عواصم تنعى زمنها ونفسها
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عواصم تنعى زمنها.. ونفسها

عواصم تنعى زمنها.. ونفسها

 صوت الإمارات -

عواصم تنعى زمنها ونفسها

بقلم : ناصر الظاهري

- ما هو شكل تلك العاصمة التي تنشد سلاماً من أبنائها المتخاصمين عليها، وليس من أجلها، سلاماً، ولو كان مؤقتاً في أعياد الميلاد، والفرح بالعام الجديد، بعيداً عن رجس السياسة، ونخاسة المال؟
- ما هو شكل تلك العاصمة التي تخاصم جاراتها، وكيف يكون يومها وليلها؟ هل تغلي من الغضب؟ هل تحدثها نفسها بالانتقام؟ وإن لم تقو على الانتقام، هل تسعى للمكيدة والخديعة؟ كفعلة نسائية، هل تصادق عدو جاراتها، نكاية، وتشفياً؟ هل يجعلها الغيظ تغيّب العقل، وتتصرف بسذاجة صبيانية؟

- ما هو شكل صباح تلك العاصمة التي تتصبح بتفجير سوق شعبي، ليس فيه إلا الساعون للقمة الحلال، والفرحون بالخير، والمقبلون على السعادة بالقبض على كفاف اليوم؟

- ما هو شكل صباح تلك العاصمة التي تتربص بعواصم البلدان الأخرى، منتظرة أن يخبرها رحيل الليل أن وضعاً قد تأزم هنا، وأن حرائق من حروب سياسية ستقع هناك، وأن مصالحها لا تدور إلا إذا تعطلت مصالح الآخرين؟

- ما هو شكل صباح تلك العاصمة التي تنام على أزمة قديمة، وتصحو على أزمة جديدة، وتمسي على أزمة متجددة، لا يمكنها أن تتنفس إلا من خلال الأزمات المفتعلة، ولا يمكن للمنتفعين أن يملؤوا جيوب أكفانهم إلا من خلال صناعة أزمات تلك العاصمة؟

- ما هو شكل صباح تلك العاصمة التي يتناهشها مواطنوها، وما يزالون، ولا يشبعون، ولا يتعبون؟

- ما هو شكل صباح تلك العاصمة الغائبة عن ألق العواصم، منذ أن استوطنها العسكر الذين تمدنوا، ولم يتخلوا عن الحذاء العسكري، وتأسلموا ولم يتخلوا عن التكبيرة عند ذبح كل مواطن، وضيعوا نصف الوطن، ولم يتخلوا عن عصا الكذب، وزبد الخطاب الذي لم يبن يوماً جسراً؟

- ما هو شكل صباح تلك العاصمة الجاهلية، المطوقة بمشكلات ما قبل التاريخ، المأسورة بعبارة قيلت في أساطير الأولين، وما زالت تعتاش عليها بصيت الغنى، ومواطنها ينام على الطوى؟

- ما شكل صباح تلك العاصمة المسترجلة التي عاشت الخراب، وناضلت من أجل الخراب، وتسعى متشرذمة نحو الخراب، كل شيء يمكن أن يتغير في تلك العاصمة إلا الخراب؟

- ما هو شكل صباح تلك العاصمة المعاندة، والتي تشبه رمحاً صدئاً، لا تقوى على الحرب، ولا تحتمل السلم، لكنها تعمل على تنصيب أصنام من أكاذيب، وأوثان من أراجيف، وتمشي وراءها عابدة، راكعة، ساجدة، ولا رحمة على أرضها، غير السراب، ولا أفق في سمائها غير الضباب؟

- ما هو شكل صباح تلك العاصمة التي تعلمت الفجور على الكبر، كبرت وكفرت، وقالت كل شيء متاح للأعداء قبل الأصدقاء، وقالت لكل الجرذان القاضمة، والساكنة جدرانها، هذا وقتكم، انتشروا، وعيثوا فساداً، فقد مات الشرف؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عواصم تنعى زمنها ونفسها عواصم تنعى زمنها ونفسها



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon