تحيا الوحدة العربية
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تحيا الوحدة العربية..

تحيا الوحدة العربية..

 صوت الإمارات -

تحيا الوحدة العربية

بقلم : ناصر الظاهري

- الأشقاء العرب لا يجتمعون إلا من أجل ترقيع مشكلاتهم لا حلها، ولإيجاد مزيد من الفرقة أو للخروج بالمشكلات للعلن.

- الجامعة العربية لابد وأن تنفض عن بكرة أبيها، ويجب أن يدخلها الجيل الجديد، ويسرح كل الجيل القديم، أصحاب الديباجات المحنطة، والجمل المسكّنة، وتعويم المعضلات، و«يَا رب تفوتها على خير».

- زمان كنت تسمع لاجتماع القمة العربية شنَّة ورنّة.. حدث كبير له أصداؤه في الوطن الصغير والكبير والعالم، والإذاعات تهدر، ونشرات الأخبار المطولة أجمل من مباراة كرة قدم، اليوم يمر اجتماع القمة، ولا أحد يسأل، ولا أحد يهتم، ولا أحد يتوقف عند نشرات الأخبار المتثائبة.

- اليوم.. ما تتذكرون من اجتماعات القمة العربية السابقة، غير «التلاسن»، وغير الانسحابات، وغير قراءة البيان الختامي في أول جلسة، وغير «مزحات»، وخيام العقيد القذافي المتحركة، وغير الترامي بمنفضات السجائر، وغير مسميات القمة من جبهة الصمود والتصدي لقمة سرت التاريخية، وغير تعب قلب الرئيس عبدالناصر وهو يودع الرؤساء المختلفين على الدوام.

- لو أن القمة العربية تقتصر على الخبراء الاقتصاديين والتربويين، وتظل محاور البحث والتشاور في المجالين الاقتصادي والتربوي، لكان يمكن أن نفرح بشيء حضاري منجز، بعيداً عن الشجب والإدانة والإشادة والاستنكار التي لم تبن جسراً صغيراً في الوطن العربي الكبير.

- أحياناً.. بل دائماً يكون لسان حال المواطن العربي: اللهم اجمع شملهم، ولا تفرق كلمتهم، ولا تجعل البغضاء والشحناء بينهم، ووحد صفوفهم، واجعل غضبك ومقتك على من عاداهم، وانصر من والاهم، لكن الزعماء المجتمعون لا يريدون ذلك، فما نفع الدعاء، ولو كان في ساعة استجابة؟!

- بعض البلدان العربية تتجنب أن يأتيها الدور وتستضيف القمة العربية، ويكاد يغمى على كل مسؤوليها لو تقرر أن تستقبل الزعماء العرب في قمتهم، لأنها ستتكبد الخسائر، وتستنفر قواتها، والنتيجة بيان ختامي، نعرف من يصيغه، ويرتب ديباجته، ويحرص على سلامة اللغة فيه، والذي يشبه البيان الختامي للقمة السابقة واللاحقة والمقبلة.

- المنغصات والضغوط والتوتر والقلق الذي يحظى به أمين عام جامعة الدول العربية في بضعة أيام في السنة، وأثناء انعقاد القمة لن يكفيها، ولو ارتاح سنة بطولها، ونام حولاً كاملاً، واستقبل من «هداياهم»، وبركة خيرهم ما لم يعمل حسابه، ولا خطر على بال بشر.

- اعتقد لو أن مبنى الجامعة العربية نفض، فسيتطاير غبار السنين، وتراب الأيام، وركام المشكلات، وثقل الملفات، وتلك الأسرار الدفينة بين دهاليزها، وصرخات المواطن العربي «الغلبان».

المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحيا الوحدة العربية تحيا الوحدة العربية



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق

GMT 05:43 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيفا" يمنح فرانسيس كونيه جائزة اللعب النظيف لعام 2017"

GMT 12:56 2012 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سامح حسين يتابع ردود أفعال "30 فبراير" من السينمات

GMT 08:50 2012 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

"المركزي" يحسم اندماج 3 بنوك بحرينية نهاية 2012

GMT 17:17 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتصميم ديكور المكتب المنزلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon