، هو طلب وعزر زيارنيه وأسياده اللي ما رام يخالف أوامرهم»، وذاك الكرسي الذي يبدو منجداً عند جاره ببقايا شعابيط، فيحلف: «أنه حمل وزن واحد من الملوك الأولين الغابرين، وأنه كان لا يأمن على قعدته إلا لذلك الكرسي، حتى عرف بين عامة الناس أنه حامي حمى قعدة مولانا، لذا اليوم تجد سعره في العالي، وإذا أردت كرسياً رخيصاً من الذي لم يحظ بشرف قعدة مولانا، فعنده، لكنه لا ينصح به، فذلك الكرسي حتى الحاجب كان يتعفف عن الجلوس عليه، ولا يأمنه على قنطار من جلده»، المهم كل شيء في دكان العجب القديم، إما تابع لنابليون شخصياً أو لأحفاد لويس السابع عشر أو أنه يتبع مباشرة للعرش البريطاني، وإذا لم تصدقوا فإن بائع الغبار مستعد أن يحلف لكم!

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسوّقون بضاعتهم بـ الحلفان يسوّقون بضاعتهم بـ الحلفان



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 20:21 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 23:20 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حمدان بن راشد يتفقد جناح "كهرباء أبوظبي" في "ويتيكس 2017"

GMT 21:31 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مباراة خيرية تعيد المهاجم واين روني للمنتخب الإنكليزي

GMT 23:16 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فتاة تندم بعد خسارة وزنها بسبب "خطأ في الريجيم"

GMT 02:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

انتصار تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل "اتنين في الصندوق"

GMT 23:56 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

ترقُب لهاتف "أيفون SE2" الذي لم تؤكّد "آبل" إصداره

GMT 23:25 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

انتبهي لهذه القواعد عند استخدام الـ "أيلاينر"

GMT 19:28 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الأميركي ديفين ليما بعد صراع مع مرض السرطان

GMT 17:35 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"Mon Guerlain Eau de Parfum Florale "لاطلالة أنثوية تأسر القلوب

GMT 14:19 2018 السبت ,25 آب / أغسطس

تسريبات جديدة بشان جهاز "Google Pixel 3 XL"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon