تذكرة وحقيبة سفر
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر

تذكرة.. وحقيبة سفر

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر

بقلم : ناصر الظاهري

بعض الأشياء تبدو مطمئنة للنفس القلقة، حينما تراها قدامك أو تمثل لك من بعيد، خصوصاً عندما تدخل مدناً لا تجيد لغتها، ولا يستساغ أكلها، لذا إشارة حرف (m) الكبيرة لبيع المأكولات السريعة يجعلك تهدأ قليلاً، ويتوقف اضطراب البطن، وحركة الأمعاء الغليظة، تطمع وتتمنى لو تجد بالقرب منه مقهى يقدم القهوة الأميركية بشعار البنت الفاردة شعرها، ومزينة بالتاج، بهكذا تستريح، وتضمن عدم التشتت والحيرة أو سؤال الناس أو المخاطرة بأكلة دانماركية أو ألمانية لا تعرف من أين قرعة أبيها، كذلك من الأمور التي تجعلك تركن وتركد في السفر منظر سيخ

الشاورما كجذع النخل، لا يدري صانعه متى سينتهي، خاصة إذا ما تراءت لك تلك اللافتة المؤمنة «لحم حلال» وتجد من يبيعه تركياً أو عربياً، وزمان التمسك والتشدد والنفس اللوامة، كانت أمنيتنا في المدن البعيدة أن نجد مطعماً إسلامياً، فنضمن عدم الرجس واقتراف الذنب أو نصادف مطعماً لبنانياً، فنقول: طاب المأكل والمشرب أو نعثر على مطعم هندي، فنربّخ أطرافنا ونسترخي، فقط لأننا نعرفه، وجربنا أكل الهنود، وبالتالي نطمئن إليه، وربما كان هندوسياً، لا يحل للمتقين ذبائحه، فالإنسان عبد ما ألف، وأسير العادة، خاصة أولئك البشر الذين لا يحبون

أن يغامروا في الأكل، ويكرهون التجريب، ويصابون بتلبك معوي إن قربوا من أكل لا يعرفونه، اليوم من بذخ السفر عند المحترفين أن يسافروا من أجل التمتع بأكلات الشعوب، والتعرف عليها، وتذوقها مع مشروباتهم، وقضاء أوقات ممتعة وربما رومانسية في المطاعم المشهورة، والتي تحتاج بعضها للحجز المسبق قبل أشهر، خاصة في أوقات الاصطياف أو بعضها في أوقات الرحلات الشتوية أو نظراً لأسعارها الغالية جداً، وزبائنها رفيعي المنزلة من نخبة المجتمعات والمشاهير، ولا تريد هذه المطاعم أم الشوكة الذهبية أن يحوط حولها اللوث الذين

يسألون عن سعر كل شيء، ولا يعجبهم الكثير، ويحدثون قرقعة وأصواتاً أثناء الأكل، ولا يحبون أن يدفعوا إكرامية بعد الخدمة، لمثل هؤلاء من غالبية السياح تفرحنا علامات المطاعم التي نعرفها وجربناها، من حيث نوعية الأكل وأسعارها، اليوم ليس مثل زمان، لقد حلت المسائل، وأصبح كل شيء متاحاً، وعولمة المطاعم والمقاهي وسلاسلها موجودة في كل مكان، حتى في

محطات الوقود، ولم يعد للمتوجسين من عذر للقلق غير المبرر، بقيت نسبة قليلة ولكنها صعبة المراس، مملة في السفر، وتغصص عليك في كل حين، منهم النباتيون الذين يأكلون الحشيش والطحالب والشَبوّ، ويعفّون عن أكل اللحم، ومنهم الذين «يجزون» ويشككون في كل شيء، بدءا من غسل الأكل قبل طهيه، ونقاوة الزيت، ونظافة أظافر «الشيف»، والشك بأن النادل يعاني من أمراض معدية، ولا تظهر عليه أعراضها أو أن الطباخ من الناقمين وتفل في طبقه، هؤلاء إن رافقتهم أسبوعاً فستعود بحجم غاندي لبلادك!

المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر تذكرة وحقيبة سفر



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق

GMT 05:43 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيفا" يمنح فرانسيس كونيه جائزة اللعب النظيف لعام 2017"

GMT 12:56 2012 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سامح حسين يتابع ردود أفعال "30 فبراير" من السينمات

GMT 08:50 2012 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

"المركزي" يحسم اندماج 3 بنوك بحرينية نهاية 2012

GMT 17:17 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتصميم ديكور المكتب المنزلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon