للأرض السلام والمحبة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

للأرض السلام والمحبة

للأرض السلام والمحبة

 صوت الإمارات -

للأرض السلام والمحبة

بقلم : ناصر الظاهري

من أقوال «بوذا»: «يأتي السلام من الداخل، فلا تبحث عنه في الخارج»، ويقول «دلاي لاما»: «كن طيباً كلما أمكن، وهو ممكن دائماً»، هذا هو شعور هذا الصباح المختلف في كل أطراف الدنيا، ثمة محبة ينشدها العالم، ولا يدري كيف، ومن أين تأتي، ومتى تأتي؟ وثمة غمامة من سلام يريدها أن تظلل الرؤوس، فلا تشكو النفوس بخساً، ولا رهقاً، هو يوم جميل يتفاءل فيه العالم كل عام، هل لأنه مولد المخلص، ببشارته، وطهر أمه البتول؟ أو هو طيف رسالة المحبة والسلام التي جاء بها السيد المسيح عليه السلام، ليملأ الدنيا عدلاً، بعد ما ملئت ظلماً وجوراً، هو في حقيقته المتجلية نشدان الذات نحو السمو، والتعالي على الصغائر، وما يمكن أن تفعله الدنيا من تدنيس النفس أحياناً إنْ لم يسعفنا الوعي، وسعة أفق البصيرة، سلامنا من داخلنا، وتصالحنا من أنفسنا ومع أنفسنا أولاً، ليعم الخير والسلام خارجنا، ويفرح الآخرون، فالإنسان عليه أن يقدم المساعدة للآخرين، وإنْ لم يقدر، فلا يفوته أجر وثواب الكف عن أذاهم، غير أن هذا الشعور سرعان ما ينتهي بغياب شمس هذا اليوم عند كثير من غير المتبصرين والواعين، لينساقوا لرسن تلك العجلة التي تدور، وتدور معها عذابات شقائهم، معتقدين أنهم يحسنون صنعاً لأنفسهم، ولو بالوثوب على حقوق الآخرين، وأن متسعاً للرجاء والمغفرة، وأن باب التوبة يمكن أن يفتح في آخر العمر، لكنها حقيقة واهية، فالزمن هو العدو الأول والأكبر للإنسان.

في مثل هذا اليوم الأغر، كوجه من جاء بالمحبة والسلام لهذه الأرض، وبشر بالمسرة، فيه جميل الدعوة للتأمل، وقراءة الحياة، وكيف أن الإنسان لن يفيده لو كسب العالم بأسره، وخسر هو نفسه، فالمعادلة التي ساقها السيد المسيح عليه السلام في قوله هذا، كانت مكملة لرسالات سابقة، ورسالة آتية، غير أن الإنسان قليل التدبر، ولا يتعظ، حتى تأتي الحقيقة المطلقة.

لقد عرفت الاحتفاء بمثل هذا اليوم منذ زمن بعيد، الاحتفاء ربما لم يتغير كثيراً، غير أن النفس هي التي تغيرت، وأن سيرورة العمر هي التي فرضت هذا التبدل، حين كنت صغيراً، كانت تفرحني فيه تلك الحلوى والملبس الذي يغطي اللوز، وافتقار السكر في الصغر، والتي كانت تأتي من ذلك المستشفى القريب من المنزل الأول، بعدها بقليل وبعد معرفة معنى الأبجدية، وفك طلسمها، كانت تطربني بعض تلك الكلمات التي تشعر فيها بندى عطر السماء، وأنها باردة تنزل على الصدور باتجاه الروح، تتبعها، وحين كبر العمر والوعي، لا أنشد الآن في مثل هذا اليوم غير المحبة والسلام على هذه الأرض، وللناس المسرة.

لإخواننا المسيحيين، ولكل أصدقائي منهم في جهات العالم.. عيد سعيد، وميلاد مجيد!

في مثل هذا اليوم الأغر، كوجه من جاء بالمحبة والسلام لهذه الأرض، وبشر بالمسرة، فيه جميل الدعوة للتأمل، وقراءة الحياة، وكيف أن الإنسان لن يفيده لو كسب العالم بأسره، وخسر هو نفسه، فالمعادلة التي ساقها السيد المسيح عليه السلام في قوله هذا، كانت مكملة لرسالات سابقة، ورسالة آتية، غير أن الإنسان قليل التدبر، ولا يتعظ، حتى تأتي الحقيقة المطلقة.

لقد عرفت الاحتفاء بمثل هذا اليوم منذ زمن بعيد، الاحتفاء ربما لم يتغير كثيراً، غير أن النفس هي التي تغيرت، وأن سيرورة العمر هي التي فرضت هذا التبدل، حين كنت صغيراً، كانت تفرحني فيه تلك الحلوى والملبس الذي يغطي اللوز، وافتقار السكر في الصغر، والتي كانت تأتي من ذلك المستشفى القريب من المنزل الأول، بعدها بقليل وبعد معرفة معنى الأبجدية، وفك طلسمها، كانت تطربني بعض تلك الكلمات التي تشعر فيها بندى عطر السماء، وأنها باردة تنزل على الصدور باتجاه الروح، تتبعها، وحين كبر العمر والوعي، لا أنشد الآن في مثل هذا اليوم غير المحبة والسلام على هذه الأرض، وللناس المسرة.

لإخواننا المسيحيين، ولكل أصدقائي منهم في جهات العالم.. عيد سعيد، وميلاد مجيد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للأرض السلام والمحبة للأرض السلام والمحبة



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 14:39 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الميزان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 05:22 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

مصر تواصل حصد الذهب في بطولة أفريقيا لرفع الأثقال

GMT 10:05 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

5 قواعد أساسية لتصميم ديكور شرفة منزلك

GMT 12:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من الإطلالات الساحرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الأماكن الصحيحة لوضع "الهايلايتر" على البشرة

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 14:03 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

إعادة بناء مصر من جديد

GMT 07:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي طريقة تحضير كباب حلة مع أرز بالبصل

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 18:29 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

كينتارو يبع قطعًا بأسعار مختلفة داخل متجره في لندن

GMT 02:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة سولاويسي الإندونيسية

GMT 13:48 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طرق بسيطة تجعل الفناء الخارجي دافئًا في الخريف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon